أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
نتابعك يا ابتسامتنا

واصلي رعاك الله
ابتسامة بين دموع
السلام عليكم ورحمة الله .
الجزء الأخير
من القصة:ـــــ
******
صراع بين عقلي وقلبي

بين واقعي وحلمي ...... بين الوصال والفراق

فها أنا اكابد العذاب واصارع الألم ...
ايهما اتبعه قلبي الذي احبه ولن يحب سواه
أم عقلي الذي يجسد حقيقة الواقع امامي.

تمر على الليالي فكاني غريبة عن نفسي لااعرف لماذا توقف اندفاعي لهذا الحب عند رؤيته
الأنني جبانة وليست لي القدرة على تحمله ...... أم عدم الثقة ....... أم هو الواقع الذي يصرخ
به عقلي ويجب أن ارضخ له.
لااريد الفراق ولكن شئ في داخلي يجبرني ويبعدني عنه.
تساؤلات وحيرةً..............
ايمكت أن تلتقي البداية والنهاية................................. مستحيل
ايمكن أن يلتقي الربيع بالخريف ............................ من المحال
ولكن ........
احبه......... بأيام عمري المسروقة من حرماني
أنظر الي قوتي التي تهشمت اركانها واليأس الذي خيم على وحدتي........
وذالك الحوار مع ذاتي الذي يحطم قلبى.... قلبي الذي لم يحتمل الحب فكيف بالفراق

لحظات ...... تمر علي ايقن فيها بانه سيكون الفراق تجعلني اتجمد خوفاً

ترتكز نظرات عيوني الى حيث يكون الألم لتبحث فيه عن شئ يضئ منه الأمل
يتجمد كل شئ فيني ....... افقد فيها كل أمل لي في هذه الحياة حتى قدرتى على النطق
بما يجول في داخلي......أوحتى صرخة تذيب ماتجمد فيني احاول واحاول
أن افيق مما أنا فيه ............

يتردد على مسمعى صوت خافتً ساخرً............ يقول انت ميته فلمن تتحدثين
فمن يتراء يستمع اليك فأنت احد هؤلاءالاموات الذين تشهد لهم الأوراق فقط بانهم .... احياء
يحتويك الصقيع ومازلتي تفكرين بأنك حضيت بشئ دافئ .. كذبة كبيرةً علقت براسك
توهمك بأن قلبك دافئ بالحب ... برغم برودة يداك وجسدك
هل تعلمين أن محاولتك بإذابت مابك من برود تزيدك الماً .. هل تسمعين تحطيم ضلوعك
لكل اهنزازه تتحركين فيها لتغير من موضعك في هذه الحياة .....................
لاتغمضي عينك عن الحقيقه اعلم بما يجول في فكرك ....................
وإن حاولتى اخفائه بهروبك لاتقولي بأنني اجعل منك يائسة .............
فأن خرجت من زمهرير فألى سقر

لاتقولى بانني على خطاء وبانني عقلك المتجبر المتحكم فيك ......... ارضى بما أنت فيه
ولاتحاولي النهوض فان محاولتك هذه ستكون القاضيه ..........
انت احببتيه ........ بل توهمتى بحبه ..............انت في البدايه فانظري ماذا حدث لقلبك
انت تعلمين أن لديه الكثير ولكن انت ماذا لديك ..................... ماذا سيكون مصيرك
وأن استمرت هذه العلاقه الى متى.... والى أي هاوية تضعك فيه ...................!!!!!!!
اعلم انك لاتوافقينى الرائي .......

اعود مرة اخرى الى نفسي ارتعش برداً حتى الأعماق .......
اخاف أن يكون هذا الصوت مصيباً في قوله وما أنا الا في كذبة بأن الحب يملى قلبي
برغم انسيلبه من بين الجروح ليخترق مواضع الألم ليزيده الماً يسرى الى باقي اجزاء
جسدي ليقضى عليه ........ اخاف وخوفي لايجعلنى ارئ الحقيقة بوضوح ..........


اعود الى غرفتى .. فوق سريري ... بعد أن قطعت كل سبل الرجوع اليه.....!!!!!!!!
اعود الى مسامرة قلمى ودموعي والمي ....................................................
احاول أن انسى ................................................................................
رحمةً بقلبى الذي كل لحظة له حال
وكل ليلةً يئن وينوح ........... قلب مجروح .............وعقلي هو الذي لم يرحمه.
وهاأنا في أنتظار .............. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!
ولكن ليس في أنتظار من يسامرني ...بل أنتظار اخر انفاسي وكلماتى على اوراقى .

وقفة :ـــــــــ

width = 200 height = 200

أختكم

ابتسامه
ابتسامة بين دموع
مرحبا
لكل لمسة طيبة
اكتب لكم كلمات من شعر الأمير خالد الفيصل :ــــــــ

ناقد الأشعارلك مني سلام
.............................. والتحيه للفكر والإحترام

فرحتي لى شفت لك راي جديد
..............................أو نظرت لبعض شعري باهتمام

يارفيق الحرف في دنيا القصيد
............................. عشقي وياك في عذب الكلام

أنظم النظره بخفقات القلوب
........................... وانت تنثرها دموع وابتسام

ناقدي خذ حرفي وحل الرموز
............................. وحلل المعنى بوجود المستهام

وان لقى الهاوي خياله بالقصيد
.......................... خبره تراني حققت المرام
*************** ودمتم


وأنا هاويه في بداية الطريق
........................واتمنى القى عندكم ولو بعض الإهتمام

********* رد على مروركم الكريم لقصتى

اختكم
ابتسامه
بحور 217
بحور 217
مرحبا يا ابتسامتنا ..

هل تصدقين .... لم أكن اتوقع أن يكون لديك هذه القدرة على وصف المشاعر والصراعات الداخلية ..؟

ولم أكن أتوقع أن أجد الحرف مطواعا لك يرسم لك جملا بمعان مبتكرة تقرب المعنى بمنتهى اللطف والرقة ؟؟

أعتقد أن مجال القصة هو مجالك الحقيقي وبإمكانك أن تبدعي فيه .. فاستمري .

نأتي إلى القصة :

وسأتحدث عنها من ثلاثة جوانب .. الفكرة والإحساس واللغة .

فكرة القصة محيرة نوعا ما .. فكلما قرأت شيئا من سطورها ولدت فكرة ثم تتلاشى وتولد فكرة وقد تعود بعد قليل فكرة قد تلاشت ؟؟!!!

فقد ساقتني السطور الأولى إلى أن صاحبتنا تعاني صراعا بين الاستسلام للحب بهذه الطريقة أم لا؟؟؟؟

ثم ساقتني السطور التي بعدها إلى الفرق بين الحقيقة والخيال في الحب .. وقد بهرني تصويرك للحظة المفاجأة بعد المقابلة ..

ثم وجدت أنها تركز على العمر !! وعلى الثلاثين باعتبارها قيدا سيحرمها من الحب !!

والحب في الثلاثين قمة النضج والمسؤولية والعطاء ..

أعتقد أن العقل ظالم فعلا إن جعل العقدة في الثلاثين رغم أن لديه كثيرا من العقد التي يمكنه بها حرمانها من حبها ..



الإحساس في القصة عميق ومتدفق .. أثار إعجابي ..

فقد أجدت وصف الصراعات منذ أول سطر حتى آخر كلمة ..

وتمنيت لو طالت القصة وكان فيها شيء من الحوار لنرتبط بأشخاصها أكثر قبل أن تنتهي ..



أخيرا اللغة .. كانت جيدة وفيها ابتكارات في استخدام المفردات اللغوية وإمتاع في الأسلوب للقاريء ..

ويوجد أخطاء لم تقلل من جمال العبارة وهي كما يلي :

الجزء الأول ..

ما فائدة الأنسان ؟؟ ..........الإنسان .

أتجهت ........ اتجهت

ولما تركت ....... ولم تركت بدون المد .

فنظرت إليها كاره فبشوقها غاب ....... فنظرت إليها كارهة فبشروقها

ليل الإنتظار ..... الانتظار بدون الهمزة .

قلب مملؤ بالحب ....... مملوء

وتسائلي ما زال ....... تساؤلي .


الجزء الثاني ..

ولم يطول ...... ولم يطل

فوجدت له مكان ..... مكانا

منابر الحب تأذن ...... تؤذن

وكل يوما لي ...... يوم

وكل عقدا .... عقد

عدم مبالات ..... مبالاة

بدفيء..... بدفء

فبمجرد روايتك ..... رؤيتك


الجزء الثالث ..

يضئ ...... يضيء

كل شيء فيني ..... كل شيء في

ما تجمد فيني ...... في

برودة يداك .... يديك

محاولتك بإذابت ..........إذابة

وإن حاولتي إخفائه ...... حاولت إخفاءه

على خطاء ..... على خطأ .

بل توهمتي .... توهمت .




مع كل الشكر على المشاركة الرائعة .
صباح الضامن
صباح الضامن
ها أنا أرد عليك بناء على طلبك , وأرجو أن يكون كلامي خفيفا عليك

بداية قصتك جميلة وتشد القاريء لقراءتها للنهاية فلديك هنا وهناك لمحات تشويق 0
هناك عبارة لم تكملي معناها فجاءت مبتورة (( تململت أفكاري00 إلى آخر الجملة ))

ولمحت انسيابا لمشاعر متضاربة اقدام واحجام , هذا قد نجحت فيه فقد استطاع حرفك أن يصور بعضا من قلق وتردد وإن أحسست ببعض التناقض مثل : (( أنا لا أعلم إن كنت تبادلني 00 )) ثم (( أنت أحببتني برغم أنني لم أسمعها 00)) يوجد هنا تناقض ربما هو مقصود ليناسب الحيرة ولكن إذا أردت ان تقنعي القاريء بفكرة يجب التدرج إليها فلا تخبريه بنقيضها دون الإشارة إلى كيف تم هذا النقيض حتى لا يحس أنك فقط تريدين ملء صفحات من الكتابة , وخاصة أنك بعد ذلك كررت عبارة (( أنا لا أعلم إن كنت تحبني 00))

أما بالنسبة للعقد الثلاثين فهو ليس بخريفي إلا إذا أشعر الإنسان نفسه بذلك 0
الفقرة التي وصفت بها نفسك (( يتردد على مسمعي 000 إلى نهايتها ))كانت جميلة ولكن الأخطاء الإملائية برأيي لا تعيق تدفق القراءة ولكنها تكون لدى القاريء فكرة عن كاتبة الموضوع تقلل أحيانا من تقديره لكتابته ((عذرا ولكن من أهم أولويات الكتابة اتقان اللغة ))
وأنت لديك الرغبة وما عليك الا أن تعيدي قراءتك لدروس الإملاء والنحو 0

ذاك بالنسبة للأسلوب ولقد أشارت الأخوات إلى ما فيه الكفاية عن بقية الأشياء في القصة

أما بالنسبة لفكرة القصة
وتتركز في إبداء الصراع بين القلب والعقل
فلا شك أن قلمك لا زال محتارا كمعنى تلك الفكرة وأنت بحاجة إلى قليل من تركيز للمعاني التي تريدين تضمينها قصتك
بداية من تعلقك للصوت ثم تدرج العلاقة ثم الحيرة ثم اللقاء ثم عودة الحيرة ثم يبدأ الصراع
ففي البداية يكون الانجراف غير العقلاني الذي يقود للصراع بين العقل والقلب
ولكن عليك التحديد :
هل الصراع بين القلب والعقل هنا لفكرة العلاقة بين الثلاثين والعشرين
أم بين الوهم والخيال
أم بين الانقياد الكلي للحب وترك كل شيء يشد إلى الواقع (( الذي هو حب برأيي )) فقد أشرت إلى من حولك من بناتك على ما أعتقد

فعنوانك يقول بين العقل والقلب

فقليل من التركيز على الفكرة يكون أفضل من التشعب بفكرات كثيرة
رغم أننا يمكن التجاوز لنقول أنك في حيرة وهذا ما يجعل القلم أحيانا يحتار في الوصف
ولكن لديك القدرة على وصف هذه الحيرة فركزي دائما على فكرة واحدة أو لاتضعي عنوانا يدل القاريء على ما ستقولين0

إن كانت هذه أولى قصصك فأنا أشهد أن لديك المقدرة على السرد
وبقليل من التدرب وقراءة الحوارات الذاتية ( أي حوار النفس مع النفس )) تستطيعين أنتمتلكي ناصية القلم وتطوعيه لفكرك

أقول في النهاية أنني استمتعت بقصتك وآمل أن تستمري وأنا معك في أي شيء تطلبينه

ملحوظة بسيطة
عندما تكتبين اكتبي الفكرة جانبا حتى لا تتوه مع الأفكار المتزاحمة

بارك الله فيك
وإلى الأمام