em mohamed

em mohamed @em_mohamed

عضوة شرف في عالم حواء

---===,¸_¸,?¤ $ اليوم الجمعه الأولى $¤?,¸_¸,===---

ملتقى الأحبة المغتربات





الحمد لله الذي بلغنا هذا الشهر العظيم ، وأدعوه أن يُعيننا على حُسن صيامه وقيامه ، وأن يتجاوز عن تقصيرنا وزللنا ، وأصلي وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . . .

منذ أيام كنا نترقب دخول شهر رمضان وها نحن اليوم نصوم يومه الرابع بحمد الله وفضله وها هيا أول جمعة فيه فهل سنبلغ أواخره وهل سنقدر على قيامه?

اخواتى
إن طول العمر والبقاء على قيد الحياة فرصة للتزود من الطاعات والتقرب إلى الله وهذا لشهر هو فرصتنا فلنغتنم اوقاتنا بالعباده وحسن العمل

فعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسول الله أي الناس خير ؟ قال صلى الله عليه وسلم " من طال عمره وحسن عمله .. " قال : فأي الناس شر ؟ . . قال صلى الله عليه وسلم " من طال عمره وساء عمله . . " رواه مسلم .



فلنعود أنفسنا على ذكر الله في كل حين ,ولنكثر من الإستغفار و الدعاء فاما الدعا فيدفع عنا البلاء و اما الاستغفار فتمحى ذنوبنا
ولنكثر تلاوة القرآن ولو وجه واحد بعد كل صلاه ،ولا ننسى سورة الكهف يوم الجمعه التى عملنا على قرائتها بحث بعضنا على ذلك وتحري ساعة الآجابة يوم الجمعة : ( فيها ساعة لايوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه )

أذكر نفسى وإياكن بالصدقات والأفضل أن لا نجعلها مرة واحده بل نجزئها لتكون كل يوم,,,
فإن كنت ستتصدقى بثلاثين دولار وهى لا شيئ مقارنه بمصاريفنا هذا الشهر فأجعليها دولار كل يوم وللتسهيل يمكنك عمل حصاله صغيره ووضع الدولار بها الى أن تجمعيها وبعدها تعطيها لمن يستحقها او لمسجد مدينتكم

إن كنا قد تصدقنا بما مضى من عمرنا على الدنيا وهو الأكثر فلنتصدق بما بقى من عمرنا على الآخرة وهو الأقل . . .

لنعود أنفسنا على الصلاة فى أوقاتها وفور دخول وقتها ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل قال الصلاة لوقتها )
والمحافظة على السنن الراتبة والمحافظة على صلاة التراويح ولنحاول التراويح بالمسجد....



علينا ألا ننسى أبنائنا ونهمل تغذيتهم وأن نحث الكبار منهم على التعود على الصوم ...


لا تنسن أخواتى مقاطعة التلفاز


وهذه إحدى خطب الجمعه من الحرم الشريف
خطبة 24/8/1425 ( استقبال رمضان ) للشيخ أسامة خياط
الخطبة الأولى

أمّا بعد: فيا عبادَ الله، اتقوا الله وابتَغوا إليه الوسيلةَ، واحرِصوا على الاستزادةِ من الباقيات الصالحات، وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً .

أيّها المسلمون، إنَّ جمالَ المناسَبةِ وجلالَها وثيقُ الصّلَةِ بحسنِ استقبالها وكمالِ السّرور وغامِرِ السعادةِ بها، وإنَّ مِن أجمل المناسباتِ وأجلِّها في حياةِ المسلم مناسبةَ استقبال هذا الشهرِ المبارك رمضان الذي أكرَمَ الله الأمّةَ به وجعلَ صيامه وقيامَه واستباقَ الخيراتِ فيه من أعظم أبوابِ الجنة دارِ السلام. وحريٌّ بأولي الألباب وقد أظلّهم زمانُ هذا الشهرِ العظيم، حرِيٌّ بهم أن تبيَّنوا حقيقةَ استقبال رمضان. إنّ هذا الاستقبالَ لا يكون بالاجتهادِ في جمعِ ما يُشتهَى وما يستطرَف من ألوان الطعامِ والشراب، ولا يكون بتهيِئَة النّفس للهرَب مِن رهَق الحِرمان بالنّوم المستغرِق معظمَ ساعاتِ النهار، فإن كان تمَّةَ عملٌ فبصبرٍ نافِد وتبرُّمٍ ضجَر وسوءِ خلُق، يصحبُه سِباب وطَعن ولَعن، بل وقذفٌ موجِب للحدّ أحيانًا، ولا يكون أيضًا بتفقُّد أجهزةِ الاستقبالِ للقَنَوات الفضائيّة وتعهُّدها بالإصلاحِ أو التّجديد حِرصًا على عدَم فواتِ شيءٍ مما تبثُّه في أيّام هذا الشهرِ ولياليه ممّا تُحشَد له من برامِج وما تُرصَد له مِن أموال وما تُنفَق فيه من أوقات وما تُصرَف فيه من جهود، لا توافِق غالبًا ما يرضِي اللهَ ربَّ العالمين ولا تنتفِع به جماعةُ المؤمنين، ولا يكونُ الاستقبال كذلك بالعَزم على قضاءِ لياليه في جولاتٍ عابِثة في الأسواقِ استجابةً للشّطحاتِ والنّزَوات وإضاعةً للأوقات وإعراضًا عن الصّلوات وإيذاءً للمسلمين والمسلمات.

إنَّ رمضانَ لا يستَقبَل بهذا ولا بأمثالِه مما يعظُم ضررُه ويقبح أثرُه، وإنما يستَقبَل بالتّشمير عن سواعِدِ الجدّ في استباقِ الخيرات وبِعقدِ العزمِ على اغتنامِ فرصته، في تزكيةِ النفس وتهذيبها وإِلزامها بسلوكِ الجادّة وقطعِ الصّلَة بماضي الخطايَا وسابقِ الآثام وانتهاج السبيلِ الموصِل إلى رضوان الله والحظوَة عنده بالدرجات العُلى والنعيمِ المقيم.

وإنَّ مِن أظهر ما يعين على حُسن استقبالِ هذا الشّهر فَهمَ المقصودِ من الصيام الذي هو كما قالَ العلامة الإمام ابن القيم رحمه الله: حبسُ النفس عن الشهواتِ وفِطامها عن المألوفات وتعديلُ قوّتها الشهوانيّة لتستعدَّ لطلَب ما فيه غايةُ سعادتها ونعيمها ولقَبول ما تزكو به مما فيهِ حياتها الأبديّة، ويكسِر الجوعُ والظّمَأ مِن حِدّتها وسَورتها ويذكِّرها بحالِ الأكبادِ الجائعة من المساكينِ، وتُضيَّق مجارِي الشيطان من العبدِ بتضييق مجاري الطّعام والشّراب، وتُحبَس قوَى الأعضاء عن استرسَالها لحكمِ الطبيعة فيها يضرُّها في معاشِها ومعادِها، ويُسكَّن كلّ عضوٍ منها وكلّ قوّةٍ عن جماحه وتُلجَم بلجامه، فهو لِجام المتّقين وجُنّة المحارِبين ورياضة الأبرارِ والمقرَّبين، وهو لربّ العالمين من بين سائِر الأعمال؛ فإنّ الصائمَ إنما يترُك شهوتَه وطعامَه وشرابه من أجلِ معبودِه، فهو تركُ محبوباتِ النّفس وتلذُّذاتها إيثارًا لمحبّة الله ومرضاتِه، وهو سِرّ بين العبدِ وربّه لا يطَّلع عليه سواه، والعِبادُ قد يطّلِعون مِنه على تركِ المفطّرات الظّاهرة، وأمّا كونه ترك طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجلِ معبودِه فهو أمرٌ لا يطَّلع عليه بشرٌ، وتلك حقيقةُ الصوم، وهي التي أشار إليها رسول الله في الحديث الذي أخرجَه البخاريّ ومسلمٌ في صحيحَيهما واللفظُ لمسلمٍ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنّه عليه الصلاة والسلام قال: ((كلُّ عملٍ ابنِ آدمَ يضاعَف؛ الحسنةُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلاَّ الصّومَ فإنّه لي وأنا أجزِي به، يدَع شهوتَه وطعامَه من أجلي)) الحديث.

وللصّومِ تأثيرٌ عجيب في حِفظ الجوارِح الظاهرةِ والقوَى الباطنة وحِميتِها عن التخليطِ الجالبِ لها الموادَّ الفاسِدة التي إذا استولَت عليها أفسدتها، فالصوم يحفَظ على القلب والجوارِح صحَّتَها ويعيد إليها ما استلَبته منها أيدِي الشهوات، فهو مِن أكبر العونِ على التّقوى كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، وقال النبيُّ في الحديثِ الذي أخرجه الشّيخان في صحيحَيهما عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: ((الصومُ جنّة)).

والمقصودُ أنّ مصالحَ الصوم لما كانت مشهودةً بالعقول السليمةِ والفِطَر المستقيمة شرَعه الله لعِبادِه رحمةً بهم وإحسانًا إليهم وحِميةً لهم وجُنّة، وكان هديُ رسول الله فيه أكملَ الهديِ وأعظمَ تحصيلاً للمقصود وأسهلَه على النفوس.

فاتّقوا الله عبادَ الله، واستقبِلوا شهرَكم بما يليق به من جِدّ واجتهادٍ واستباقٍ للخيرات ومسارعةٍ إلى مغفرةِ من ربِّكم وجنّةٍ عرضها السموات والأرض.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ .

نفَعني الله وإياكم بهديِ كتابه وبسنّة نبيّه ، أقول قولي هذا، وأستغفِر الله العظيمَ الجليلَ لي ولكم ولسائر المسلمين من كلّ ذنب فاستغفروه، إنّه هو الغفورُ الرّحيم.
-------------------------------------------------------------------------------

الخطبة الثانية


الحمد لله الحكَم العدلِ اللطيفِ الخبير، أحمده سبحانَه وهو العلِيّ الكبير، وأشهَد أن لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهَد أنّ سيّدنا ونبيّنا محمّدًا عبد الله ورسولُه البشير النذير والسّراج المنير، اللهمَّ صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك محمّد وعلى آله وصحبِه.

أمّا بعد: فيا عبادَ الله، إنه لا مندوحةَ للمؤمن عند استقبالِ رمضان عن تذكُّر أولئك الذين كتبَ الله لهم إدراكَ صيامِ شهر رمضانَ المنصرم، وكانوا منّا مِلءَ السّمع والبصَر، لكنّنا لا نراهم اليومَ، فقد قعَد بهم الأجلُ عن بلوغِ الأمل في الحظوةِ باستقبال هذا الشهرِ وبصيامِه وبقيامِه، فسكَنوا الأجداث، وغيّبَتهم المقابِر، ووجب علينا شُكرُ ربِّنا لما حَبانا به من دونهم، وتعيَّن علينا أن نسألَه سبحانه القبولَ والمعونة وحسنَ التوفيق إلى محابِّه ومراضيه في رمضانَ وفي جميع الأزمان، وأن يختمَ لنا جميعًا بخيرٍ، وأن يصرفَ عنَّا من الشرور والفِتَن والبلايا ما لا يصرِفه غيره، وأن يجعل عاقبةَ أمرِنا رشدًا.

ألا فاتقوا الله عبادَ الله، واذكروا على الدّوامِ أنّ الله تعالى قد أمَركم بالصلاةِ والسلام على خيرِ الأنام، فقالَ في أصدقِ الحديثِ وأحسَن الكلام: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .

اللهمّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك محمّد، وارضَ اللهمّ عن خلفائه الأربعة...
--------------------------------------------------------------------------------

أدعو الله عز وجل أن يعيد هذا الشهر علينا أجمعين في خير وعافية وأن لا يكون هذا آخر رمضان نصومه وأسأل الله أن يوفقني وأخواتي لإستغلال العشر والفوز بالجنه ,
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وتجاوز عن تقصيرنا واغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا إنك أنت الغفور الرحيم.

7
791

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

الواحة الغناء
جزاك الله خير
والله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
ولدي الغااالي
جزاك الله الف خير يا ام محمد وشفاك وعافك أنت وجميع المسلمين

الصدقة مهمة جدا وفضلها عظيم بس احنا بهالديرة وين نتصدق؟؟؟؟؟؟؟

عندي اضافة بخصوص قراء القران وهي منقولة من السااااااحات

اخواني شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القران وكان السلف الصالح أذا أدركهم هذا الشهر اوقفوا حلقات العلم والدروس وأتجهوا للقران حتى ذكر ان احدهم كان يختم القران 60 مرة في الشهر مره في النهار وأخرى في الليل .

لذا أخي أحرص كل الحرص على ختم القران أكثر من مرة في هذا الشهر

كيفية ختم القران مرة في الشهر

بعد كل صلاة مكتوبة تقراء صفحتين من القران = 4 أوجه ليصبح مجموع ماقرأته في يوم واحد هو 20 وجه = جزء كامل في اليوم وبذلك يكون لك ختمة واحدة بالشهر حيث أن القران 30 جزء ملاحضة أذا نقص عليك شي من هذا الترتيب فأجتهد لتكمل ماتبقى لك من الجزء بعد صلاة التراويح .

كيف تختم القران مرتين في الشهر

قبل الصلاة المكتوبة تقراء صفحتين من القران وكذلك صفحتين بعد الصلاة = 8 أوجه ليصبح مجموع ماقرأته في يوم واحد هو 40 وجه = عدد ( 2 ) جزاء من القران وبذلك يكون ختمة القران في الشهر مرتين وفي حالة النقص اليومي أكمل ذلك بعد صلاة التراويح .

كيف تختم القران 3 مرات في الشهر :

أحرص ان تقسم الشهر لثلاثة أقسام العشر الاوائل من الشهر والعشر الوسطى والعشر الاواخر : وبذلك يكون لك في كل عشر ختمة واحدة بحيث تقراء قبل كل صلاة مكتوبة 3 صفحات من القران وبعدها 3 صفحات = 12 وجه ليصبح ماقراته في يومك هو 60 وجه = عدد ( 3 ) أجزاء من القران وبذلك يكون لك ختمة كل عشرة أيام وفي حالة النقص أكمل ذلك بعد صلاة التراويح .


وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعتق رقابنا في هذا الشهر من النار ويبلغنا ليلة القدر ويتقبل منا الاعمال الصالحه ويجعلنا ممن صامة وقامة ايماناً واحتسابا فهذا هو الفوز هذا هو الفوز والسلام عليكم

اللهم اعنا على صيام رمضان وقيامه وعلى حسن عبادتك
شام
شام
مجهود رائع

بارك الله فيك عزيزتي ام محمد ونفع بك وبما كتبته ونقلته

وشفاك وعافاك وألبسك ثوب الصحة والعافية ببقدرته وحكمته في هذا الشهر الفضيل

لا ينقضي رمضان إلا وأنت ترفلين بثوب العافية والصحة التامتين
Layali*Baghdad
Layali*Baghdad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..اختي أم محمد جزاكي الله الف الف خير..وبارك الله بيكي..:27:
مشتاقة للامومة
شام شام :
مجهود رائع بارك الله فيك عزيزتي ام محمد ونفع بك وبما كتبته ونقلته وشفاك وعافاك وألبسك ثوب الصحة والعافية ببقدرته وحكمته في هذا الشهر الفضيل لا ينقضي رمضان إلا وأنت ترفلين بثوب العافية والصحة التامتين
مجهود رائع بارك الله فيك عزيزتي ام محمد ونفع بك وبما كتبته ونقلته وشفاك وعافاك وألبسك ثوب...