الله يحنن قلبها عليك
أدعي الله يسخرلك بقلبها ويهديها وانتي ياقلبي واجب عليك تبريها وتساعديها وقت ماتحتاجك بس لا تروحي لها كثير خليها تأخذ راحتها وتفقدكم انتي وعيالك وقت ماتطلبك روحي لها والله يصلح أمورك معها
الله يحنن قلبها عليك
أدعي الله يسخرلك بقلبها ويهديها وانتي ياقلبي واجب عليك تبريها وتساعديها وقت...
كذا مرة أخت هنا طرحت موضوعا عن امها فمنهن القاسية بالتعامل..
و منهن التي تغار من ابنتها...
و منهن التي تفضل أخواتها عنها.. الخ
و الكل يتحيز للام و حقها عند الله
أنا لا أنكر قدرها و فضلها على اولادها لكن لابد بإقرار حق اولادها عليها و بأنها تخطئ و تصيب مثلنا فهي بشر
و بأنها تفضل بعض اولادها عن بعض و هكذا لذلك وجب التعامل مع المشكل بحق و لا شيء غير الحق
و نحط العاطفة جانبا..
و بمثل مشكلتك يا أختي..
و لو كنت مكانك سأبحث عن سبب قسوتها و تعاملها و فضاضتها و سأبحث ايضا من أي وقت بدأت و هل هي قاسية منذ صغرك عليك..
لأن هذا سوف تعرفين به الحل معها
و لأن الذي نعرفه أن الأم حبها و حنانها و عطفها على اولادها فطري..
فإذا كان عكس ذلك فلابد وراءه امر ما
كمن تتغير لضروف خاصة منها علاقتها بزوجها تغيرها على اولادها
أو خشيتها من طلاقك مثلا
و لذلك أنا اقترح ان تلزمي بيتك و لا تزوريها...
دعيها فترة تفتقد وجودك فيها فإذا طلبتك لإعانتها مثلا لبي النداء دون أن تتحدثي إليها و تقتربي منها بالكلام..
ابقي على هذا مرة مرتبن فإن راجعت نفسها كان بها و إلا فما عليك سوى الصبر و ادعي لها بكثرة لعل الله يلين قلبها..
و إن كان بإمكانك محادثتها بالامر يكن أفضل و تعرفين الأسباب
فقسوتها هذه وراءها شيء أمر مؤكد
اجعلي من بيتك مكانا آمنا لنفسك و لهدوءك و راحتك و طمأنينتك..
إذا قسى زوجك الجئي لربك لا لأمك
و إذا ضاقت بك الدنيا قولي يا الله و حسبنا الله و نعم الوكيل..
فمن توكل على الله كفاه و وقاه و هداه و شرح صدره و أغناه عن العالمين..
اهدئي و خذي نفسا عميقا من نسمات الجو و رددي « لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»
أثرها عميق في التغيير و صلاح الحال