حلم وردي6
حلم وردي6 •
ملخص كتاب كيف ينشئ الآباء الأكفاء ابناءاً عظاما




ملخص كتاب كيف ينشئ الآباء الأكفاء ابناءاً عظاما






هذا الموضوع المنقول مع بعض الاضافات والتعديلات من قبلي



من اجمل المواضيع التي قرأتها بالانترنت في مجال التربية لذا أحببت



أن تشاركوني بالاستمتاع في قرأته وأن تجنوا الفوائد منه في التعامل



مع اطفالكم واحبابكم فانتم اعضاء رائعون تستحقون اكثر من ذلك .



( كيف ينشيء الآباء الأكفاء أبناءاً عظاما ) ً



واثقين بأنفسهم , ناشطين , ودودين , محبين للحياة , منضبطين ,



متفوقين وسعداء !



اعتقد أنه مطلب ملح وتفاؤلي لأغلب الآباء ....وهنا عرض رؤية حقيقية



لأنواع العائلات التي اكتشفت جميعها أن هناك عناصر رئيسية تشكل تربية أطفالهم .



فغالبية الكتب لم تعرض الحياة الحقيقية لآباء و أمهات الأطفال الأسوياء السعداء



لقد تم دراسة الجوانب الهامة للأبناء و العائلات وأسرار نجاحها..مع اختلاف الظروف..



كما تم زيارة المدارس واستطلاع مع الأبناء المتفوقين المهذبين ومن ثم كان لابد لهؤلاء



الأطفال في طفولتهم صفات اكتسبوها لايمتلكها الآخرون وهي التي ساعدتهم على تخطي



الضغوط والمحن التي غالباً ماتعوق الأبناء..



ماهذا الشيء ؟



وكيف ؟



ولماذا ؟



كلها أسئلة سوف تجيب عليها الفصول التالية.



ستة عناصر لتربية الطفل



هناك ستة عناصر رئيسية تشكل تربية الطفل هذه العناصر هي



أول هذه العناصر وهو مفتاح بقية العناصر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



انتبه للحدث التالي :



بعد ثوان معدودة من نفاذ الوقود اتصلت غرفة التحكم اللاسلكي برجل الفضاء ارمسترونج



تناشده ان يهبط بسفينة الفضاء وإلا سوف تصطدم بسطح القمر الصخري استجاب وأبطل



عمل الطيارالاتوماتيكي وهبط يدويا هبوطا آمناً.



كل ماسبق كان نتاج اتصالات ناجحة حيث كان من الممكن بدونها ان تحدث مأساة.



ان التواصل نقطة بداية للعناصر الست التي سنتكلم عنها فهوالاساس الذي يجب ان يستند عليه



لتربية الطفل السعيد وهو أكثر الأمور صعوبة وأكثرها عرضاً للإهمال.



ماهو التواصل ؟



التواصل هوأن تعرض مابداخلك وتُبلغ عن أفكارك وان يكون لك اتصال بالأفكار والمعلومات



المتبادلة مع الطرف المقابل . إذن أول عنصر هو التواصل
حلم وردي6
حلم وردي6 •
نقاط أساسية لتربية الأطفال والابتعاد بهم عن الأمراض النفسية


نقاط أساسية لتربية الأطفال والابتعاد بهم عن الأمراض النفسية تربية الأطفال
دمشق/ زاد خلال السنوات الأخيرة بصورة واضحة عدد الأطفال والناشئين والشباب المصابين بأمراض نفسية، وازداد عدد الذين عانوا من مشاكل نفسية وزاروا الأطباء.
وترتبط الصحة النفسية للأطفال ارتباطا وثيقا بوسائل الرعاية والمستوى التعليمي لأولياء أمورهم، وهناك 12 نقطة يجب تحاشيها لضمان الرعاية والتعليم الصحيحين للأطفال.
يجب تحاشى تدليل الأطفال، إن التدليل المفرط للأطفال قد يؤدى الى سوء طباعهم، إذ دائما ما يصرون على فعل ما يرغبون فيه.
يجب تحاشى التستر على أخطاء الأطفال أو التغاضي عنها.
يجب تحاشى خداع أو غش الأطفال.
يجب تجنب السخرية من الأطفال.
يجب تفادى التشدد في مطالبة الأطفال بالكمال.
يجب تحاشى ترك الأطفال يفعلون ما يريدون.
يجب تجنب ضرب أو شتم الأطفال والعقوبة الجسدية.
يجب تجنب مطالبة الأطفال كثيرا بتغيير نشاطاتهم خلال وقت قصير.
يجب تدريب الأطفال على قدرة التكيف مع البيئة.
يجب تدريب الأطفال على ضبط النفس والتخلي عن مطالبهم غير المعقولة.
يجب تدريب الأطفال على التحلي بالتفاؤل وروح الفكاهة.
يجب تدريب الأطفال على القدرة على مواجهة الصعوبات والتغلب عليها وتدريبهم على الاستقلالية.

المصدر: منتديات البرمجة اللغوية العصبية - من قسم: منتدى تربية الأبناء
حلم وردي6
حلم وردي6 •
التربية بالبرمجة العقلية



البرمجة اللغوية العصبية هي طفرة العلوم الحديثة لأنها تتميز بأنها تتبع القوانين المادية، ثم أنها تتحكم في النفس البشرية، ولأننا نعلم أيها الوالد أنك تتساءل هل هناك أساليب جديدة في التربية تساعدنا في معاونة أبنائنا في هذا العصر الموحش؟
كما قد تتساءل كيف نستطيع في وسط كل تلك السلبيات أن نُعلّم أبنائنا الإيجابية؟
ثم إنك تبحث وتفكر بل وتقلق على ابنك في المستقبل القريب وكيف سيكون حاله هل سيكون ولداً ناجحاً باراً بوالديه أم فاشلاً عاصياً لكل من حوله ؟
كل تلك الأسئلة وغيرها تدور في عقول الكثير من الآباء ، وكلهم يبحثون عن حلول ... أليس كذلك ؟
ومع التقدم المبهر في علوم التنمية البشرية وبالتحديد وسائل التطوير البشري فإننا نستطيع الآن وبسهولة أن نبرمج عقول أبنائنا على النجاح وليس ذلك فحسب بل وأن يستعد الأبناء من تلقاء أنفسهم لمقاومة كل أساليب الفساد من حولهم ليحافظوا على كيانهم الخاص ونجاحهم الخاص .
ولنا هنا وسيلة مهمة ترتكز في معنى واحد وهو التربية الإيجابية وهذه الوسيلة إنما ترتكز على نوع الرسائل التي يُخاطب بها الولد والتي تذهب مباشرةً لعقله اللاواعي .
وكما يتحدث علماء التنمية البشرية فإنهم يقولون أن العقل البشري ينقسم لنوعين .. عقل واعي يشتغل بحوالي 7% من نشاط العقل ككل والعقل الثاني هو العقل اللاواعي والذي يشتغل بحوالي 93% من نشاط العقل كله . ولا نقصد هنا أن العقلين منفصلين بل نشاطهما هو المختلف .
ولأن نشاط العقل اللاواعي يبلغ 93% من نشاط العقل ككل وهو ما لا يستخدمه إلا الناجحون فقط ولذلك فإن قدراتهم تتفوق بكثير على قدرات غيرهم من الأفراد الذين يستخدمون بعض قدرات العقل الواعي فقط 7% .
لبرمجة العقل اللاواعي لأطفالنا نحتاج أن نبعث لعقولهم رسائل ذات مواصفات خاصة وهي مجموعة فى خمسة نقاط أساسية هي :-
1- أن تكون الرسالة إيجابية :-
بأن توضح ما تريد لا ما لا تريد، كأن تقول لطفلك : أنا أعرف أنك ممتاز ، لا أن تقول : أنا أعرف أنك لست بضعيف .
أو كأن تقول : أريد أن أكون متفوقاً .
لا أن تقول : لا أريد أن أكون جاهلاً .
2- أن تكون الرسالة واضحة :-
بأن تكون الرسالة محددة، فالأفضل أن تقول لطفلك : أنا أحب أن تكون الأول أو من العشرة الأوائل .
لا أنا تقول لطفلك : أنا أحب أن تكون متفوقاً .
3- أن تكون الرسالة تدل على الوقت الحاضر لا على المستقبل :-
الخطاب الذي يوجه للطفل يجب أن يكون مباشراً أو يدل على الوقت الحاضر كأن تقول لطفلك : أنت طالب متفوق إن فعلت كذا وكذا .
ولا يصح أن تقول : سوف تصبح طالب متفوق لو عملت كذا وكذا .
4- أن يصاحب الرسالة مشاعر وأحاسيس والشعور بتحقيقها :-
في معظم الأحيان تكون رسالة الآباء رسالة جافة تحمل لهجة الأمر بل وقد يكون فيها نبرة تهديد ولذلك يُنصح باستشعار الثقة في طفلك وأنك تظن فعلاً أنه طالب متفوق لأن القاعدة البشرية تقول أن الحماس معدي فإن آمنت أن ابنك سيكون الأول فسوف يتحمس ابنك لذلك وسوف ينفذه بإذن الله .
5- التكرار :-
هو أهم صفة في تلك الرسائل لأنها الوسيلة التي تساعد على ثبات المعاني المنشودة فلا يصح أن نستشعر النجاح ثم نمتنع عن استكمال العلاج .

وباستغلال أسلوب البرمجة للعقل اللاوعي يمكننا من تطويعه في كل ظروف حياتنا مع أطفالنا وفي كل نواحي حياتنا بما سيسمح بتوجيه أفكارنا للتعامل بأساليب النقد البناء والتواصل الإيجابي مع الأطفال بل والأصحاب وكذلك الأهل وكل المجتمع حولنا .
لاستكمال الفائدة في التربية بالبرمجة يجب أن نتابع مع أبنائنا في ذكر محاسنهم وإعطائهم مشاعر الثقة في أفعالهم كما أن نجد لهم الأعذار في أخطائهم لأنهم متفوقون بطبعهم . وحسبنا حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :
" تفاءلوا بالخير تجدوه " .
حلم وردي6
حلم وردي6 •

قصة لن يفهمها جيل سبونج بوب

عدد التعليقات 261 | 15:15 في 2012/2/21
الساعة الرابعة عصراً..بعد شجار سريع على المواقع الاستراتيجية.. يتخذ الجميع وضعية الاستلقاء أمام التلفاز مع بدء البث التلفزيوني.. آيات من القرآن الكريم ثم السلام الوطني ثم فقرة الأحبة الصغار.. يتزامن ذلك مع وصول “بابو” راعي الدكان محملاً بالمؤونة.. شيبس عمان.. لبن أب وأريج.. بسكوت “بو صوره”..


ونعيش (ساعة كاملة) نضحك من قلوبنا على سخافة توم وجيري.. نبكي تأثراً مع سالي.. نصرخ حماساً مع كابتن ماجد.. نستمتع بمغامرات بومبو.. ونكره الآنسة منشن.. يشاركنا جلستنا ومتعتنا الأب والأم وهم يرتشفون شاي العصر يشاهدون م****هد ويعلقون ويناقشون ويضحكون.. وما أن تنتهي ساعتنا حتى ننطلق إلى اللعب ثم العشاء ثم النوم باكراً.


كان هذا مشهداً يتكرر كل عصرية تقريباً في كل بيت خليجي منذ سنوات مضت..قبل انتشار الطبق اللاقط المعروف ب”الدش” والذي أدى إلى “انهمار” القنوات التلفزيونية على شاشاتنا..وتحولت “ساعة الأحبة الصغار” إلى ساعات ثم إلى قنوات لاتعد ولاتحصى.
في البداية كانت القنوات المخصصة للأطفال “فتحاً” من الفتوحات الترفيهيه العظيمة.. يتسمر الصغار أمام الشاشات التي تأخذهم الى عوالم المتعة والخيال.. مما ضمن للوالدين انشغال الصغار عن “الشطانة” والعبث.
توقفت الأم عن جولتها الهاتفية اليومية على بيوت الجيران وهي تبحث عن أبناءها وتطلب منهم العودة قبل أن يحل الظلام، وتوقف الأب عن جر أولاده من أكوام التراب والطين في السكة، سلمت “غنفات” المنزل وكراسيه من التحريك المستمر استعداداً للعبة “بيت بيوت”، صدأت جنازير “السياكل”، علت الأغبرة الدمى واللعب.. واختصرت متعة الأطفال في شاشة تبث الصور والأغاني والقصص للمتسمرين دون حراك أمامها.
ومع ظهور المعجزة الظريفة المعروفة ب “الريموت كنترول” إختفى حتى المشوار من الغنفة (الكنبة) إلى التلفاز لتغيير القناة أو تعديل الصوت، واختصرت الأنشطة الحركية إلى نقر متكرر بالإبهام للانتقال إلى قناة أطفال أخرى.
ضاق الآباء ذرعاً بالسيطرة الكاملة للأبناء على التلفاز.. فاضطروا إلى إضافة تلفاز آخر حتى يتسنى لهم مشاهدة نشرات الأخبار وبرامج الطبخ.. فأصبحت اللمة أمام التلفاز مع العائلة من النوادر.

مع تعدد القنوات أصبحت مشاهدة التلفاز حرب شعواء لايكاد يتفق فيها اثنان على قناة، ف”عليوه تبا تشوف الجاسوسات” و”رشود يبا بي بليد” والصغير عبادي “يبا سبونج بوب”..مما اضطر الأباء في خطوة قاتلة إلى نقل التلفزيونات إلى غرف النوم حتى يحصل الجميع على مراده..دون أدنى رقابة أو توجيه.
أعتقد أنكم في غنى عن سرد مضار سيطرة التلفاز على عقول وقلوب أطفالنا..لكني سأطلب منكم اخراج هذه الأجهزة من غرف النوم أولاً..ثم جعل وقت التلفاز محدداً حتى لو اضطررتم إلى حذف قنوات الصغار والابقاء على واحده أو اثنتان..ثم استعيدوا لمة العائلة أمام هذا السيل التلفزيوني. التلفاز أداة نحسن أو نفشل في استخدامها.
لمن سيسألني عن سالي والآنسة منشن!! هذه قصة لن يفهمها جيل سبونج بوب.






الضغط هنا: قصة لن يفهمها جيل سبونج بوب | مدونات أنا زهرة http://blogs.anazahra.com/diaries/eman/article-5142#ixzz1w6nsdjQ4
حلم وردي6
حلم وردي6 •

خف علينا يال”سوبر ناني”

هناك تعليقان فقط حتى الآن | 13:35 في 2012/3/13

لايوجد من هو أكثر حباً لطفل من أمه.. مستحيل ولايمكن ولاتحاول أن تقنعني.. هي خُلقت لذلك.. فلا يأتي أحد ويدعي أنه أكثر حباً أو حرصاً أو اهتماماً، حتى وإن كان الأب نفسه..
الأمومة حكاية حب لن تفهمها إلا أم..ابتداءاً من فرحة الخبر السعيد.. ثم الأشهر الأولى بتعبها ووحامها وغثيانها وتقلباتها.. تتبعها الشهور الوسطى والدخول في مرحلة السبات و”الفجعنة” فما أحلى النوم وما ألذ الطعام.. انتهاءاً بالشهور الأخيرة بثقلها وأرقها ورعبها!!
ثم تأتي الولادة وما أدراكم ما الولادة أيها الآباء!! ثم الأربعين بسهرها واكتئابها.. وتمر الحياة بهذه الأم بين اطعام وتنويم وتدريس وتدليل واحتواء وتطبيب.. ويكبرون وتكبر احتياجاتهم.. وتبقى الأم هي الأكثر عطاءاً لهم..
بعض الآباء يعتقد فعلاً أنه يحب أبناءه أكثر.. وبعضهم يحب أن يشاكس زوجته ويرفع ضغطها بهذا الإدعاء.. لكن الواقع يفند ذلك..
وأبسط مثال- واسمحوا لي قرائي الكرام على هذا المثال- لكنه الأقرب للواقع، والأكثر انسانية على بساطته..
يلعب الأب مع صغيره بكل حماس.. وفجأة يتجمد الصغير في مكانه.. ثم يحمر وجهه..وتتقلص ملامحه.. إنه وقت تغيير الحفاظ- وانتو بكرامة-.. ماذا يفعل الأب؟؟
يتلون وجهه وقد يتلثم بـ”شماغه/غترته”..ويبدأ بدفع الصغير بيديه: “روح عند ماما..روح عند ماما”..وهو يكاد يغمى عليه..بينما تستقبله الأم وهي تضحك على المشهد من قلبها..وتحضنه وتمطره بقبلاتها..وتحمله لتغير له بكل طيب خاطر..والحياة حلوة
تأتي بعد هذا لتدعي –أيها الأب- أنك تحبه أكثر؟!
بسم الله نبدأ..
خف علينا يال”سوبر ناني”..
يا ست الحبايب..
يالقلب الحنون..
يا ماما أنيسة..
يا “أي لوف يو ماما”..
يا 21 مارس..
يا “ماما زمنها جاية”..
ملاحظة: ليست هذه التدوينة هجوماً على الأباء..فأنا أرى من حولي أباءً محبين كُثر..بعضهم يغير لصغاره ب”الطيب أو بالعافية”..إنما هي لإعلان أن لا حب كحب الأم.. لا حب كحب الأم.. هل توافقنني يا أمهات؟؟




الضغط هنا: خف علينا يال”سوبر ناني” | مدونات أنا زهرة http://blogs.anazahra.com/diaries/eman/article-5788#ixzz1w6ovprMw