فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
متابعين
هنادي علي 11
هنادي علي 11
سبحان الله
تغريد حائل
تغريد حائل
حياكِ الله عزيزتي:
صدقاً لم أقوم بقراءة الرواية
ولا أعلم هل هي جيدة أم ركيكة..
ولكن لدي ملاحظة أردتُ أن ألفت انتباهكِ إليها
فقد تنفعكِ في قادم الأيام عندما تطرحين رواية جديدة..
حبيبتي:
متعة الرواية وجمالها
في تسلسل أجزاءها وترابطها
وهذا التبعثر في الأجزاء
لا يجذب القارئ
أن كان من باب التشويق المقصود..
رتبي أجزاء روايتكِ بمفكرة جهازكِ الـــ ( word )
ومن ثم انسخيها والصقيها بالتسلسل
وهكذا تكون الأجزاء متسلسلة
والأحداث مُترابطة
وذهن القارئ على وتيرة واحدة
وغير متذبذب من تنقلات الخيال
المعتمد عليه بناء الرواية.!
ودمتِ بحفظ الله ورعايته!!
زهرة النقاء.
زهرة النقاء.
حياكِ الله عزيزتي: صدقاً لم أقوم بقراءة الرواية ولا أعلم هل هي جيدة أم ركيكة.. ولكن لدي ملاحظة أردتُ أن ألفت انتباهكِ إليها فقد تنفعكِ في قادم الأيام عندما تطرحين رواية جديدة.. حبيبتي: متعة الرواية وجمالها في تسلسل أجزاءها وترابطها وهذا التبعثر في الأجزاء لا يجذب القارئ أن كان من باب التشويق المقصود.. رتبي أجزاء روايتكِ بمفكرة جهازكِ الـــ ( word ) ومن ثم انسخيها والصقيها بالتسلسل وهكذا تكون الأجزاء متسلسلة والأحداث مُترابطة وذهن القارئ على وتيرة واحدة وغير متذبذب من تنقلات الخيال المعتمد عليه بناء الرواية.! ودمتِ بحفظ الله ورعايته!!
حياكِ الله عزيزتي: صدقاً لم أقوم بقراءة الرواية ولا أعلم هل هي جيدة أم ركيكة.. ولكن لدي ملاحظة...
ان شاء الله اختي
زهرة النقاء.
زهرة النقاء.
اول يوم في المدرسة.
نهضت الساعة الخامسة صباحا فكان السكن هادئ الجميع نائم، فقلت لماذا لا استحم فذهبت واستحممت وتوضئت ولبس ملابسي وفي الساعة الخامسة والنصف رن جميع منبهات الطالبات كان مشهد رائع يرن المنبه تلوى الأخرى فأديت الصلاة مع الجميع، وعندما الجميع يستحم تذكرت المذكرة التي عثرت عليه في الخزانة فسالت خلود عن الفتاة التي كانت له هذا الخزانة فقالت: ان هذا الوقت غير مناسب لأخبرك عنها. فذهبت الى الحصة الأولى وكانت حصة اللغة الإنجليزية كانت المقاعد خشبية بنية اللون وفيه كل مقعدين ملتصقين ببعض وجلست في المقعد الامامي مع خلود وكانت الطاولة التي نتشاركها انا وخلود عليها رسومات غريبة جدا أتت معلمة اللغة الإنجليزية كانت معلمة جميلة جدا وملابسها رائعة القت التحية علينا وبدأت بالتعرف علينا وعندما أتت دوري احسست بعفوية باتجاهها عندما نطقت باسمي وكان أحد مميز كنت انتظر ان يناديني من زمن بعيد. بدأت الحصة وراجعنا ما اخذنه فالسابق كان حصة ممتعة بعض الشيء وبعدها أتت حصة اللغة العربية تعرفت المعلمة علينا لم اشعر اتجاهها بشيء في البداية أعطت كل طالبة ورقة وكان مكتوبة فيه قياس المعدل التحصيلي لطالبة. كان في داخله فقرة صغير وبعض الأسئلة وأسئلة على قواعد اللغة العربية فأديت الاختبار وقالت لي المعلمة ان اداءي كان ممتازة فكنت سعيدة بأنني حصلت على ممتاز وكان أداء خلود أيضا ممتاز لكنه لم تفرح مثل فرحتي فسألت لماذا؟ قالت: لقد تعودت من الصف الخامس على الحصول على ممتاز فلماذا افرح؟ كان سببها تافه جدا. وأخيرا أتت الحصة التي كنت انتظرها بفارغ الصبر انها حصة العلوم يلاها من حصة ممتعة كالسابق بدأت بالتعرف علينا وعندها اخبرتنا عن قوانين الحصة وقالت: ان المختبر خطير جدا فهناك مواد خطير قد تؤدي بك للموت فلا تستخدموا أي مواد غير الذي اخبركم بها في الحصة ويجب ان تستمع الي بإنصات وعليك قبل الدخول وضع المعقم على يديك ولبس القفازات ولبس النظارات الواقية والراب لكيلا تتسخ ملابسك وهذا كل القوانين أتمنى ان لا تنسوها ولان بإمكانكم الخروج الى الاستراحة. خرجت اتبع الطالبات لان خلود ذهبت مع صديقاتها فبقيت وحدي فوصلت الى قاعة كبيرة ممتلئة بالمقاعد والطاولة وكانت هذه القاعة قاعة الطعام فأخذت صينيتي وألقيت نظرت على الطعام كان يوجد هناك خبز وارز ومرق ودجاج ولحم وسلطة خضروات وفواكه وبسكويت وكيك ومن المشروبات لبن وحليب وعصير وماء. وضعت في صينيتي الأرز والمرق والدجاج وبعض قطع البسكويت وعصير برتقال فأخذت الصينية و جلس بمفردي على طاولة مكونة من أربعة كراسي و مرت دقائق قليله و أتت فتاة من نفس الصف الذي ادرس فيه و جلست معي و تعرفنا على بعضنا البعض و كان اسمه تهاني و اصبحنا أصدقاء و جلست تهاني تتحدث عن السنوات التي درست فيها في هذه المدرسة و كيف كانت تجربتها، بعدها عدت الى الصف لأكمل الحصص المتبقية علي و أتت حصة الرياضيات كانت حصة ممتع بعض الشيء وتليها حصة الرياضة المدرسية كانت احب كرة القدم ولا اعتبرها لصبيان كانت حصة اكثر من ممتعة فاعتبر هذه الحصة كاستراحة و ليس كحصة دراسة فكل شيء كان عملي و ليس نظري و بعدها حصة التربية الإسلامية و بعدها الدارسات الاجتماعية و هكذا انهينا الحصص كاملة و خرجنا في الساعة 4:30 لحديقة المدرسة نمشي و نتكلم و نلعب كان وقت ممتع جدا و رجعنا قبل اذان المغرب و استحممت و صلينا صلاة المغرب جماعة و بعدها ذهبنا الى قاعة الاستراحة لمشاهدة التلفاز و الجلوس على الحواسيب .رجعنا الساعة الثامنة و النصف لسكن لنوم و قبل ان انام أخرجت المذكرة التي عثرت عليها ف الخزانة فبدأت اقلب صفحات المذكرة فأول ما قراتها هو كان عن ..







سر صاحبة المذكرة
كان مكتوب فيها يومياتها وان اسمه هالة، فبدأت بقراءة صفحة جذبتني وكان مكتوب التالي:(نهضت اليوم الساعة الثانية والنصف كان السكن مظلم سمعت صوت صادر من تحت سرير خلود حاولت تمالك نفسي من الصراخ ولكن رأيت شخص ينادي باسمي وكأنها المعلمة ندى معلمة اللغة الإنجليزي صوتها يتميز بالعفوية) هنا توقفت عن القراءة وقلت في نفسي انا أيضا لاحظت ذلك فأكملت القراءة. (فذهبت ألقى نظرة تحت السرير لأرى مشهد مقزز تحت سرير خلود دم انسان ولكن من اين اتى هذا الدم ومن اين اتى ذلك الصوت، لم أستطع النوم جيدا تلك الليلة، نهضت فالصباح لأتحقق مما رايته بالأمس ولكن لم يكن هناك دم ولا شيء) هنا غالبني النوم فنمت ونهضت كالعادة الساعة الخامسة وسمعت صوت بكاء وكانت خلود تبكي فقلت له: لماذا تبكي؟ قالت لي: انت سألتني عن صاحبت الخزانة التي كانت تشاركني نفس الخزانة. قلت: ماذا بها؟ قالت: انه متوفية قبل عام كانت صديقتي المقربة فذكرتني بها. قلت: كيف ماتت؟
قالت: كانت ترا أشياء في منتصف الليل وكانت تخبرني بكل شيء لكن انا كنت لا اصدقها وفي يوم أصبح تنادي باسمي وتمشي الى تحت تلك الشجرة التي يوجد تحت أوراق محروقة، هي التي قامت بحرق تلك الأوراق ولم نستطيع ازالته من تحت تلك الشجرة فأخذت ورقة بيدها وأكملت مشيها الى اعلى المدرسة وانتحرت على تلك الشجرة وأدارة المدرسة لن تستطيع ازالته من ذلك الوقت. قلت: يا خلود لا تبكي فانا لن اتركك لوحدك سأظل معك لابدا هل تعلمي يا خلود انني عثرت على مذكرة هالة ف الخزانة. قالت خلود: ولكن عاملة النظافة نظفت خزانة هالة جيدا فكيف عثرتي على المذكرة؟ قلت: كنت اضع اغراضي فالخزانة وعثرت عليه في الخزانة الصغيرة التي تتوسط الخزانة، قالت خلود: نعم تلك الخزانة الصغيرة التي لم تستطيع العاملة فتحها، كيف فتحتيها؟ قلت: فتحتها بسهولة لم تكن صعب علي وعندها رنت المنبهات فنهضا الجميع وصلينا واستحممت، بدأت الحصة الأولى كانت حصة العلوم طلبت مني المعلمة احضار الهيكل العظمي فنزلت الى القبو لأحضر الهيكل العظمي لدرس العلوم فلفتا نظري ظل يمشي قلت في نفسي انها أحد الطالبات تريد إخافتي ولكن ظل الظل يتبعني الى القاعة ومن ثم اختفى. فالبداية لم اصدق ولكن عندما رأيت جميع الطالبات في مقاعدهن ظل الخوف ينتابني. خلود اين كنتِ؟ قالت: ماذا حدث يا هبه هل هناك خطب ما؟ قلت: رأيت ظل أحد يتبعني، هل في هذه المدرسة اشباح؟ قالت: لا اظن ذلك ولكن سمعت هالة ذات مرة تقول ان ظل أيضا كان يتبعها، اين كنتٍ انتٍ؟ قلت: في القبو لماذا تسألي؟ قالت: هالة أيضا كانت في القبو. قلت: ما هذه الصدفة هل كل ما يحدث لهالة يحدث لي، لا تقولي هذا؟ قالت خلود: لا نعلم الى الان سبب هذا الشي وكذلك التلميذة التي قبلك حدثا له هذا ولكن تركت المدرسة وذهبت الى مدرسة أخرى. يا ترى ما سبب هذا الشيء ذهبت الى طالبات الصف الثاني عشرة كانت هناك تلميذة موجودة ف المدرسة من الصف الخامس اسمها شما اظنها تعرف ماذا حدث في ذلك السرير والخزانة ومن كان يملكها؟ كان سكن الطالبات ف الطابق الثالث فذهبنا انا وخلود وتهاني الى الطالبة التي تدعى شما كانت جالسة على سريرها رقم24 فذهبا باتجاهها وسألتها: هل انتٍ شما؟ قالت: نعم، هل تريد من شيء؟ قلت: نعم، اريد ان نعرف ما هي قصة السرير رقم 25 في الغرفة رقم خمسة. ظهرت على وجهه بعض علامات الخوف. قالت: انها قصة طويلة قلت له: هل يمكن ان ترويها لنا. قالت: لما لا ولكن هذا الوقت غير مناسب فالساعة 4:30 سأكون في انتظاركم عند المقاعد جنب المرجوحة.







السرير رقم 25
أتت الساعة 4:30 فذهبنا انا وتهاني وخلود الى المكان التي قالت لنا شما الذهاب اليه فجلسنا على أحد تلك المقاعد ننتظر شما وعلى بعد اميال رأيت شما متجها باتجاهنا ووصلت. قالت: تريد ان تعرفي قصة السرير رقم 25، كنت في الصف السادس مع صديقتي لمار كانت لمار بنت الأستاذة جمانة معلمة اللغة الإنجليزي كانت لمار صاحبت السرير رقم خمسة وعشرون. ففي يوم من الأيام قررنا انا و لمار و سميه انا نلعب لعبة ويجا (لوح استحضار الاشباح) فأردنا ان نتحدث مع عم لمار المتوفي فأحضرت خاتم لعمها فذهبا الى قبو المدرسة واطفينا الانوار واشغلنا الشموع ووضعنا يدنا على المؤشر فبدأت يتحرك، كنا خائفين بعض الشيء فراودنا الخوف فتركنا انا و سميه المؤشر اما لمار لم تتركه فبدا يتحرك بسرعة فائق اصبحنا ننادي بصوت عالي يا لمار اتركيه اتركيه لكنها لم تسمعنا فانكسر المؤشر و سقطت لمار ارضى فبدأت بالتحدث بصوت خفيف فعندما وضعت اذني لأسمع ما تقول ، كانت تقول :( سأموت و سيموت جميع من اتبعني نعم سأموت ) فعندها خفت و ذهبت الى الأستاذة جمانة لأخبرها عما حدث ولكن لم اخبرها اننا استعملنا لوح استحضار الأرواح فذهبنا انا وسميه لأطمئن على لمار فكانت نائمة على سريرها فوضعنا لوح استحضار الأرواح تحت سريرها ) هنا توقفت شما عن سرد القصة و ذهبنا لكي نستحم و نتوضأ لصلاة المغرب فصلينا صلاة المغرب و بعدها ذهبنا الى قاعة الاستراحة لجلوس على الحواسيب و جلسنا انا وخلود وتهاني على حاسوب و بحثنا عن لوح استحضار الأرواح و ماذا حدث لناس الذي استخدموه فمنهم من مات و منهم من أصيب بأمراض و منهم من دخلت فيهم روح شريرة ومنهم من اصبح منعزلون فجلسنا نشاهد التلفاز كان فلم وثائقي عن أمور خارقة لطبيعة، ذهبنا لنوم و أكملت قرات مذكرة تلك الفتاة و كتب كالتالي:(انه اليوم الثاني الذي اسمع فيه صوت المعلمة جمانة و هي تبكي يا ترى لماذا تبكي؟ فذهبت لأنظر تحت سرير خلود لأرى نفس الدم فقررت ان اوقظ خلود فنهضت خلود وقلت له انظري تحت سريرك انه دم قالت خلود ببرود: لا أرى شيء انكٍ تتوهمين ولكن انا كنت أره بعينين هتين ورجعت لسريري لكي انام واحسست بشي خلف ظهري فقرأت فنفسي المعوذات فلتفت الى الخلف لأرى وحش نعم انه وحش ما هذا الوحش فلم أستطيع الصراخ كان فمي قد ربط بقماش سميك فحاولت ان اركض لم أستطيع هناك من يمسك بي ويغلق فمي هل هذا الشبح) كالعادة غالبني النوم فوضعت المذكرة تحت مخدتي ونمت. فنهضت بعد نوم طويل وكانت الساعة السادسة ما هذا لك فاتتني الصلاة! خلود لماذا لم توقظيني لصلاة؟ قالت: انا أيضا فقت متأخرا، وبعدها ذهبت لاستحمام هل هذه دم من اين يا ترى يأتي، تبعته الى اخر المغسلة هل هذا يأتي من تحت المغسلة ماذا يا ترى هناك، خرجت واخبرت خلود وتهاني عن الذي رايته، قالت تهاني: اليوم سمعت أحد الطالبات تقول ان لمار بنت الأستاذة جمانة كانت مصابة بنزيف في رأسها، قلت: وماذا يا ترى استفدنا الان من هذا؟، قالت خلود: ما سبب رويت الدم تحت سريري و في الحمام ، راودتني متوقعات خارجة عن التصديق ، فذهبت الى شما في الاستراحة لأسألها عن تكملة القصة و لكن لم ترضى ان تخبرني قالت في الوقت الذي اخبرتكٍ به ..انهيت الحصص فرجعت لوحدي الى السكن و كنت امشي في المرر، سمعت صوت اقدام تمشي خلفي خفت فأصبحت اركض بأقصى سرعة معي . فوصلت الى السكن وانا التقط انفاسي قالت لي تهاني: ماذا بكٍ؟ قلت: سمعت أصوات اقدام تمشي خلفي، قالت وعليها علامات التعجب: لا تخيفين سمعت عن هذه القصص ولكن لا اصدقها، من ثم كالعادة خرجنا الى حديقة المدرسة وكانت شما في انتظار جنب المرجوحة، جلسنا على الكراسي و قلت: هيا يا شما اكملي القصة فانا اكثر من متحمسة لأعرف ماذا حدث، قالت اين توقفنا بالأمس؟، قالت تهاني عندما وضعتن اللوح تحت سرير لمار، قالت شما: نعم و بعدها (بدانا انا و سمية نستعد للخروج للحديقة وسمعنا صوت يصدر من تحت سرير لمار فذهبت سمية لترا ما تحت السرير ، مرت ثواني و صرخت سميه صرخت عالية, قلت لها: هدأي من روعك، قالت و هيه تنتفض : لمار انه لمار قلت: ماذا بها لمار؟ قالت و عليها علامات الفزع: هي اسفل السرير تأكل.. قلت: ماذا تأكل؟، لم تقل شيء لأنظر انا تحت السرير لأرى لمار تأكل لحم غير ناضج وبه دما ،ما هذا القرف، ولكن كيف وصلت لمار لهنا هي كانت في غرفة الممرضة، فذهبت انا و سمية بسرعة الى المعلمة جمانة لنخبرها عما رأينه، قلت لها : يا استاذه لقد رأينا ابنتك لمار تحت سريرها تأكل لحم غير ناضج بوحشيه ، ذهبت مسرعة لترا ابنتها و عندما دخلنا اذا بلمار ساقطة على الأرض و جسدها مملوء بالدم و حملته المعلمة و هي تركض الى الطبيبة ، دخلنا غرفة الطبيبة ووضعتها على السرير و اذا تطلب منا الطبيبة الخروج من الغرفة لترى ما بها ، خرجنا من الغرف و جلسنا على المقعد الموجود بجنب غرفة الطبيبة و كانت عيون المعلمة مليئة بالدموع ، جلست افكر يا ترى ما سبب كل هذه المتاعب التي نواجها ، هل علي انا اخبر المعلمة بكل ما فعلنه.. لا هذا سيتسبب في مشاكل لي ولسميه، بعده بيوم. أصبحت لمار بصحة أفضل وفي الاستراحة أتت لمار لجلوس معنا فنهضت انا وسمية من الكرسي قالت لي: لماذا تهربن مني؟ قلت: أصبحت تصرفاتك تخيفنا، ماذا فعلتي بالأمس، لماذا كنتٍ تأكلين لحم غير ناضج، ما هذا القرف، قالت: من؟ انا! اكلت لحم غير ناضج!، قلت له: لماذا تتظاهري وكنكٍ لا تعرفي شيء من هذا، قالت: لا لم اكن انا يمكن احد يشبهني في الشكل، ابتعدنا انا و سمية عنها، و فالطريق سمعنا سقوط شيء فذهبنا لنرى الشجرة تحترق و لما ساقطة تحتها و الدم يملئ المكان، فمن ذلك اليوم بدأت تحدث هذه الأشياء المخيفة ، هنا توقفت شما و سألتها : هل عرفتي سبب حدوث هذا قالت: لا.







السبب
عدنا انا وخلود وتهاني الى السكن ،دخلت السكن و بدأت افكر في قصة لمار و قررت انا اكمل قرأت المذكرة ففتحت المذكرة و بدأت اقر و اول ما قرته كان:(انه اليوم العاشر لي بتاريخ 24\1\2012 أصبحت أرى أشياء كثيرة مخيفة و قبل بعض دقائق سمعت صوت شيء خشب يتحرك تحت سريري لم اهتم لأمر الصوت فخرجت لحمام لارى نفس الظل الذي تبعني في المرة الأول يتبعني الى الحمام تمضمضت بالماء و عندها رأيت دم يخرج من اسفل المغسلة لأنحني لأرى لحم تحت المغسلة و يخرج منه الدم ، قررت ان اعود لفراشي) توقفت من قرات المذكرة لأقلب الصفحة لا يوجد هناك غير هذا يعني ان هذا اخر شيء كتبته هالة و غدا هو الرابع و العشرون من كانون الثاني(يناير) نمت ، نهضت لصلاة و استحممت، بدأت اخبر خلود عن ماذا قرأته في المذكرة و قالت: نعم كان هذا اليوم اخر يوم كانت فيه هالة على قيد الحياة و في تاريخ25من كانون الثاني(يناير ) توفيت ، ذهبنا انا وخلود و تهاني الى الحصة الأولى و جلسنا على الحاسوب بعد ان انتهينا من النشاط و بحثنا عن اللوح و كتب فالنص انا عليكم ان تتخلصوا من اللوح اذا حدثت لكم أشياء خارقة لطبيعة ، فذهبت مسرعة انا و تهاني و خلود لشما لنسألها ، كانت جالس على المقعد في حديقة المدرسة سألتها: يا شما هل رميتي اللوح بعدما وضعتيه تحت السرير، قالت: لا ، فذهبنا مسرعين الى السكن لنرى اذا كان اللوح لا يزال موجود تحت السرير، و كانت الصدمة انه موجود تحت السرير من 4 سنوات فحملت اللوح و ذهبنا تحت الشجرة لنحرق لان الروح الشريرة ستظل فيه الى الابد اذا لم نحرق ، فحرقنا ، و من ذلك اليوم لم اسمع أصوات و لم أرى ظل اصبح السبب هو وجود ذلك اللوح تحت السرير و الروح الشريرة مستوليه على كل من ينام على ذلك السرير و يموت في اليوم الذي تم استحضار هذه الروح ، انهيت دراست السنة فقررت ان اعود الى المنزل لقد مضيت افضل نصف عام في هذه المدرسة و سأظل اتذكرها الى الموت و هذه كانت نهاية قصتي .


النهاية .........
بقلمي :زهرة النقاء