:|كَيـآن|:
:|كَيـآن|:
وين التفاعل بنات تيمه مستانسه برجعتها وبوضع موضوعها الله يعافيكم لا تخيبون أملها وتخلونها ما تشارك
الأمل الراحل
الأمل الراحل
وين التفاعل بنات تيمه مستانسه برجعتها وبوضع موضوعها الله يعافيكم لا تخيبون أملها وتخلونها ما تشارك
وين التفاعل بنات تيمه مستانسه برجعتها وبوضع موضوعها الله يعافيكم لا تخيبون أملها وتخلونها ما...
ينظر حوله.. أمواج من الدموع الثائرة تغرق وجهه.. لقد سئم الوحدة.. سئم الغربة.. بعيدا عن كل من يحب.. تترآى أمامه ذكرياته مع أهله.. مع أمه الحبيبة.. مع أبيه المقعد.. ومع أخته الصغرى.. يتذكر آخر أيامه معهم..
عندما تخرج من المرحلة الثانوية.. لم يفكر سوى بالسفر ليكمل دراسته بالخارج.. تمرد على والديه وقرارهم بأن يدرس الطب في بلده.. كم حاول معه والداه.. وأخته كم كانت تأتيه والعبرات على وجنتيها.. تتوسل بنظراتها بأن يبقى.. ولكنه يلقي بكل هذا خلفه ليعد خططا وأحلاما مستقبلية لحياته هناك.. تذكر آخر يوم وهو يحمل حقيبة سفره ويذهب ليودع والديه.. يومها نطق والده بعبارة جمدت الدماء في مشاعره.. ارحل ولا تعد لا مكان لك عندي.. عش حياتك كما تريد وانس بأن لك أهل.. ولكنَّه مضى في طريقه وهو يحاول أن يتناساها..
مرت سنة عليه الآن.. وهاهو الآن قد حقق حلمه بالدراسة في الخارج.. ولكنه بلا أصدقاء.. يتجرع مرارة الوحدة وحده.. يتمنى لو أنه يسمع صوت أخته ولو للحظة.. أخته التي يحمل لها في قلبه كل الحب.. نهض من سريره واتجه إلى الهاتف.. رفع السماعة واتصل بالمنزل.. ولكن مامن مجيب.. أعاد الكرة لمدة يومين ولكن لم يجبه أحد.. شعر بالقلق يغزو قلبه.. لماذا لم يرد عليه أحد..؟؟.. أخذ يبحث بين حاجياته عن دفتر الأرقام.. حتى وجده أخيرا.. تنهد بارتياح.. اتصل بجارهم أبو محمد..
أبو محمد: الو
لؤي: مرحبا.. كيف حالك ياعمي..؟..
أبو محمد: بخير ولله الحمد.. من يحدثني..؟؟..
لؤي: أنا لؤي ياعمي..
أبو محمد: أهلا بك يابني كيف حالك كيف حال دراستك..؟.. لا أصدق أنك تحدثني الآن..
لؤي: بخير الحمدلله.. عمي أود سؤالك عن شيء..
أبو محمد: تفضل..
لؤي: منذ فترة وأنا أتصل على منزلنا ولكن مامن مجيب.. مالذي حدث ياعمي..؟؟..
صمت أبو محمد ولم يستطع الاجابة..
لؤي وشعوره بالقلق يتصاعد: عمي أين أنت..؟؟..
أبو محمد: لؤي.. اسمعني جيدا.. أنت رجل ولا بد من أن تتحمل وتصبر..
لؤي بخوف: عمي أخبرني بما جرى أرجوك..
أبو محمد : بعد رحيلك بيومين.. مرض والدك مرضا شديدا.. أصيب بسكتة دماغية.. لم يستمر بالمستشفى أكثر من يومين ثم فارق الحياة..
صرخ لؤي والعبرات تتسابق على خديه: ولماذا لم يخبرني أحد..؟؟.. لماذا.. لماذا..؟؟..
أبو محمد بأسى: لأنك لم تترك عنوانك يابني.. لقد كان والدك يناديك أثناء غيبوبته كثيرا.. كان يتمنى أن يراك قبل أن يفارق هذه الدنيا..
صمت لؤي للحظات ثم قال بصوت مخنوق: وأمي وأختي.. أين هما الآن..؟؟..
أبو محمد: رحلا إلى حيث لا يعلم أحد..
هتف لؤي بتوسل: أرجوك أخبرني ياعمي.. أرجوووك..
أبو محمد: صدقني لا أعلم..
لؤي وشهقاته تتعالى: أرجوك ياعمي ابحث لي عنهم..
أبو محمد بحزن: حسنا يابني سأبذل قصارى جهدي لذلك..
لؤي بلهفة: هذا هو رقمي ***** اذا وجدتهم أرجو أن تحادثني على هذا الرقم..
أبو محمد: حسنا يابني..
لؤي: شكرا عمي.. إلى اللقاء..
أبو محمد: إلى اللقاء..
أغلق لؤي السماعة وأجهش بالبكاء.. لقد رحل أبي بسببي.. أنا السبب.. أنا السبب..
مرت الأيام عليه كئيبة ثقيلة وهو في انتظار الرد.. لم يستطع النوم ولا الأكل.. وبعد أسبوع.. اتصل أبو محمد عليه.. وبعد تبادل السلام والسؤال عن الأحوال..
أبو محمد: لقد بحثت كثيرا حتى وجدتهما.. وهاك العنوان..
لؤي بفرحة غامرة: شكرا لك ياعمي شكرا لك..
جمع حاجياته وعاد إلى بلده.. توجه إلى العنوان والحنين يقتله.. طرق الباب عدة مرات ولكن مامن مجيب.. حتى يئس.. ولكن في النهاية فتحت الباب بحذر فتاة مليحة.. لم تعرفه ولكنه عرفها.. هتف قائلا: لينا هذا أنا لؤي.. نظرت إليه في البداية والذهول يملأ قسماتها الجميلة.. ولكنها مالبثت أن ألقت نفسها في أحضانه وهما يبكيان.. وفي النهاية سألها عن والدته فأشارت إليه بأن يدخل.. رأى أمامه والدته.. ولكنها لم تعد والدته التي يعرفها.. أصبحت وكأن عشرين سنة أضيفت إلى عمرها.. ألى بنفسه في أحضانها وهو يبكي بحرارة ويلثم قدميها ويديها ويردد: سامحيني ياأمي.. سامحيني..
تــيــمــة
تــيــمــة
تفاحة : يا قلبي عليك .. أسعدتيني جدًا بكلامك ... لم أكن أعلم أني ثمينة هكذا ( أخدت مقلب على طول )

صدقيني ليس هناك ما يجعلني أغادر سوى مزاجيتي .. لو أستطيع التخلص منها لحلت أمور كثيرة في حياتي ..

بحور : مشاركة مؤلمة .. لكن ....

لربما كانت هذه التجربة انطلاقة لأمور أروع من حلمك بكثير .. فالآلام تصقلهم .. والخبرات تقويهم .. ويكفيهم أنك أردت لهم الأفضل ..

شاطيء : لا تحزني ... ستنالين نصيبك من التصويت .. وقصتك جميلة .. ذكرتني بنشيد قديم ذكر فيه نفس الموقف .. كان يبدأ بهذه الكلمات : ضج الأنين من الأنين ..

لا زلت أنتظر ... شاكرة لكل من تفاعل ..
شاطيء
شاطيء
تفاحة : يا قلبي عليك .. أسعدتيني جدًا بكلامك ... لم أكن أعلم أني ثمينة هكذا ( أخدت مقلب على طول ) صدقيني ليس هناك ما يجعلني أغادر سوى مزاجيتي .. لو أستطيع التخلص منها لحلت أمور كثيرة في حياتي .. بحور : مشاركة مؤلمة .. لكن .... لربما كانت هذه التجربة انطلاقة لأمور أروع من حلمك بكثير .. فالآلام تصقلهم .. والخبرات تقويهم .. ويكفيهم أنك أردت لهم الأفضل .. شاطيء : لا تحزني ... ستنالين نصيبك من التصويت .. وقصتك جميلة .. ذكرتني بنشيد قديم ذكر فيه نفس الموقف .. كان يبدأ بهذه الكلمات : ضج الأنين من الأنين .. لا زلت أنتظر ... شاكرة لكل من تفاعل ..
تفاحة : يا قلبي عليك .. أسعدتيني جدًا بكلامك ... لم أكن أعلم أني ثمينة هكذا ( أخدت مقلب على طول )...


أواه أتذكرين تلك الأبيات سمعتها في صباي من الشيخ البريك ولاتزل تحفر أثرها في نفسي
سلم الله الجميع
شاطيء
شاطيء
تفاحة : يا قلبي عليك .. أسعدتيني جدًا بكلامك ... لم أكن أعلم أني ثمينة هكذا ( أخدت مقلب على طول ) صدقيني ليس هناك ما يجعلني أغادر سوى مزاجيتي .. لو أستطيع التخلص منها لحلت أمور كثيرة في حياتي .. بحور : مشاركة مؤلمة .. لكن .... لربما كانت هذه التجربة انطلاقة لأمور أروع من حلمك بكثير .. فالآلام تصقلهم .. والخبرات تقويهم .. ويكفيهم أنك أردت لهم الأفضل .. شاطيء : لا تحزني ... ستنالين نصيبك من التصويت .. وقصتك جميلة .. ذكرتني بنشيد قديم ذكر فيه نفس الموقف .. كان يبدأ بهذه الكلمات : ضج الأنين من الأنين .. لا زلت أنتظر ... شاكرة لكل من تفاعل ..
تفاحة : يا قلبي عليك .. أسعدتيني جدًا بكلامك ... لم أكن أعلم أني ثمينة هكذا ( أخدت مقلب على طول )...
لست أتألم خشية فوات التصويت ,التصويت ماهو إلا موجة تحرك سكون الشاطيء ,
ولكني كتبت بكل جوارحي بكل إحساسي عشت فيها بتفاصيلها ارتعشت كما وصفتها ترتعشت وأثقلني من العبرات ماأثقلها لاسيما وهي تصف واقعا أكثر مرارة مما انغرس على السطور ,ثم في لحظة انمسح !! ليس سهلا أن أستعيد الشعور الذي به كتبت ,أنت تفهمينني ؟!
أعدت صياغتها ولكن بعد أن فقدت نكهة دمعي فيها وعبق إحساسي .
أسعد بقصص الأخوات وأتمنى أن أرى إبداعا ينقل النفس إلى مالا تنطه الألسن من شعور , مازال القلم أقدر على نسج الألم والأمل من اللسان
سلم الله الجميع آآمين