ام جوني العسل
ام جوني العسل
الله يرحمهم يارب ويجعلهم من الشهداء

الله ينصركم يااهل مصر من العصاة الظالمين وربي

لويهودي ماقتلوة بهالبشاعة
سيلفانا
سيلفانا
الله يرحمهم يارب ويجعلهم من الشهداء الله ينصركم يااهل مصر من العصاة الظالمين وربي لويهودي ماقتلوة بهالبشاعة
الله يرحمهم يارب ويجعلهم من الشهداء الله ينصركم يااهل مصر من العصاة الظالمين وربي لويهودي...

ام جوني العسوله......اللهم امين يارب وهنقول ايه غير حسبنا الله ونعم الوكيل

جزاكي الله خيرا
سيلفانا
سيلفانا
ضحايا الشرطة ( عن قريب قوي هرفع ملف خالد بالكامل ان شاء الله )



الضحية الأولى






أحمد صالح محمود
تسعة عشر عاما – عامل خيش بلاستيك ،، والده متوفى ويعول بجنيهات قليلة والدته وشقيقته الصغرى أربعة عشر عاما كان آخر ضحايا البلطجة الأمنية فى مصر ..

تبدأ احداث الواقعة فى نهاية يوم الأحد الموافق 23/11/2008 والساعة تقترب من منتصف الليل .. يخرج “أحمد” برفقة بعض من اصدقائه من الشباب من (نادى الأبطال بمنطقة عين الصيرة) متجهين الى منازلهم بعد حضورهم حفل زفاف أحد الأصدقاء ،، وكلهم يهنئون أحمد الذى كان يستعد لخطبة إحدى الفتيات خلال الأيام القادمة آملا فى تكوين اسرة سعيدة بما لديه من امكانات بسيطة جدا …
يتجه اليهم فجأة أحد الضباط ويدعى / محمد همام - وهو بالمناسبة برتبة ملازم أول - وكما جرت العادة - تحت وطأة قانونى الطوارىء والإرهاب - قام بتوقيفهم للإشتباه مستخدما اسلوب فج فى التعامل مما جعل “احمد” يبدى استيائه من طريقة معاملة الضابط له وحدثت بينهما مشادة فما كان من الملازم أول إلا ان اجبره على ركوب سيارة الشرطة “البوكس” متجهين للقسم ..
تمضى الساعات ولا أحد يعلم شىء عما يجرى مع “أحمد ” بداخل قسم شرطة مصر القديمة ثم يتم الإتصال بأخيه غير الشقيق ويدعى “سيد صالح” صباح اليوم للتعرف على جثته فى مشرحة زينهم !!!
يذهب الأخ المصدوم وينتابه الذهول مما رأى … فالجثة فعلا لشقيقه ولكنها كانت فى حالة يرثى لها .. فالرأس به شج عميق على جانبيه دماء غزيرة ومربوط الى الفك برباط ملىء بالدماء .. كما تبين له ان شقيقه نزف من كل فتحات جسمه من الأنف والفم وحتى الأذن .. وبالجثة قطع بين الفخذ والحوض …
ويروى لنا “سيد” كيف بدأت رحلة الجثة من داخل قسم مصر القديمة حيث ارسلوها الى مستشفى دار السلام والتى أوضح المسئولين فيها ان “أحمد” وصل الى المستشفى جثة هامدة وانهم اضطروا الى ابقاءه فى الثلاجة وقاموا بتحويل الجثة للطبيب الشرعى ثم قامت سيارة الإسعاف التابعة للنيابة صباحا بنقل الجثمان الى مشرحة زينهم ..
الملازم أول / محمد همام – يرسل بتقريره الى النيابة مدعيا ان “أحمد” بمجرد ركوبه سيارة الشرطة قام بإبتلاع كميات كبيرة من الحبوب المخدرة كانت بحوزته إلا انها سدت فتحة البلعوم ووصل الى قسم الشرطة لافظا انفساه الأخيرة نتيجة الإختناق !!!
شهود العيان يصرون فى أقوالهم فى تحقيقات النيابة اليوم على اثبات أن القتيل “احمد صالح” دخل الى القسم أمس ماشيا على قدميه وبكامل وعيه !!!

وهنا نتسائل .. اذا كانت التهمة التى من اجلها اجبر “احمد ” على الصعود لسيارة الشرطة حيازته لحبوب مخدرة كما يدعون وليس مجرد عدم حمله لبطاقته الشخصية … فكيف تم تركها بحوزته حتى قام بتناولها دفعة واحدة لتسد فتحة البلعوم الم يضعوا احتمال تخلصه من الحبوب بطريقة أخرى وضياع دليل ادانته ؟؟!! واذا هى سدت فتحة البلعوم فهذا اقرار بوفاته بالفعل قبل الذهاب للمستشفى فلم يدعون خلاف ذلك ؟؟!!

ويقول “سيد صالح” أخو المتوفى انهم اجبروه على التوقيع على “ورقة بإستلام الجثة” بالفعل .. إلا انه ومعه أحد المحامين قاما اليوم بإبلاغ النائب العام والمحامى العام بالحادث وانه بصدد مقاضاة وزير الداخلية حيث يقول “كنا نقرأ او نشاهد مثل هذه الحوادث فى وسائل الإعلام ونظن اننا بمنأى عنها تماما إلا اننا فوجئنا بها تطالنا وتختطف أخى .. وهى الآن قريبة جدا من كل بيت فى مصر “

الى هنا انتهت التفاصيل كما رواها لنا ” سيد صالح” عن قيام أحد بلطجية وزارة الداخلية بتعذيب اخيه غير الشقيق داخل قسم مصر القديمة بشكل وحشى حتى الموت …

من الجدير بالذكر ان اعمال شغب واحتجاجات واسعة شهدتها محافظة أسوان اليومين الماضيين جراء قيام أحد الضباط بقتل تاجر دجاج مدعيا انه تاجر مخدرات وانه كان بصدد القبض عليه .. وفى نفس الأثناء تابعنا على شاشات التلفزيون أحداث مقتل أحد لاعبى منتخب مصر لكرة اليد سابقا على يد ضابط شرطة إثر تشاجره أمام نادى الصيد مع شقيق الضابط على اسبقية مرور سيارتيهما … وفى الأسبوعين الماضيين وحتى اللحظة تشتعل سيناء نارا لا يبدو فى الأجواء مجالا لإحتواءها جراء قيام ضباط شرطة بتعذيب اربعة من البدو حتى الموت ودفنهم وسط اكوام القمامة فى الصحراء …..

متى كان المكلف بأمن مصر وشعبها … برتبة سفاح ؟! سؤال موجه الى السيد حبيب العدلى الذى لم يعلق حتى هذه اللحظة على أى من هذه الأحداث الجسام والتى يمكن ان تشعل البلاد فى لحظة … هل هذا مفهومكم عن “”أمن مصر “” يا سيادة الوزير؟؟!!
نقلا عن حزب العمل المصرى


****************************************************


الضحية الثانية





عبد الوهاب عبد الرازق


فى تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة الأحد الماضى صحت قرية دابود على صوت طرقات شديدة على باب شاب من شباب البلدة هو/ عبد الوهاب عبد الرازق والذى يعمل بتجارة الدواجن فى القرية وكان اصحاب الطرقات هم رجال مكافحة المخدرات يبحثون عن شاب مطلوب للأمن
وطرقوا باب المجنى عليه عن طريق الخطأ فخرج اليهم الشاب نافيا وجود احد عنده فتم سحبه مكبلا بالقيد الحديدى وسط صرخات اهله ونساء القرية والكل مذهول من هول مايحدث الكل يستنكر قيامه بتجارة المخدارت فهو شاب مكافح والجميع يشهد له بالإستقامة
سمعوا صوت طلقة نارية اصابت الشاب فى مقتل وتم اخلاؤه الى مستشفى اسوان العام ولكنه توفى ومن هنا بدأت ثورة عارمة من اهل القتيل وابناء النوبة المتواجدين باسوان بلغت آلاف البشر وحطموا زجاج المستشفى واغلقوا الطريق باشعال النيران بالكاوتشوك مطالبين بالثأر وتصادف عدم وجود المحافظ بالمدينة وبمجرد سماعه النبأ توجه من القاهرة حيث كان فى اجتماعات الى اسوان لتهدئة0 الأمور وتسليم جثة القتيل لإهله وتولت النيابة التحقيق
وعاد الهدوء الى شوارع اسوان بعد انتهاء احداث الشغب بعد وفاة الشاب متأثرا بإصابته بطلق نارى من المسدس الميرى لأحد ضباط الشرطة ضمن قوة تابعة لمكتب مكافحة المخدرات اقتحمت منزل المجنى عليه بطريق الخطأ ! وتولت نيابة اسوان التحقيق ووجهت تهمة القتل العمد والإتلاف العمد واقتحام منزل بدون إذن النيابة للنقيب محمد لبيب من مكتب مكافحة المخدرات كما قررت اخلاء سبيل كل من حسام عبد الحميد والرائد احمد مهمان رئيس مباحث قسم ثان حيث كان الضباط الثلاثة على رأس قوة لتفتيش منزل شخص يدعى ممدوح فوزى الصافى وردت معلومات تفيد بقيامه بالإتجار فى المواد المخدرة الا ان القوة اخطأت واقتحمت منزل جاره المجنى عليه عبد الوهاب واطلق احد الضباط طلقتين لتخويف المتجمهرين استقرت احداهما فى صدر المجنى عليه وقد اكد المحافظ لاسرة القتيل ان القانون سيأخذ مجراه وكان السيد حبيب العادلى وزير الداخلية يتابع احداث اسوان لحظة بلحظة حيث قرر احالة الضباط الثلاثة المشاركين فى الحملة الأمنية للتحقيق الفورى واتخاذ الإجراءات القانونية لتحديد المسئولية ومعاقبة المتسببين فى الأحداث

وراح الشهيد عبد الوهاب ضحية جديدة من ضحايا الشرطة ودمه فى رقبة قيادات الشرطة الهاملة لأبسط حقوق المواطنين الشرفاء
دعنا من عدالة الأرض فالعادل موجود حى قيوم لا يغفل ولا ينام اللهم احتسبه من الشهداء الأبرار



****************************************************


الضحية الثالثة







محمد محمود البنهاوى


أصدرت محكمة جنح مستأنف مركز المنصورة حكمها فى قضية تعذيب الطفل محمد البنهاوى (قتيل شها) .
بتأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة ببراءة الطبيب من تهمة الإهمال والتقصير، وبالتالى تحقق النيابة العامة بولايتها مع نائب المأمور وضابط المباحث، وتقدم الدعوى من جديد أمام محكمة الجنح المستأنفة.

وترجع وقائع القضية إلى عامين عندما توفى محمد محمود البنهاوى داخل مركز شرطة المنصورة إثر تعرضه للتعذيب، ودفن جثمانه دون موافقة أهله، الأمر الذى أدى إلى تحلل الجثة ومنع الطب الشرعى من إثبات حدوث التعذيب من عدمه، وبعد أن أصدرت المحكمة حكم البراءة على الطبيب المتهم بالإهمال والتقصير، استأنفت النيابة العامة الحكم الصادر ضد الطبيب وضم مأمور مركز المنصورة وضابط المباحث كمهتمين جدد فى القضية.

ولقد انتهت التحقيقات في قضية مقتل الطفل محمد ممدوح عبد الرحمن( 11 سنه) من قرية شها بمركز المنصورة والذي راح ضحية التعذيب والاهمال بالمركز وأجرت نيابة مركز المنصورة التحقيقات من بداية شهر أغسطس الماضي واستعمت الي أقوال الشهود الذين استعان بهم ابراهيم شقيق القتيل والذي أكد انهم شاهدوا اخوة معهم في سجن مركز المنصورة وسمعوه يتحدث عن تعرض الضباط ومخبرين القسم له


كما استمعت النيابة لاقوال مأمور مركز المنصورة عبد الحليم عثمان والذي أكد أنه كان في أجازة وقت وقوع الحادث وألقي بالمسئولية علي سعد خطاب نائب المأمور في ذلك الوقت كما استمعت لاقوال مدير مستشفي المنصورة الدولي لسؤاله عن العلاج الذي تلاقاة الطفل بالمستشفي وعن تخيص عمل قسطرة له وأسبابها ،وبالاستماع الي فيدبو للقتيل قبل وفاته بساعات، يثبت تعرضه للتعذيب
كل الشهود والاطلاع علي تقرير الطب الشرعي وتقرير اللجنة الثلاثية للطب الشرعي وارفاق للقتيل قبل وفاته بساعات والتي تثبت تعرضة للتعذيب قبل وفاته وبذلك تنتهي التحقيقات في القضية


وأكد حمدي الباز محامي الطفل القتيل أن المسئولية الآن ملاقاه علي سعد خطاب نائب مامور مركز المنصورة حيث انه هو المسئول عن القسم وقت وقوع الحادث كما تقع أيضا المسئولية علي مدير مستشفي المنصورة الدولي والذي وافق علي خروج الطفل من المستشفي قبل أن يتم علاجة وأنه خرج منها ليتم القائه بطرقة القسم وبه جهاز قسطرة خارج من صدرة والذي كانيحتاج لمكان نظيقف يحصل فيه علي الرعاية الكاملة لذلك فنحن نوجه للمستشفي تهمة الاهمال الطبي كما نوجة تهمتة استعمال القسوة ضد الطفل والتي يثبتها تقرير اللجنة الثلاثية والذي أكدت فيه وجو د قرح فراش سوداء وبنية اللون بظهر الطفل قبل وفاته ووصفتها بانها قرح فراش وفي نفس التقرير أكدت أن قرش الفراش تستلزم الرقود لفترات طويلة في حين ان الطفل لم يستمر سوى ثرثة أيام فقط وبعدها مات


حيت قضت محكمة جنايات المنصورة ببراءة الطبيب مدير مستشفى المنصورة الدولى، الذى نقل اليها الطفل المرحوم محمد ممدوح، فى القضية المعروفة باسم قضية "قتيل شها"، وقررت المحكمة اعادة التحقيقات فى القضية
وكان مدير المستشفى قد اتهم مأمور مركز المنصورة ــ عثمان عبدالحليم ومعاونيه بالمسئولية المباشرة عما حدث للطفل، حيث قدم للقاضي ما يثبت أنه اتصل بمأمور المركز لإخطاره بضرورة نقل الطفل إلي مستشفي الصدر لتدهور حالته، إلا أن مأمور المركز تقاعس عن الاستجابة ــ علي حد قول محامي مدير المستشفي


*************

الحاجة سعيدة(ام ابراهيم)، والدة محمد ممدوح قتيل شها ، قبل ايام من النطق بالحكم





انا معلقة صورة محمد فى البيت.. صورته كده وهو بالحروق.. ادامى على طول
احنا فى الزمن ده مافيش عدل!
الناس بيقولولى هتتسجنى بعد القضية بتاع ابنك، وماله!...
انا عايزة كده، بس آخد حق محمد
عايزة اموت الظابط اللى قتل ابنى
المحترمين كانوا عايزين يدونى فلوس ويدوا المحامى بتاعى فلوس عشان القضية..
اصل البلد مليانة محترمينـ هما عايزين يربوا ارانب، انما احنا عايزين نربى عيالنا
هو حبيب العادلى بيعلم الضباط السفالة عشان يتسافلوا على الناس؟!
انا صحيح عيانة .. بس مش هسيب حق ابنى

*************


شهادة "ابراهيم ابراهيم ممدوح" شقيق الطفل "محمد" الذى مات بعد تعذيبه فى سجن مركز شرطة المنصورة


فوجئت بعد دخولي سجن مركز المنصورة بنحو 10 أيام بدخول شقيقي الأصغر، وكانت حالته سيئة، ويعاني من آثار تعذيب، ورفض أحد الضباط طلبي بنقله إلي المستشفي، معللا ذلك بأن ورقه مازال في النيابة، وسوف يأتي بعد أربعة أيام، وقال لي الضابط: «شوف خمسين جنيه لأي أمين شرطة علشان يروح يجيب لك الورقة»، فقلت له: «ياباشا أجيب منين؟ ليس معي أي شيء».

وتابع إبراهيم باكيا: شاهدتهم يعذبون شقيقي أمام عيني وأمام 120 مسجونا ولم أستطع التحرك، وكنت أصرخ فيهم: «حرام أخويا هايموت في إيديكم»، ولم يسمعني أحد منهم، فيما ضربه المخبر ياسر المكاوي المحبوس حاليا علي ذمة تحقيقات قتيل قرية تلبانة بجنزير علي ظهره وأحرقه وكهرب جسده النحيل وهو يصرخ من الألم، وشاهدت الضابط أبوالعزم فتحي منصور من مركز شرطة المنصورة يركله في صدره، ولم يتحمل محمد الضربة وسقط مغشيا عليه وصرخت وصرخ كل من في السجن،

وأعطاه أحد المخبرين حقنة وبعد دقائق عاد لوعيه ولكنه كان في حالة سيئة، ونزف دما من فمه «وكان شكله بيموت» وظل علي هذا الوضع عدة أيام، ولما بدأت حالته تتدهور أخذوه ثم عادوا به. بعد إجراء عملية له في صدره لكنه لم يتحسن، وأخذوه مرة ثانية ولم أعرف عنه أي شيء بعدها، ولما سألت عليه قالوا «خرج وراح البيت».

وأضاف: فوجئت بالضابط أبوالعزم يقول لي: «تعال كلم عفيفي بيه المدير» ونحن في طريقنا قال لي: «لازم تشهد إن مافيش حد عذب أخوك وإلا هاشيلك خمس أكياس بودرة وأضيع لك مستقبلك».

وعندما صعدنا للواء عفيفي النجار، مدير البحث الجنائي في مديرية الأمن داخل مكتب المباحث بالمركز قال لي: «اسمع يا ابني هي لما بتقفل معايا بتقفل مرة واحدة ولازم تسمع اللي نقولك عليه». قلت له: «ياباشا أنا غلبان وماعملتش أي حاجة».

فقال لي: «خلاص اسمع الكلام علشان مستقبلك مايضيعش وقول إن أخوك مافيش احد ضربه وإلا هانلبسك قضية بانجو ولا بودرة»، فقلت له: «ياباشا يعني أسيب حق أخويا وكان هايموت في أيديهم يعني لو ده ابنك هاتسيب حقه».

فأمرهم بإحضار ماكينة الكهرباء وهي عبارة عن جهاز صغير يشبه ريموت التليفزيون «وقعدوا يكهربوني» لمدة 3 ساعات، وبعدين نزلوني السجن تاني وظلوا علي هذه الحالة لمدة يومين، يطلعوني المركز يكهربوني وينزلوني السجن تاني حتي استسلمت ووافقت علي كل كلامهم وشهدت بأن أخي دخل القسم وهو يعاني من مرض، وبه حروق في ظهره بسبب سقوط كابل كهرباء عليه منذ ستة أشهر.

وقال إبراهيم: لم أكن أعلم وقتها أن شقيقي توفي وكانت مكافأتي أنهم وعدوا يخرجوني من السجن ويشغلوني، بالإضافة لاستلامي لمبلغ 500 جنيه، وفوجئت بالضابط أبوالعزم الساعة الثانية صباح الثلاثاء الماضي يطلب مني مقابلة عفيفي بيه الذي قال لي: «تعال معانا البلد خمس دقائق علشان تشوف أمك وإخواتك»، فسألته: «ليه يا بيه هو فيه حاجة» قال لي: «علشان أخوك مات وعايزينك تخرج علشان تحضر دفنه»، وكان أحد اللواءات ينتظر مع الجثة أمام المركز، وفي البلد سألوني: أين مكان مدفن والدك ثم قاموا بدفن الجثة فيه من غير أن يحضر أحد من أهله ولا حتي أمه، وطلب مني عفيفي بيه ألا أذهب للبيت إلا الصبح حتي لا تعرف أمي أي شيء، وأعطوني ورقة فيها الإفراج عني حتي أشتغل بها، فرد أمن بشركة «الفرسان» ولا أعلم من دفع لي الغرامة .



****************************************************


الضحية الرابعة





الحسيني مصطفى مسعد أبو زي



توفي المواطن الحسيني مصطفى مسعد أبو زيد -34 سنة- من قرية الأحمدية مركز المنزلة ، إثر تعذيبه داخل مقر قسم شرطة طنطا ثان.

وكان الحسيني قد خرج من منزله في 19 مايو ، متوجهًا إلى القاهرة لشراء كروت شحن وبعض المستلزمات الخاصة بتجارته إلا أن أسرته فوجئت بتغيبه عن البلدة لفترة طويلة؛ الأمر الذي دفعهم لتحرير محضر بتغيبه بمركز شرطة المنزلة.
ويقول حسن شقيق المجني عليه أنه تلقى مكالمة من مركز المنزلة يوم 26 مايو استدعوه فيها للحضور لمقابله مأمور المركز بشأن أخيه، وهناك أخبره المأمور أن شقيقه موجود بقسم شرطة طنطا ثان بمحافظه الغربية، وأن عليه الذهاب إلى هناك لاستلامه.
ويضيف حسن: "توجهت لقسم طنطا كما طلب مني مأمور مركز المنزل فأخبرتني قيادات القسم أن شقيقي نقل إلى مستشفى المنشاوي، وما كادت تمر دقيقة حتى كنت داخل المستشفى، ورأيت أخي مكبلاً بالقيود من قدمه وفاقدًا للوعي، وعلى جسده آثار تعذيب عبارة عن تورم في الذراعين وجروحٍ حول المعصمين وكدمات بالرأس وجروح أعلى الفخذين وتورم في الخصيتين وكدمات متفرقه بأنحاء جسده".
وعندما حاول حسن الاستعلام عن حالة أخيه أخبره بعض الأطباء أنه جاء من قسم الشرطة على هذه الحالة، ودخل المستشفى دون أن يُقيَّد في السجلات، علاوةً على أن حالته متدهورة للغاية، وطالبوه بالعودة إلى القسم لاستكمال إجراءات إخلاء سبيل شقيقه.
وقال: "فعدتُ إلى القسم مرةً أخرى، وقابلت الضابط النوبتجي وأمين شرطة يُدعى زغلول قام بتحرير محضر سأل فيه وأجاب على نفسه، ثم طلب مني أن أُوقع عليه، فضلاً عن اصطحابي إلى مستشفى المنشاوي وتحرير محضر بنقطة المستشفى للتوقيع على استلام شقيقي".
وهنا كانت بداية النهاية عندما توجَّه حسن بشقيقه إلى مستشفى المنزلة العام لإنقاذ حياته فقرر الأطباء هناك إحالته إلى المستشفى الدولي بالمنصورة لخطورةِ حالته وإجراء العديد من الجراحات لإنقاذه.
وتابع حسن: "فانتقلت به إلى المستشفى الدولي فجر أول أمس الأربعاء 27 مايو وبعرضه على الأطباء بقسم الجراحة قرروا إدخاله غرفة العمليات على الفور، وطلب مني الطبيب أخصائي الجراحة التوقيع على إقرارٍ بالموافقة على بتر يديه إذا استدعى الأمر، وبعد مرور حوالي 14 ساعة أخبرني الطبيب أن الجراحة تمَّت بنجاح، لكنه فارق الحياة نتيجة التعذيب البدني الذي تعرَّض له".
وعلى إثر ذلك رفض حسن استلام جثة شقيقه من مشرحة المستشفى حتى يتم فتح التحقيق في وقعة قتله داخل القسم والانتقام من قاتليه، وقال والدموع تنهمر من عينيه: "كان مقررًا أن يعقد حفل قرانه بعد أسبوع.. حرام حرام، وحسبي الله ونعم الوكيل، وربنا ينتقم من الظالمين".
وقال محمد شبانة محامي الضحية إنه عثر على ملف إتلاف سيارة مقيد ضد الضحية بعد ثلاثة أيام من احتجازه بقسم الشرطة، وجههت له خلالها تهمة إتلاف سيارة بالقاء الطوب عليها!.



****************************************************





الضحية الخامسة









رمضان سالم جمعه



في غضون شهر أغسطس عام 2004 قامت قوة من مباحث قسم شرطة ثان شبرا بقيادة الضابط/ خالد بدر رئيس مباحث القسم والضابط باسم العزبي أحد ضباط القسم وبعض المخبرين بالقسم إلقاء القبض على المذكور وشقيقيه حسن ورمضان واقتيادهم إلى قسم شرطة ثان شبرا واحتجازهم داخل ديوان القسم، وتم تحرير محضر تحري لكل من حسين سالم، ورمضان سالم وتلفيق إحدى القضايا للمذكور قيدت برقم 8047 لسنة 2004 إداري قسم ثان شبرا.

- وفي اليوم التالي تم إخلاء سبيل كل من حسين سالم ورمضان سالم، وعرض المذكور على النيابة العامة التي قررت استمرار حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق والتي جددت له لمدة 45 يوما.

ووفقا لما جاء بأقوال شقيق المتوفى هاني سالم لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة المصرية فإنه بتاريخ 10/10/2004 قام بعض المخبرين بقسم شرطة ثان شبرا باقتياده إلى ديوان القسم حيث أخبره أحد الضباط بوفاة شقيقه وبإيداع الجثة بمستشفى ناصر وطلب منه التوقيع على محضر استلامها، ولكنه رفض التوقيع.

وبمناظرة شقيق المتوفى للجثة أثناء استلامها تبين له وجود العديد من الإصابات، وهي:

- كسر في عظام الوجه من الناحية اليمنى واليسرى.

- تلطخ القدم اليمنى بالدماء.

- كدمة بالجهة اليسرى من الرقبة.

- نزيف دماء من فمه.



حبيبة قلب أمي
حبيبة قلب أمي
لا حول و لا قوة الا بالله الله يتقبلهم من
الشهداء و يصبر اهليهم
حبيبة قلب أمي
حبيبة قلب أمي
الله على كل ضالم يا ربي ما اتخيل فيه
احد بهاذي القسوة لو كان بينهم ثار ما عملو فيهم
كذا حسبنا الله