السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
هذه اول مشاركاتي في الواحه الادبيه وارجو انها تنال اعجابكم
فأنا من اشد الناس حباً للشعر والنثر والقصص والخواطر ولكن يخونني التعبير عند الكتابه
هذه كلمات قرأتها فاعجبتني واحببت ان انقلها اليكم لمشاركتي في القراءه
وانتظروا مني المزيد.....
اهتف لك....
من ذا يختار التعب ؟ !
من يسافر للمدن الكالحة
من ذا يلخبط في تاريخ الحضارة ؟ !
وحبك نور الحضارة .. يمنحني شرعية الحب ؟ ! مهما تكرر الحزن .. مهما تكرر التعب فللحب مكرمات وللعشق معجزات ، به تغدو والهزيمة انتصار والحيرة قرار .
يا سيدي ...
من غابة التين .. ونبت اللوز والخوخ ..
من فضاء الياسمين والزنبق الحزين ...
قبلك .. كانت بيادري .. أجراسها منتكسه .. وحقولي تركض فيها الحياة وأوجاعي صغيرة .. وأحلامي كبيرة .. مفرداتي أكفان للحيرة ..
وحين فاجأني صهيلك .. رقصت السنبلات .. تألقت الحياة ..
كبرت أوجاعي .. صرت سيد أحلامي .. حضوراً أتابع أحداثه في المساء .. وأبحث عنه في النهار ..
فإن غضبت .. فأنت السواحل .. تأخذني واحة نقائك ..
وإن هربت .. لا قمر في سمائي .. ولا سمك في مياهي .. ولا ابتسامة عذبة على شفاهي ..
وإن غبت شمالاً .. أو سافرت جنوباً .. أنت البوصلة والاتجاه .. وأنت روح الحياة ..
أيها المميز ... ما هجست .. أن يبكي الصيف تحت جلدي .. وتشتد شموسه حرارة من مسامي .. ويطلع خزامي حضورك .. كنت أرى مدني .. لا يمكن الاقتراب منها .. لا يمكن المساس بها
لا يجوز لمسها .
وأنت من اجتاز السياج .. أقام المساكن .. وعمر الديار .. أوقد مصابيح صرت .. من ذا يشعلها ؟
أضرم النار .. بذر في الأرض السكر .. ونثر النجمات في طريقي ..
أما الآن يا سيدي .. أحاول أن أحبك بعيداً عن كل الظنون ..
وأحرار الكلمات من سياج الصمت ..
أحاول يا سيدي .. أدخل في حربك فلا أخرج إلا وأنا في نشوة انتصاري ..
حين هربت عنك .. أحاول أن أهب القمر ضوءاً من اطمئناني .. ليكتمل بنا معاً ..
ذا .. قلبي يا سيدي .. يطبع لك قرنفلة بيضاء يقول لك ..
حين يؤيني صدرك .. أكون في وطني ..
حين كان صوتك ساقطاً كالمطر على أصيص أحلامي .. ضاعت لغة الكلام وانفجرت تساؤلات بعمري كله .. عن ..
وجودك .. عن حضورك .. عن إقامتك في مد ينتي ..
فإني أخشاك غيمة ترعد ... فلا تمطر .. تعد فلا تفي ...
تغامر فلا تنجح ..
وإني أخشى أن أكون مرساة .. توقفت بزورقك على شاطئ مجهول .. وحين تستعيد خرائطك .. وتعرف دربك تختار جزيرة حوريتها ليست أنا فإن كان ذا قراءة لمستقبل آت..
أعد لي بساطة حاضري بدونك إن استطعت ..
اتركني استرد سفني من مياهك دون أن تبتل الحقيقة ..
امنحني لؤلؤ الاطمئنان ومحاور النور .. وشاطئاً هادءاً .. أغفو بعيداً .. عن قلقي وترقبي اليومي .. الذي بات يبدأ بك .. وينتهي لك ..
أنا أحبك .. كلمة نقية اقتطفها من حدائق وجودك ..
وأنا أراك سيدي الأمير .. لأني وجدتك ..
بين ألوف الوجوه التي تحاول أن تكون مجانية الحضور .. وشبابيكي مغلقة..
وأمامك .. لا استطيع إلا أن أشرع لك .. بوابات قلبي .. واهتف لك ..
وأهتف لك ... وأهتف لك....
مـــنـــتـــــقـــــــل .......
أهتف لك ...
نوفــــــــــــــا @nofa_1
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
جميلة تلك الكلمات
وصادقة تلك العبارات
حياك الله يا noofa3
وبانتظار ما ستخطه يداك ،
تقبلي تحياتي
وصادقة تلك العبارات
حياك الله يا noofa3
وبانتظار ما ستخطه يداك ،
تقبلي تحياتي
الله يحييكم ويخليكم ويسلمكم على الرد الاكثر من رائع
وهذا من ذوقك اختي عطاء واختي فتاة الايمان
وانشاء الله انقل لكم المزيد مما قرأت واعجبني
وارجو انه يكون على ذوق الجميع
نوفا
وهذا من ذوقك اختي عطاء واختي فتاة الايمان
وانشاء الله انقل لكم المزيد مما قرأت واعجبني
وارجو انه يكون على ذوق الجميع
نوفا
الصفحة الأخيرة
عجيبة هي الأنثى ...إذا أحبت...امتطت حروف العشق فعزفت أجمل الألحان وحلقت بعيداً...بعيداً
حياك الله عزيزتي...noofa3