جزاااااااااااااااااااااااااك الله كل الخير
وياريت نشوف ردود الخوااااااااااات ------ بدعة
الله اعلم
MANNAR
•
صلاة الحاجة فيها اقوال والشيخ ابن عثيمين رحمه الله افتى بانها بدعه وهذا نص اجابته:
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين
سمعت عن صلاة الحاجة وصلاة حفظ القران فهل هاتان صلاتان أم لا ؟
الجواب : كلتاهما غير صحيحة لا صلاة الحاجة ولا صلاة حفظ القران لان مثل هذه العبادات لا يمكن إثباتها إلا بدليل شرعي يكون حجة وليس فيهما دليل شرعي يكون حجة وعليه تكونان غير مشروعتين
*****************************************************************
وهناك فتوى آخرى مفصله للشيخ فهد عبدالرحمن العيبان
ما حكم صلاة الحاجة؟ وهل هي بدعه أم لا؟
وجزاكم الله خيراً
الاجابة
صلاة الحاجة ورد فيها حديث عبد الله بن أبي أوفىرضي الله عنه قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: "من كانت له حاجة إلى الله _تعالى_ أو إلى أحد من بنى آدم فليتوضأ وليحسن وضوءه ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله _تعالى_ ويصل على النبي _صلى الله عليه وسلم_ وليقل: "لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين. أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والعصمة من كل ذنب، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين". رواه الترمذي وابن ماجه وزاد: "ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء الله فإنه يقدر".
وهذا حديث ضعيف لا يحتج به أخرجه الترمذي وابن ماجه من طريق فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى _رضي الله عنه_، وفائد بن عبد الرحمن متروك الحديث لا يحتج بحديثه.
وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى مشروعية صلاة الحاجة واختلفوا في عدد ركعاتها وصيغ دعائها، فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة وقول عند الحنفية إلى أنها ركعتان، وذهب طائفة إلى أنها أربع ركعات، وقال بعضهم بأنها ثنتا عشرة ركعة.
والراجح أنه ليس هناك صلاة مخصوصة بدعاء مخصوص للحاجة لكن يشرع للمسلم إذا انتابه شيء أو كانت له حاجة أن يستعين على قضائها بالصلاة؛ لقوله _تعالى_ : "واستعينوا بالصبر والصلاة".
وثبت عنه _صلى الله عليه وسلم_ أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، ويدعو في صلاته بما شاء من حوائج الدنيا والآخرة. والله أعلم.
*** والله يجزاك خير اختي ايمان ويرزقنا واياك الذرية الصالحه ****
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين
سمعت عن صلاة الحاجة وصلاة حفظ القران فهل هاتان صلاتان أم لا ؟
الجواب : كلتاهما غير صحيحة لا صلاة الحاجة ولا صلاة حفظ القران لان مثل هذه العبادات لا يمكن إثباتها إلا بدليل شرعي يكون حجة وليس فيهما دليل شرعي يكون حجة وعليه تكونان غير مشروعتين
*****************************************************************
وهناك فتوى آخرى مفصله للشيخ فهد عبدالرحمن العيبان
ما حكم صلاة الحاجة؟ وهل هي بدعه أم لا؟
وجزاكم الله خيراً
الاجابة
صلاة الحاجة ورد فيها حديث عبد الله بن أبي أوفىرضي الله عنه قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: "من كانت له حاجة إلى الله _تعالى_ أو إلى أحد من بنى آدم فليتوضأ وليحسن وضوءه ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله _تعالى_ ويصل على النبي _صلى الله عليه وسلم_ وليقل: "لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين. أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والعصمة من كل ذنب، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين". رواه الترمذي وابن ماجه وزاد: "ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء الله فإنه يقدر".
وهذا حديث ضعيف لا يحتج به أخرجه الترمذي وابن ماجه من طريق فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى _رضي الله عنه_، وفائد بن عبد الرحمن متروك الحديث لا يحتج بحديثه.
وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى مشروعية صلاة الحاجة واختلفوا في عدد ركعاتها وصيغ دعائها، فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة وقول عند الحنفية إلى أنها ركعتان، وذهب طائفة إلى أنها أربع ركعات، وقال بعضهم بأنها ثنتا عشرة ركعة.
والراجح أنه ليس هناك صلاة مخصوصة بدعاء مخصوص للحاجة لكن يشرع للمسلم إذا انتابه شيء أو كانت له حاجة أن يستعين على قضائها بالصلاة؛ لقوله _تعالى_ : "واستعينوا بالصبر والصلاة".
وثبت عنه _صلى الله عليه وسلم_ أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، ويدعو في صلاته بما شاء من حوائج الدنيا والآخرة. والله أعلم.
*** والله يجزاك خير اختي ايمان ويرزقنا واياك الذرية الصالحه ****
الصفحة الأخيرة
مشكوره :) :27: