بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اعجبتني تلك القصة التي رواها لي أخي ليعزيني في مرض أبي المفاجئ فقال:
كان في زمن سابق شاب فقد اباه فبات الحزن مخيم عليه وقتاً طويلاً فقالت الأم لابنها مهديئة:
يابني: سأصنع اليوم عشاء وأذهب وأطرق جميع بيوت القرية ومن لايوجد عنده مصيبة
فادعه إلى العشاء. ذهب الولد وبدأ يطرق الأبواب ويسأل هل عندكم مصيبة؟ فهؤلاء فقدوا عزيز
وهؤلاء عندهم مريض وهؤلاء....وهؤلاء.... حتى انتهت البيوت(والكل يشكو من هذة الدنيا
الفانية) فرجع الولد الى امه وهو لم يجد بيتاً قد خلا من مصيبة.
(فأيقن الولد أن هذة الدنيا دار ابتلاء وامتحان فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط)
قال الله سبحانه و تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) (3)سورة العنكبوت
منقول

شقرا وقشرا @shkra_okshra
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

دفآآ قلبي
•
جزاك الله خير




الصفحة الأخيرة