ابي الاسلام
ابي الاسلام
وعليكم السلام وحمة الله وبركاته

اختنا بارك الله في همك وجعله في موازين حسناتك ربما كان قصدك كلمة( خالص تحياتي)


السؤال:


ما رأيكم بهذه الألفاظ (أرجوك ) ، (تحياتي) ، و(أنعم صباحا) ، و(أنعم مساءً) ؟.

الجواب:

الحمد لله

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :

" لا بأس أن تقول لفلان ( أرجوك ) في شئ يستطيع أن يحقق رجاءك به ، وكذلك ( تحياتي لك ) ، و( لك منى التحية ) وما أشبه ذلك ؛ لقوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } ، وكذلك ( أنعم صباحا ) و( أنعم مساء ) لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي " .


بعد التعديل:ماعلمت بانزال الفتوى من الاخت جهينة الا بعد ان قد انزلتها.

والاخت نحسبها والله حسيبها ان محملها النصح لنا ولكن انصح نفسي اولا والاخوة والاخوات عدم ذكر حكم من الاحكام حتى يورد الدليل.

وبذ كرالدليل يجدد معلوماته اولا ويتستفيد ويفيد غيره من المسلمين ويجب ان نلتمس العذر لاختنا لان الفتوى التي ذكرتها الاخت ربما قال بها احد العلماء ولكن لابد من ذكر الدليل او المرجعية لهذه الفتوى.

و اننا لنشكرها على النقاط الاخرى كما ذكرت من الصور وغيرها من المنكرات التي ربما نقع فيها ونحن لانعلم.

اللهم وفقنا لخدمة دينك واغفر الزلات وارفع الدرجات وبارك في الاخوة والاخوات الى الفوز بالرضوان والجنات
مضيعة وعرموشة
جزاكم الله كل الخير:26:
خير النساء
خير النساء
مستحيل
نشكرك على اهتمامك ولا بد التأكد من كل شي حتى لو كان مذكور في نشرة دينية. وهذه قشور في الدين فستان ابيض وقول التحيات
يعني امور لا تؤثر في العقيدة لذا الواجب الاهتمام بالاموار العقائدية من وجهت نظري افضل.

واكرر شكري لك واهتمامك
ابي الاسلام
ابي الاسلام
الاخت خير النساء جعل الله لك من اسمك نصيب وجعلك من الصالحات القانتات.

ملاحظة بسيطة لي اولا ثم للجميع بخصوص!!!! ( وليس في الدين قشور بل كله لب وصلاح وإصلاح ، وينقسم إلى أصول وفروع)

لعل ما قصديته هو الاصول والفروع

السؤال:


ما حكم الشرع فيمن يقول إن حلق اللحية وتقصير الثوب قشور وليست أصولا في الدين أو فيمن يضحك ممن فعل هذه الأمور ؟.

الجواب:

الحمد لله

هذا الكلام خطير ومنكر عظيم ، وليس في الدين قشور بل كله لب وصلاح وإصلاح ، وينقسم إلى أصول وفروع ، ومسألة اللحية وتقصير الثياب من الفروع لا من الأصول .

لكن لا يجوز أن يسمى شيء من أمور الدين قشورا ويخشى على من قال مثل هذا الكلام متنقصا ومستهزئا أن يرتد بذلك عن دينه لقول الله سبحانه : ( قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ) الآية سورة التوبة / 65 ، 66.

والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أمر بإعفاء اللحية وإرخائها وتوفيرها وقص الشوارب وإحفائها ، فالواجب طاعته وتعظيم أمره ونهيه في جميع الأمور .

وقد ذكر أبو محمد ابن حزم إجماع العلماء على أن إعفاء اللحية وقص الشارب أمر مفترض ولا شك أن السعادة والنجاة والعزة والكرامة والعاقبة الحميدة في طاعة الله ورسوله ، وأن الهلاك والخسران وسوء العاقبة في معصية الله ورسوله ، وهكذا رفع الملابس فوق الكعبين أمر مفترض لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار ) رواه البخاري في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل إزاره والمنان فيما أعطى والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) رواه مسلم في صحيحه . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء ) متفق عليه.

فالواجب على الرجل المسلم أن يتقي الله وأن يرفع ملابسه سواء كانت قميصا أو إزارا أو سراويل أو بشتا وألا تنزل عن الكعبين ، والأفضل أن تكون ما بين نصف الساق إلى الكعب ، وإذا كان الإسبال عن خيلاء كان الإثم أكبر ، وإذا كان عن تساهل لاعن كبر فهو منكر وصاحبه آثم في أصح قولي العلماء ، لكن إثمه دون إثم المتكبر ، ولا شك أن الإسبال وسيلة إلى الكبر وإن زعم صاحبه انه لم يفعل ذلك تكبرا ، ولأن الوعيد في الأحاديث عام فلا يجوز التساهل بالأمر .

وأما قصة الصديق رضي الله عنه وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم : إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي عليه الصلاة والسلام : ( إنك لست ممن يفعله خيلاء ) ، فهذا في حق من كانت حاله مثل حال الصديق في استرخاء الإزار من غير كبر وهو مع ذلك يتعاهده ويحرص على ضبطه فأما من أرخى ملابسه متعمدا فهذا يعمه الوعيد وليس مثل الصديق .

وفي إسبال الملابس مع ما تقدم من الوعيد إسراف وتعريض لها للأوساخ والنجاسة ، وتشبه بالنساء وكل ذلك يجب على المسلم أن يصون نفسه عنه . والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل .



فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز 6 / 323 (www.islam-qa.com)
خير النساء
خير النساء
ابي الاسلام
اشكرك على الملاحظة ، وجزاك الله كل خير

لك تحياتي