موضة
•
اسال الله العظيم ان يشفيها ويحفظها وكل مسلم من كل مكروه
حبيبتي ماريا
عنوان دكتور الأورام إللي ماما إتعالجت عنده :
مركز القاهرة للتشخيص المبكر و علاج الأورام
د.حمدي عبد العظيم
العنوان : برج القاهرة الطبي : 55 شارع عبد المنعم رياض - المهندسين
علي فكرة الدكتور دة مشهور جدا وهو بمشيئة ربنا هيطمنكم خير .
أرجوكي طمنيني دايما بالأخبار . و خير إنشاء الله
عنوان دكتور الأورام إللي ماما إتعالجت عنده :
مركز القاهرة للتشخيص المبكر و علاج الأورام
د.حمدي عبد العظيم
العنوان : برج القاهرة الطبي : 55 شارع عبد المنعم رياض - المهندسين
علي فكرة الدكتور دة مشهور جدا وهو بمشيئة ربنا هيطمنكم خير .
أرجوكي طمنيني دايما بالأخبار . و خير إنشاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوات : الطب لا يعرف المجاملة و إنشاء الله يعافي أمك
من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار
و قد عانينا 3 سنوات من هذا المرض ( أمي 1982-1985) و كنت في مرحلة الدراسة و لم نستطع فعل شيء إلا ما يمليه الطب المعاصر (أنكر كلمة الحديث ) أي قطع جزء تلو الأخر ....
كل ما أورده الأطباء حول السرطان من أسباب نشوء وطبيعة وآلية يبقى ضمن النظريات.. والتي أحيانا تختلف فيما بينها وتتضارب ولا يزال الطب بعلاجه في مجال التجربة والنجاح البسيط
أما الحجامة وقد أعرض الإنسان عنها ، إما خوفا منها كونها محجوبة مهملة من البحث العلمي سابقا، ، وإما استهتارا أو عدم اكتراث أو لعدم سماع بها، فإنه بذلك يكون قد عرض جسمه لوابل من بلاءات لا يعلمها إلا الله.
فبعدم تنفيذ الحجامة ( رجال بعد سن ال20 - و نساء بعد إضمحلال الدورة الشهرية )
ماذا يحدث؟.
تتراكم وتزداد نسبة الكريات التالفة والهرمة و.. ويصبح لها فعل سلبي معيق للدم في جريانه فتنقص من نسبة التروية الدموية للأنسجة والأعضاء مما يضطر القلب بفعلها المعاكس إلى بذل مجهود أكبر Work Load من الضخ الدموي لتأمين حاجة الجسم المعتادة من احتياجاته.
و الكبد انشغل بالشوائب الدموية مما أعاق وظائفه الكبرى لنقص الصب الدموي وأهمها وظيفته كمرشح لإزالة المواد السامة من الدورة الدموية (تحويلها لمواد يمكن إبعادها وإبطال سميتها).
و الطحال قد تدنى بمستوى أدائه لوظيفته المناعية التي تقتضي بإنتاج أضداد وتخليص الدم من العناصر الغريبة الأخرى كالجراثيم والطفيليات والفطريات بخلاياه البالعة وخلايا لمفاويات T (مناعة خلوية) وخلايا لمفاويات B (مناعة خلطية) وما لها من دور في المناعة عظيم. وكذا الكليتين تتراجعان في عملها.
تبدأ هذه الأجهزة بالتراجع تدريجيا في وظائفها عن وضعها الأمثل وهذا التراجع لا يشعر به الإنسان فجأة، إنما يكون بشكل غير ملحوظ حتى إذا ما وصل لسن متقدم ظهرت المشاكل.. والأمراض (إن نسبة السرطان ترتفع عند النساء بعد سن 40 عما هي عند الأصغر) وصار الجسم عرضة للأمراض أكثر بكثير ممن ينفذ الحجامة والذي يكاد أن يكون بمعزل عن الأمراض.
أما المؤثرات الخارجية وتلك التي تؤدي للسرطان (الورم الخبيث) كالمواد الكيماوية والإشعاع.. والعوامل النفسية ، فبدلا من أن يتصدى الجسم لهذه التغيرات الطارئة عليه.. وبهذه العوامل التي تعترضه يصبح ضحية لما تنتجه من خلل أكبر فيه..
والباحثون الآن جاهدون في إيجاد طرق تستنفر الجهاز المناعي وتشحذه ليقضي على السرطان فهم يجربون وسائط خاصة لتنشيط الدفاع في العضوية كإعطاء لقاح الـ BCG مثلا.
الحل الوحيد هو الذي يرفع من جاهزية الأعضاء والأجهزة كاملة وخصوصا جهاز المناعة لارتباطه ببعض أعضاء الجسم.. وهو حقا؛ الحجامة التي شرعها الله لعباده. وعندما تكون الحجامة وقاية ومعالجة للكبد.. ضد التهابه.. (والتجربة أعدل الشهود)، إذ عندما تزيد ترويته الدموية وتنقص عن كاهله الكثير من التالف والمقبل على التلف من الكريات الحمراء.. ونقوي الطحال في وظيفته (المزدوجة) ونخفِف الضغط عنه وتقلل من الشوائب الدموية التي تلقي بعبئها عليه.. و.. هذا كله يقويه ويحفزه على الكفاءة العالية في عمله و التغلب على ما يعانيه (بالمساعدة الرئيسية الفعالة من جهاز المناعة) في الجسم ككل بشكل عام وبقوة نفس المريض لما يهبه الله من قوة نفسية أثناء عملية الحجامة.. ليعود جسمه لوضعه الأمثل متغلبا على أعظم العلل.. وبهذه العودة للكبد لحالته الطبيعية نكون قد اتقينا ليس سرطان الكبد البدئي فحسب، بل ساهمنا في وقاية الجسم بشكل عام لما يقوم به الكبد من دور مهم في التخلص من السموم وتنقية الدم (كمرشح للدم) وعمليات استقلابية.. كاستقلاب الفيتامينات وتحويلها للشكل الفعال في الجسم وما لها من دور عظيم في حياة الجسم وعملياته الاستقلابية الأخرى كوسائط لهذه التفاعلات.. فهذا (vit C) وكم له من دور عظيم في تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان الذي يقوى على السرطان حتى راح العلماء يبحثون فيما إذا كان (vit C) دواء للسرطان، إذ لاحظوا أن مرضى السرطان يبدون نقصا في فاعلية آلية الدفاع المناعية الطبيعية عندهم ولديهم مخزون منخفض منه في كرياتهم البيض اللمفاوية..
و الطب المعاصر يلجأ إلى العمليات الجراحية في إستئصال الورم و إليكم هذه التجربة التي تزيد من إنتشار الخلايا السرطانية :
تجربة Fisher and Fisher عام 1969: حقن 50 فأرا (لكل منهم) بخمسين خلية من خلايا السرطان الخبيث جدا ووجد العالمان أن الفئران التي تركت على حالها لمدة عشرين أسبوعا بعد الحقن لم تظهر عليها أعراض الإصابة بالسرطان، أما الفئران التي أجريت لها عملية فتح البطن فقد نما فيها السرطان بعد مدة قصيرة من الجراحة بما في ذلك الفئران التي ظلَت خلايا السرطان بها قبلا في طور السبات لعدة شهور.
لماذا حدثت هذه النتيجة؟.
الحقن بالخلايا السرطانية للفئران وتركها على حالها (بدون شق بطن) يعني؛ لا خلل في جسمها وأعضاؤها فاعلة وهرموناتها متوازنة متوفرة وتحصيل حاصل جهازها المناعي بكفاءة عالية لم يسمح للمرض بالنمو والانتشار، إذ أن عوامل نمو وانتشار المرض مغلوبة وغير موجودة وذلك لصحة أجسام الفئران وقوة فاعلية جهازها المناعي. أما لما حدث شق بطن فهذا أدى لإنهاك عام؛ فمن المعروف في علم الجراثيم أن العمل الجراحي يساعد على زيادة القدرة الإمراضية للجرثوم، فالعملية الجراحية تستدعي اتجاها معينا لترميم الجرح ويسعى الجسم بفعاليته لترميم الجرح الحادث وجهاز المناعة يسعى للتغلب على ما حدث خلال العملية كالتلوث بأجسام غريبة.. الخ من عمليات بيولوجية تحدث عند العملية هذه وبعدها، وهذا الاتجاه نتيجة العمل الجراحي الذي استقطب جهاز المناعة وغيره كالكبد في إنشاء الأحماض الأمينية للترميم ولدعم بناء الكريات الحمراء وعناصر الدم الأخرى لتعويض المفقود إثر الجراحة، وهذا من كمال خلْق الله تعالى لعامة الأجساد (كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)، كما أن سوء التغذية الحاصل لفقد الشهية إثر العمل الجراحي وأثره في خفض سوية أعضاء وأجهزة الجسم عامة، كل هذا مجتمعا يؤدي لإعطاء الفرصة لهذه الخلايا السرطانية المزروعة بالتكاثر.
فتنفيذ عملية الحجامة: يعني بقاء أجهزة الجسم بحالتها المثالية أو العودة بها قدر الإمكان لحالتها المثالية إن كان هذا الإنسان قد أهمل تنفيذ الحجامة لسنوات فائتة، ونتفادى كل المشاكل التي كان الجسم يعانيها من ضعف نشاط أجهزته ولَما يعود الجسم بأجهزته لحالتها المثالية وينظف الدم من شوائبه وعقباته (كريات حمراء تالفة وشوائب دموية مختلفة).. يستطيع الجسم تصريف السموم التي يتعرض لها وإن كانت من المتناول بشكل عفوي.. عارض (أدوية، أطعمة، أشربة).. أو عن طريق التنفس (غازات.. أدخنة..).. أو إشعاعي (إشعاعات وذلك بتأثيرها على محتويات الخلية ومركباتها الكيماوية ونواتج الاستقلاب فيها). ويستطيع التصدي لعمل هذه السموم (العوامل المختلفة).. فالكبد ينقي الدم من السموم ويحولها مثلا لمركبات غير سامة يسهل طرحها.. الخ.. وجهاز المناعة بشكل عام يقوم بعمله على أتم وجه إذ أن الطحال قد تفرغ لهذه الوظيفة ونشط في أدائها.
وبزيادة الميوعة الدموية تزداد حرية حركة الملتقمات في الدم وحرية الخلايا اللمفاوية.. أي يزداد فعل جهاز المناعة نشاطا ويزداد تعرض الخلايا (التي ستنتقل من الورم) لجهاز المناعة (خلاياه)، وهذا ما يمنع انبثاث الورم.. ألا وهو تقوية فعل جهاز المناعة بفعل الميوعة الدموية وهذا يتحقَق بالحجامة التي تقلل فعل التجلط الدموي وتقلل لزوجة الدم وتزيد ميوعته مسببة زيادة تعرض خلايا الورم لجنود جهاز المناعة (ملتقمات، لمفاويات..) وتسبب أسبابا أخرى في جهاز المناعة. كل ذلك يزيد فعل المناعة في جسم الإنسان ويحسن من وظائف الأعضاء ليتغلَب الجسم على المرض ويدحره وخصوصا بقوة النفس التي يكتسبها المحجوم.
و أعتذر على الإطالة و لكن وجدت من واجبي التوضيح العلمي للحجامة كدواء إلهي ناجح في علاج السرطان بأنواعه . قال تعالى ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )
وألهم الله رسوله الحجامة فقال فيها ( من هراق هذه الدماء فلا يضره أن لا يتدواى بشيء لشيء )رواه أبو داود و بن ماجه و البيهقي و بن حبان
الأخوات : الطب لا يعرف المجاملة و إنشاء الله يعافي أمك
من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار
و قد عانينا 3 سنوات من هذا المرض ( أمي 1982-1985) و كنت في مرحلة الدراسة و لم نستطع فعل شيء إلا ما يمليه الطب المعاصر (أنكر كلمة الحديث ) أي قطع جزء تلو الأخر ....
كل ما أورده الأطباء حول السرطان من أسباب نشوء وطبيعة وآلية يبقى ضمن النظريات.. والتي أحيانا تختلف فيما بينها وتتضارب ولا يزال الطب بعلاجه في مجال التجربة والنجاح البسيط
أما الحجامة وقد أعرض الإنسان عنها ، إما خوفا منها كونها محجوبة مهملة من البحث العلمي سابقا، ، وإما استهتارا أو عدم اكتراث أو لعدم سماع بها، فإنه بذلك يكون قد عرض جسمه لوابل من بلاءات لا يعلمها إلا الله.
فبعدم تنفيذ الحجامة ( رجال بعد سن ال20 - و نساء بعد إضمحلال الدورة الشهرية )
ماذا يحدث؟.
تتراكم وتزداد نسبة الكريات التالفة والهرمة و.. ويصبح لها فعل سلبي معيق للدم في جريانه فتنقص من نسبة التروية الدموية للأنسجة والأعضاء مما يضطر القلب بفعلها المعاكس إلى بذل مجهود أكبر Work Load من الضخ الدموي لتأمين حاجة الجسم المعتادة من احتياجاته.
و الكبد انشغل بالشوائب الدموية مما أعاق وظائفه الكبرى لنقص الصب الدموي وأهمها وظيفته كمرشح لإزالة المواد السامة من الدورة الدموية (تحويلها لمواد يمكن إبعادها وإبطال سميتها).
و الطحال قد تدنى بمستوى أدائه لوظيفته المناعية التي تقتضي بإنتاج أضداد وتخليص الدم من العناصر الغريبة الأخرى كالجراثيم والطفيليات والفطريات بخلاياه البالعة وخلايا لمفاويات T (مناعة خلوية) وخلايا لمفاويات B (مناعة خلطية) وما لها من دور في المناعة عظيم. وكذا الكليتين تتراجعان في عملها.
تبدأ هذه الأجهزة بالتراجع تدريجيا في وظائفها عن وضعها الأمثل وهذا التراجع لا يشعر به الإنسان فجأة، إنما يكون بشكل غير ملحوظ حتى إذا ما وصل لسن متقدم ظهرت المشاكل.. والأمراض (إن نسبة السرطان ترتفع عند النساء بعد سن 40 عما هي عند الأصغر) وصار الجسم عرضة للأمراض أكثر بكثير ممن ينفذ الحجامة والذي يكاد أن يكون بمعزل عن الأمراض.
أما المؤثرات الخارجية وتلك التي تؤدي للسرطان (الورم الخبيث) كالمواد الكيماوية والإشعاع.. والعوامل النفسية ، فبدلا من أن يتصدى الجسم لهذه التغيرات الطارئة عليه.. وبهذه العوامل التي تعترضه يصبح ضحية لما تنتجه من خلل أكبر فيه..
والباحثون الآن جاهدون في إيجاد طرق تستنفر الجهاز المناعي وتشحذه ليقضي على السرطان فهم يجربون وسائط خاصة لتنشيط الدفاع في العضوية كإعطاء لقاح الـ BCG مثلا.
الحل الوحيد هو الذي يرفع من جاهزية الأعضاء والأجهزة كاملة وخصوصا جهاز المناعة لارتباطه ببعض أعضاء الجسم.. وهو حقا؛ الحجامة التي شرعها الله لعباده. وعندما تكون الحجامة وقاية ومعالجة للكبد.. ضد التهابه.. (والتجربة أعدل الشهود)، إذ عندما تزيد ترويته الدموية وتنقص عن كاهله الكثير من التالف والمقبل على التلف من الكريات الحمراء.. ونقوي الطحال في وظيفته (المزدوجة) ونخفِف الضغط عنه وتقلل من الشوائب الدموية التي تلقي بعبئها عليه.. و.. هذا كله يقويه ويحفزه على الكفاءة العالية في عمله و التغلب على ما يعانيه (بالمساعدة الرئيسية الفعالة من جهاز المناعة) في الجسم ككل بشكل عام وبقوة نفس المريض لما يهبه الله من قوة نفسية أثناء عملية الحجامة.. ليعود جسمه لوضعه الأمثل متغلبا على أعظم العلل.. وبهذه العودة للكبد لحالته الطبيعية نكون قد اتقينا ليس سرطان الكبد البدئي فحسب، بل ساهمنا في وقاية الجسم بشكل عام لما يقوم به الكبد من دور مهم في التخلص من السموم وتنقية الدم (كمرشح للدم) وعمليات استقلابية.. كاستقلاب الفيتامينات وتحويلها للشكل الفعال في الجسم وما لها من دور عظيم في حياة الجسم وعملياته الاستقلابية الأخرى كوسائط لهذه التفاعلات.. فهذا (vit C) وكم له من دور عظيم في تقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان الذي يقوى على السرطان حتى راح العلماء يبحثون فيما إذا كان (vit C) دواء للسرطان، إذ لاحظوا أن مرضى السرطان يبدون نقصا في فاعلية آلية الدفاع المناعية الطبيعية عندهم ولديهم مخزون منخفض منه في كرياتهم البيض اللمفاوية..
و الطب المعاصر يلجأ إلى العمليات الجراحية في إستئصال الورم و إليكم هذه التجربة التي تزيد من إنتشار الخلايا السرطانية :
تجربة Fisher and Fisher عام 1969: حقن 50 فأرا (لكل منهم) بخمسين خلية من خلايا السرطان الخبيث جدا ووجد العالمان أن الفئران التي تركت على حالها لمدة عشرين أسبوعا بعد الحقن لم تظهر عليها أعراض الإصابة بالسرطان، أما الفئران التي أجريت لها عملية فتح البطن فقد نما فيها السرطان بعد مدة قصيرة من الجراحة بما في ذلك الفئران التي ظلَت خلايا السرطان بها قبلا في طور السبات لعدة شهور.
لماذا حدثت هذه النتيجة؟.
الحقن بالخلايا السرطانية للفئران وتركها على حالها (بدون شق بطن) يعني؛ لا خلل في جسمها وأعضاؤها فاعلة وهرموناتها متوازنة متوفرة وتحصيل حاصل جهازها المناعي بكفاءة عالية لم يسمح للمرض بالنمو والانتشار، إذ أن عوامل نمو وانتشار المرض مغلوبة وغير موجودة وذلك لصحة أجسام الفئران وقوة فاعلية جهازها المناعي. أما لما حدث شق بطن فهذا أدى لإنهاك عام؛ فمن المعروف في علم الجراثيم أن العمل الجراحي يساعد على زيادة القدرة الإمراضية للجرثوم، فالعملية الجراحية تستدعي اتجاها معينا لترميم الجرح ويسعى الجسم بفعاليته لترميم الجرح الحادث وجهاز المناعة يسعى للتغلب على ما حدث خلال العملية كالتلوث بأجسام غريبة.. الخ من عمليات بيولوجية تحدث عند العملية هذه وبعدها، وهذا الاتجاه نتيجة العمل الجراحي الذي استقطب جهاز المناعة وغيره كالكبد في إنشاء الأحماض الأمينية للترميم ولدعم بناء الكريات الحمراء وعناصر الدم الأخرى لتعويض المفقود إثر الجراحة، وهذا من كمال خلْق الله تعالى لعامة الأجساد (كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)، كما أن سوء التغذية الحاصل لفقد الشهية إثر العمل الجراحي وأثره في خفض سوية أعضاء وأجهزة الجسم عامة، كل هذا مجتمعا يؤدي لإعطاء الفرصة لهذه الخلايا السرطانية المزروعة بالتكاثر.
فتنفيذ عملية الحجامة: يعني بقاء أجهزة الجسم بحالتها المثالية أو العودة بها قدر الإمكان لحالتها المثالية إن كان هذا الإنسان قد أهمل تنفيذ الحجامة لسنوات فائتة، ونتفادى كل المشاكل التي كان الجسم يعانيها من ضعف نشاط أجهزته ولَما يعود الجسم بأجهزته لحالتها المثالية وينظف الدم من شوائبه وعقباته (كريات حمراء تالفة وشوائب دموية مختلفة).. يستطيع الجسم تصريف السموم التي يتعرض لها وإن كانت من المتناول بشكل عفوي.. عارض (أدوية، أطعمة، أشربة).. أو عن طريق التنفس (غازات.. أدخنة..).. أو إشعاعي (إشعاعات وذلك بتأثيرها على محتويات الخلية ومركباتها الكيماوية ونواتج الاستقلاب فيها). ويستطيع التصدي لعمل هذه السموم (العوامل المختلفة).. فالكبد ينقي الدم من السموم ويحولها مثلا لمركبات غير سامة يسهل طرحها.. الخ.. وجهاز المناعة بشكل عام يقوم بعمله على أتم وجه إذ أن الطحال قد تفرغ لهذه الوظيفة ونشط في أدائها.
وبزيادة الميوعة الدموية تزداد حرية حركة الملتقمات في الدم وحرية الخلايا اللمفاوية.. أي يزداد فعل جهاز المناعة نشاطا ويزداد تعرض الخلايا (التي ستنتقل من الورم) لجهاز المناعة (خلاياه)، وهذا ما يمنع انبثاث الورم.. ألا وهو تقوية فعل جهاز المناعة بفعل الميوعة الدموية وهذا يتحقَق بالحجامة التي تقلل فعل التجلط الدموي وتقلل لزوجة الدم وتزيد ميوعته مسببة زيادة تعرض خلايا الورم لجنود جهاز المناعة (ملتقمات، لمفاويات..) وتسبب أسبابا أخرى في جهاز المناعة. كل ذلك يزيد فعل المناعة في جسم الإنسان ويحسن من وظائف الأعضاء ليتغلَب الجسم على المرض ويدحره وخصوصا بقوة النفس التي يكتسبها المحجوم.
و أعتذر على الإطالة و لكن وجدت من واجبي التوضيح العلمي للحجامة كدواء إلهي ناجح في علاج السرطان بأنواعه . قال تعالى ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى )
وألهم الله رسوله الحجامة فقال فيها ( من هراق هذه الدماء فلا يضره أن لا يتدواى بشيء لشيء )رواه أبو داود و بن ماجه و البيهقي و بن حبان
الصفحة الأخيرة