بسم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله انك تعرفين هذا الشي
لكن الذي يقرا صح يعرف من اين ياتي بالكلام
1- انت بنت نعمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2- انت في امريكا وتدرسين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3- انت تسوقين وهم لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4-هي قرويه وانت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه الاشياء لاتعني لك شيء
يقل عمر رضي الله عنه رحم الله امرء اهدى الي عيوبي
ممكن ان تكونين كما ذكرت ولكن للناس حس وللكلام معنى
اشكر الكل على المشاركه بموضوعي واتمنى مزيد من المشاركات
ملاحظه الموضوع نسائي بحت وبصفه عامه انا لااحب مشاركه الرجال بمواضيعي والان لي مايقارب 1100 مشاركه با المنتدى ولم ارد علىى ر جا ل ولن ارد مهما حصل
والسلام
ملاحظه الموضوع نسائي بحت وبصفه عامه انا لااحب مشاركه الرجال بمواضيعي والان لي مايقارب 1100 مشاركه با المنتدى ولم ارد علىى ر جا ل ولن ارد مهما حصل
والسلام
اختي العزيزة nightlight يقول المثل اللي ايده بالماي مو مثل اللي ايده بالنار.انامعاك وفاهمه قصدك العيب مو منك لكن بعض الناس اذا شافت احد احسن منها ( بالتعليم. بالمركز . بالمعيشه او حتى بالشكل) تحس بالنقص وتفسر كل كلمه ولو قلتيها بحسن نيه انك قاصده تهينيها او تجرحيها.فالافضل انك تعاملين مع سلفاتك برسميه.صدقيني انا انقرصت قبلك.حبيت اعاملهن مثل خواتي لكن اكتشفت ان الخوات ما لهن مثل.طيبتي بغت توصلني للطلاق.بسبب الغيره والحقد افترن علي لكن وكلت امري لله والحمد لله انصفني ورد كيدهن لنحورهن.نصيحتي خليكي رسميه.
تذكر قول الله عز وجل { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }
فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه
بسم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
والله ما أردنا إلا الإصلاح.والمسلم مراه لأخيه المسلم والأيه تقول (لا تزكوا أنفسكم هو اعلم بمن اتقى)
من عادتي أن لا أرد على النساء إلا إذا دعت ألحاجه وهذا أخر رد لي حسب ما طلبت.
والله ما أردنا إلا الإصلاح.
النفس من أعظم الأشياء في هذه الدنيا والرسول الكريم يقول بم معناه إن الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم.
ولنتأمل ما قالته أمراه العزيز (ما أبرء نفسي إن النفس لإمارة السوء إلا ما رحم ربي).
ما هو السبب في خروج الشيطان من ألجنه (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ).
لماذا يحرص الإنسان على ألصحبه ألصالحه.
ماهو السبب في أن يكون الإنسان الساكت عن الحق شيطان اخرس.
ماهو السبب الذي يجعل الشيطان يزين سوء العمل لابن ادم.
ما هو السر في هذه العبارة وهي من قوال الشيخ ابن باز رحمه الله (الواجب على أهل الإسلام أن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يتناصحوا فيما بينهم).
وتأملي ما جاء من بعض الأخوات على كتاباتك(للأسف اغلب موضوعات ألسائله تقول فلأنه تغار مني وعلانــه تغار مني وعلى هذا المنوال!!).
واليك بعض المنقولات عن هذا الموضوع
قال ابن القيم رحمه الله:في كتابه مدا رج السالكين ( 1 / 177، 178 ).
ويحتمل أن يريد: أن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه وأشد من معصيته لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة والخضوع والإزراء على نفسه والتخلص من مرض الدعوى والكبر والعجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب: أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك بها والاعتداد بها والمنة على الله وخلقه بها.
فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله، وما أقرب هذا المُدِّل من مقت الله، فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تُدِلُّ بها عليه، وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا؛ فإن المعجب لا يصعد له عمل، وإنك أن تضحك وأنت معترف خير من أن تبكي وأنت مدل، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المُدِلِّين، ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلا هو ولا يطالعها إلا أهل البصائر فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر ووراء ذلك مالا يطلع عليه الكرام الكاتبون، وقد قال النبي: " إذا زنت أمة أحدكم فليُقم عليها الحد ولا يُثرَّب " أي: لا يعير، كقول يوسف عليه السلام لإخوته { لا تثريب عليكم اليوم } فإن الميزان بيد الله، والحكم لله، فالسوط الذي ضُرب به هذا العاصي بيد مقلب القلوب، والقصد إقامة الحد لا التعيير والتثريب، ولا يأمن كرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله، وقد قال الله تعالى لأعلم الخلق به وأقربهم إليه وسيلة { ولولا أن ثبَّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا } وقال يوسف الصديق { و إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } وكانت عامة يمين رسول الله " لا، ومقلِّب القلوب "، وقال: " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه " ثم قال: " اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ".
مدا رج السالكين ( 1 / 177، 178 ) .
موقع الإسلام سؤال وجواب
www.Islam-qa.com
سؤال رقم: 9229
العنوان: التخلص من الكبر
هذا جزء من سؤال
وللكبر صور عدة منها:
1. ألا يقبل الرجل الحق ويجادل بالباطل، كما ذكرنا في حديث عبد الله بن مسعود " الكبر: بطر الحق وغمط الناس ".
2. أن تعجبه نفسه من جمال أو حسن، أو ثراء في الملبس أو المأكل فيتبختر ويتكبر ويفخر على الناس.
عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ". رواه البخاري ( 3297 ) ومسلم ( 2088 ).
ومنه ما كان من ذلك الرجل صاحب الذي قال الله تعالى فيه: { وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً } الكهف / 34.
وقد يكون ذلك بالتفاخر بالعشيرة والنسب
موقع الإسلام سؤال وجواب
www.Islam-qa.com
سؤال رقم: 30864
العنوان: أنواع التواضع وأقسامه
الجذر > الأخلاق > الأخلاق المحمودة > السؤال:
أعاني من نفسي ميلاً إلى الكبر على الناس والتعالي عليهم وأحب أن أكون متواضعاً فأرجو أن تذكروا لي شيئاً من فضل التواضع وأنواعه لعل الله أن يشرح صدري له.
الجواب:
الحمد لله
التواضع أعظم نعمة أنعم الله بها على العبد، قال تعالى: { فبما رحمة من الله لنتَ لهم ولو كنتَ فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } آل عمران / 159، وقال تعالى: { وإنك لعلى خلقٍ عظيم } القلم / 4، وهو قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة، وبالإحسان الكامل للخلق، فكان خلُقه صلى الله عليه وسلم التواضع التام الذي روحه الإخلاص لله والحنو على عباد الله، ضد أوصاف المتكبرين من كل وجه. " المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ السعدي " ( 5 / 442، 443 ).
وللتواضع أسباب لا يكون المسلم متخلقّاً به إلا بتحصيلها، وقد بيَّنها الإمام ابن القيم بقوله: التواضع يتولد من العلم بالله سبحانه، ومعرفة أسمائه وصفاته، ونعوت جلاله، وتعظيمه، ومحبته وإجلاله، ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها، وعيوب عملها وآفاتها، فيتولد من بين ذلك كله خلق هو " التواضع "، وهو انكسار القلب لله، وخفض جناح الذل والرحمة بعباده، فلا يرى له على أحدٍ فضلاً، ولا يرى له عند أحدٍ حقّاً، بل يرى الفضل للناس عليه، والحقوق لهم قِبَلَه، وهذا خلُق إنما يعطيه الله عز وجل من يحبُّه، ويكرمه، ويقربه. " الروح " ( ص 233 ).
وقد جاء في ثواب التواضع الفضل الكبير، ومنه:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما نقصت صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله ". رواه مسلم ( 2588 ) وبوَّب عليه النووي بقوله " استحباب العفو والتواضع.
قال النووي:قوله صلى الله عليه وسلم : " وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " : فيه وجهان :
أحدهما: يرفعه في الدنيا, ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة, ويرفعه الله عند الناس, ويجل مكانه.
والثاني: أن المراد ثوابه في الآخرة, ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا.
قال العلماء: وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها في الدنيا والآخرة، والله أعلم." شرح مسلم " ( 16 / 142 ).
والتواضع يكون في أشياء، منها:
1. تواضع العبد عند أمر الله امتثالاً وعند نهيه اجتناباً.
قال ابن القيم: فإن النفس لطلب الراحة تتلكأ في أمره، فيبدو منها نوع إباء هرباً من العبودية، وتتوقف عند نهيه طلباً للظفر بما منع منه، فإذا وضع العبد نفسه لأمر الله ونهيه: فقد تواضع للعبودية. " الروح " ( ص 233 ) بتصرف.
2. تواضعه لعظمة الرب وجلاله وخضوعه لعزته وكبريائه.
قال ابن القيم: فكلما شمخت نفسُه : ذَكَر عظمة الرب تعالى ، وتفرده بذلك ، وغضبه الشديد على من نازعه ذلك ، فتواضعت إليه نفسه ، وانكسر لعظمة الله قلبه ، واطمأن لهيبته ، وأخْبت لسلطانه ، فهذا غاية التواضع ، وهو يستلزم الأول من غير عكس . ( أي يستلزم التواضع لأمر الله ونهيه، وقد يتواضع لأمر الله ونهيه من لم يتواضع لعظمته )
والمتواضع حقيقة: من رزق الأمرين، والله المستعان. " الروح " ( ص 233 ).
3. التواضع في اللباس والمشية.
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل يجرُّ إزاره من الخيلاء خُسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة ".رواه البخاري ( 3297 ) .
ورواه البخاري ( 5452 ) ومسلم ( 2088 ) من حديث أبي هريرة، ولفظ البخاري: " بينما رجل يمشي في حلُّة تعجبه نفسه مرجِّل جمَُّته إذ خَسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ".
يتجلجل: ينزل في الأرض مضطرباً متدافعاً.
مرجل جمته: الترجيل هو تسريح الشعر ودهنه.
والجمة: هي الشعر المتدلي من الرأس إلى المنكبين.
4. التواضع مع المفضول فيعمل معه ويعينه.
عن البراء بن عازب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه يقول: لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الألى وربما قال الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته. رواه البخاري ( 6809 ) ومسلم ( 1803 ).
5. التواضع في التعامل مع الزوجة وإعانتها.
عن الأسود قال: سألتُ عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله - تعني: خدمة أهله -، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري ( 644 ) .
قال الحافظ ابن حجر:
وفيه: الترغيب في التواضع وترك التكبر، وخدمة الرجل أهله. " فتح الباري " ( 2 / 163 ).
6. التواضع مع الصغار وممازحتهم
عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خلُقاً ، وكان لي أخ يقال له " أبو عمير " - قال : أحسبه فطيماً - وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير . رواه البخاري ( 5850 ) ومسلم ( 2150 ). قال النووي: " النُّغيْر " وهو طائر صغير. و" الفطيم " بمعنى المفطوم.
وفي هذا الحديث فوائد كثيرة جدّاً منها.. ملاطفة الصبيان وتأنيسهم, وبيان ما كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه من حسن الخلُق وكرم الشمائل والتواضع. " شرح مسلم " ( 14 / 129 ) .
7. التواضع مع الخدم والعبيد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه وليَ حرَّه وعلاجَه. رواه البخاري ( 2418 ) و ( 5144 ) ومسلم ( 1663 ).
ومعنى " ولي حرَّه وعلاجه ": أي عانى مشقة صُنع الطعام والقيام على تقديمه، وفي رواية مسلم " وليَ حرَّه ودخانه ".
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتواضعين لعظمته.
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب (www.Islam-qa.com)
فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه
بسم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
والله ما أردنا إلا الإصلاح.والمسلم مراه لأخيه المسلم والأيه تقول (لا تزكوا أنفسكم هو اعلم بمن اتقى)
من عادتي أن لا أرد على النساء إلا إذا دعت ألحاجه وهذا أخر رد لي حسب ما طلبت.
والله ما أردنا إلا الإصلاح.
النفس من أعظم الأشياء في هذه الدنيا والرسول الكريم يقول بم معناه إن الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم.
ولنتأمل ما قالته أمراه العزيز (ما أبرء نفسي إن النفس لإمارة السوء إلا ما رحم ربي).
ما هو السبب في خروج الشيطان من ألجنه (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ).
لماذا يحرص الإنسان على ألصحبه ألصالحه.
ماهو السبب في أن يكون الإنسان الساكت عن الحق شيطان اخرس.
ماهو السبب الذي يجعل الشيطان يزين سوء العمل لابن ادم.
ما هو السر في هذه العبارة وهي من قوال الشيخ ابن باز رحمه الله (الواجب على أهل الإسلام أن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يتناصحوا فيما بينهم).
وتأملي ما جاء من بعض الأخوات على كتاباتك(للأسف اغلب موضوعات ألسائله تقول فلأنه تغار مني وعلانــه تغار مني وعلى هذا المنوال!!).
واليك بعض المنقولات عن هذا الموضوع
قال ابن القيم رحمه الله:في كتابه مدا رج السالكين ( 1 / 177، 178 ).
ويحتمل أن يريد: أن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه وأشد من معصيته لما فيه من صولة الطاعة وتزكية النفس وشكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، وأن أخاك باء به، ولعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة والخضوع والإزراء على نفسه والتخلص من مرض الدعوى والكبر والعجب ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب: أنفع له وخير من صولة طاعتك وتكثرك بها والاعتداد بها والمنة على الله وخلقه بها.
فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله، وما أقرب هذا المُدِّل من مقت الله، فذنب تذل به لديه أحب إليه من طاعة تُدِلُّ بها عليه، وإنك أن تبيت نائما وتصبح نادما خير من أن تبيت قائما وتصبح معجبا؛ فإن المعجب لا يصعد له عمل، وإنك أن تضحك وأنت معترف خير من أن تبكي وأنت مدل، وأنين المذنبين أحب إلى الله من زجل المسبحين المُدِلِّين، ولعل الله أسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر فلله في أهل طاعته ومعصيته أسرار لا يعلمها إلا هو ولا يطالعها إلا أهل البصائر فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر ووراء ذلك مالا يطلع عليه الكرام الكاتبون، وقد قال النبي: " إذا زنت أمة أحدكم فليُقم عليها الحد ولا يُثرَّب " أي: لا يعير، كقول يوسف عليه السلام لإخوته { لا تثريب عليكم اليوم } فإن الميزان بيد الله، والحكم لله، فالسوط الذي ضُرب به هذا العاصي بيد مقلب القلوب، والقصد إقامة الحد لا التعيير والتثريب، ولا يأمن كرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله، وقد قال الله تعالى لأعلم الخلق به وأقربهم إليه وسيلة { ولولا أن ثبَّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا } وقال يوسف الصديق { و إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } وكانت عامة يمين رسول الله " لا، ومقلِّب القلوب "، وقال: " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه " ثم قال: " اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ".
مدا رج السالكين ( 1 / 177، 178 ) .
موقع الإسلام سؤال وجواب
www.Islam-qa.com
سؤال رقم: 9229
العنوان: التخلص من الكبر
هذا جزء من سؤال
وللكبر صور عدة منها:
1. ألا يقبل الرجل الحق ويجادل بالباطل، كما ذكرنا في حديث عبد الله بن مسعود " الكبر: بطر الحق وغمط الناس ".
2. أن تعجبه نفسه من جمال أو حسن، أو ثراء في الملبس أو المأكل فيتبختر ويتكبر ويفخر على الناس.
عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ". رواه البخاري ( 3297 ) ومسلم ( 2088 ).
ومنه ما كان من ذلك الرجل صاحب الذي قال الله تعالى فيه: { وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً } الكهف / 34.
وقد يكون ذلك بالتفاخر بالعشيرة والنسب
موقع الإسلام سؤال وجواب
www.Islam-qa.com
سؤال رقم: 30864
العنوان: أنواع التواضع وأقسامه
الجذر > الأخلاق > الأخلاق المحمودة > السؤال:
أعاني من نفسي ميلاً إلى الكبر على الناس والتعالي عليهم وأحب أن أكون متواضعاً فأرجو أن تذكروا لي شيئاً من فضل التواضع وأنواعه لعل الله أن يشرح صدري له.
الجواب:
الحمد لله
التواضع أعظم نعمة أنعم الله بها على العبد، قال تعالى: { فبما رحمة من الله لنتَ لهم ولو كنتَ فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } آل عمران / 159، وقال تعالى: { وإنك لعلى خلقٍ عظيم } القلم / 4، وهو قيامه صلى الله عليه وسلم بعبودية الله المتنوعة، وبالإحسان الكامل للخلق، فكان خلُقه صلى الله عليه وسلم التواضع التام الذي روحه الإخلاص لله والحنو على عباد الله، ضد أوصاف المتكبرين من كل وجه. " المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ السعدي " ( 5 / 442، 443 ).
وللتواضع أسباب لا يكون المسلم متخلقّاً به إلا بتحصيلها، وقد بيَّنها الإمام ابن القيم بقوله: التواضع يتولد من العلم بالله سبحانه، ومعرفة أسمائه وصفاته، ونعوت جلاله، وتعظيمه، ومحبته وإجلاله، ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها، وعيوب عملها وآفاتها، فيتولد من بين ذلك كله خلق هو " التواضع "، وهو انكسار القلب لله، وخفض جناح الذل والرحمة بعباده، فلا يرى له على أحدٍ فضلاً، ولا يرى له عند أحدٍ حقّاً، بل يرى الفضل للناس عليه، والحقوق لهم قِبَلَه، وهذا خلُق إنما يعطيه الله عز وجل من يحبُّه، ويكرمه، ويقربه. " الروح " ( ص 233 ).
وقد جاء في ثواب التواضع الفضل الكبير، ومنه:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما نقصت صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزّاً، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله ". رواه مسلم ( 2588 ) وبوَّب عليه النووي بقوله " استحباب العفو والتواضع.
قال النووي:قوله صلى الله عليه وسلم : " وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " : فيه وجهان :
أحدهما: يرفعه في الدنيا, ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة, ويرفعه الله عند الناس, ويجل مكانه.
والثاني: أن المراد ثوابه في الآخرة, ورفعه فيها بتواضعه في الدنيا.
قال العلماء: وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها في الدنيا والآخرة، والله أعلم." شرح مسلم " ( 16 / 142 ).
والتواضع يكون في أشياء، منها:
1. تواضع العبد عند أمر الله امتثالاً وعند نهيه اجتناباً.
قال ابن القيم: فإن النفس لطلب الراحة تتلكأ في أمره، فيبدو منها نوع إباء هرباً من العبودية، وتتوقف عند نهيه طلباً للظفر بما منع منه، فإذا وضع العبد نفسه لأمر الله ونهيه: فقد تواضع للعبودية. " الروح " ( ص 233 ) بتصرف.
2. تواضعه لعظمة الرب وجلاله وخضوعه لعزته وكبريائه.
قال ابن القيم: فكلما شمخت نفسُه : ذَكَر عظمة الرب تعالى ، وتفرده بذلك ، وغضبه الشديد على من نازعه ذلك ، فتواضعت إليه نفسه ، وانكسر لعظمة الله قلبه ، واطمأن لهيبته ، وأخْبت لسلطانه ، فهذا غاية التواضع ، وهو يستلزم الأول من غير عكس . ( أي يستلزم التواضع لأمر الله ونهيه، وقد يتواضع لأمر الله ونهيه من لم يتواضع لعظمته )
والمتواضع حقيقة: من رزق الأمرين، والله المستعان. " الروح " ( ص 233 ).
3. التواضع في اللباس والمشية.
عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينما رجل يجرُّ إزاره من الخيلاء خُسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة ".رواه البخاري ( 3297 ) .
ورواه البخاري ( 5452 ) ومسلم ( 2088 ) من حديث أبي هريرة، ولفظ البخاري: " بينما رجل يمشي في حلُّة تعجبه نفسه مرجِّل جمَُّته إذ خَسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ".
يتجلجل: ينزل في الأرض مضطرباً متدافعاً.
مرجل جمته: الترجيل هو تسريح الشعر ودهنه.
والجمة: هي الشعر المتدلي من الرأس إلى المنكبين.
4. التواضع مع المفضول فيعمل معه ويعينه.
عن البراء بن عازب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه يقول: لولا أنت ما اهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الألى وربما قال الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته. رواه البخاري ( 6809 ) ومسلم ( 1803 ).
5. التواضع في التعامل مع الزوجة وإعانتها.
عن الأسود قال: سألتُ عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله - تعني: خدمة أهله -، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري ( 644 ) .
قال الحافظ ابن حجر:
وفيه: الترغيب في التواضع وترك التكبر، وخدمة الرجل أهله. " فتح الباري " ( 2 / 163 ).
6. التواضع مع الصغار وممازحتهم
عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خلُقاً ، وكان لي أخ يقال له " أبو عمير " - قال : أحسبه فطيماً - وكان إذا جاء قال : يا أبا عمير ما فعل النغير . رواه البخاري ( 5850 ) ومسلم ( 2150 ). قال النووي: " النُّغيْر " وهو طائر صغير. و" الفطيم " بمعنى المفطوم.
وفي هذا الحديث فوائد كثيرة جدّاً منها.. ملاطفة الصبيان وتأنيسهم, وبيان ما كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه من حسن الخلُق وكرم الشمائل والتواضع. " شرح مسلم " ( 14 / 129 ) .
7. التواضع مع الخدم والعبيد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أتى أحدَكم خادمُه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه وليَ حرَّه وعلاجَه. رواه البخاري ( 2418 ) و ( 5144 ) ومسلم ( 1663 ).
ومعنى " ولي حرَّه وعلاجه ": أي عانى مشقة صُنع الطعام والقيام على تقديمه، وفي رواية مسلم " وليَ حرَّه ودخانه ".
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتواضعين لعظمته.
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب (www.Islam-qa.com)
الصفحة الأخيرة
ايش جاب طاري الكبر بالله
لما الواحد يقول هذي قرويه معناها فيها كبر
اقول الحمد لله رب العالمين على نعمه العقل وبس