السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
يا أختي ما فيها سؤال !!
حرام .. ثم حرام .. ثم حرام ..
و هو فعل قوم لوط ..
وما جاهل إلا هو !!
الله يقرفه !!
اللهم لا تبتلينا ..
و إذا بيغصبها من حقها تطلب الطلاق ..
و تقدر تقول الشي هادا لأهلها وللقاضي !!
و حيطلقوها منه على طول ..
و مسبب للأمراض .. و يجيب دود في المنطقة !!
و يكون في علمك ..
أنا سألت شيخ ..
و قال في كل مرة الراجل بينام معها في الدبر !!
تنحسب طلقة للحرمة !!
و الله أعلم ..
تحياتي ..
جــــــــداويــــــــــــة
ماوية
•
وضحي لها اختي ان هذا حرام .. لانه للاسف فيه بعض الناس يجهل بعض الامور حتى لو كانت واضحه ..
هذا موضوع قديم في القسم اكيد بيفيدك
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=335603
اتمنى من الاخوات اللي يرغبن في المساعده ارفاق روابط لفتاوي شيوخ او توضيح لاضرار هذه المساله ..
فهذه الطريق التي نتستطيع بها المساعده ..
هذا موضوع قديم في القسم اكيد بيفيدك
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=335603
اتمنى من الاخوات اللي يرغبن في المساعده ارفاق روابط لفتاوي شيوخ او توضيح لاضرار هذه المساله ..
فهذه الطريق التي نتستطيع بها المساعده ..
ماوية
•
هذه بعض الردود اقتبستها لك من الموضوع السابق .
في الترمذي عن ابن عباس مرفوعا ( لاينظر الله الى رجل اتى رجلا او امرأة في الدبر )
وقال عليه السلام ( ملعون من يأتي النساء في محاشهن )
ومن اضرار هذا الفعل القبيح ...يقول ابن القيم :
1- انه مضر بالرجل حيث يقول الاطباء ان للفرج خاصيه في اجتذاب الماء المحتقن اما الدبر فأنه لايعين على اجتذاب الماء ولا يخرج المحتقن منه ..
2- انه مضر جدا بالمراه لانه وارد غريب ..
3- انه يحدث الهم والغم ونفره بين الفاعل والمفعول ..
4- انه يسود الوجه ويظلم الصدر ويطمس نور القلب ويكسو الوجه وحشه يعرفها من له ادنى فراسه ..
5- انه يوجب التباغض الشديد والتقاطع بين الفاعل والمفعول ..
6- انه يفسد حال الفاعل والمفعول فسادا لا يرجى له صلاح الا ان يشاء الله بالتوبه ..
7- انه يذهب المحاسن منهما ويكسوهما ضدهما كما يذهب بالموده بينهما ويبدلهما تباغضا وتلاعنا ..
8- انه من اكبر المسببات لحلول النقم وزوال النعم فأنه يوجب اللعنه والمقت من الله ..
9- انه يذهب الحياء جملة والحياء هو حياة القلوب
10- انه يورث من الوقاحه والجرأه مالا يورثه سواه ..
11- انه يورث من المهانه والسفال مالا يورثه سواه ..
12- انه يكسو العبد من مقت وبغضاء الناس وازدراء له واستصغار ماهو مشاهد فيه
ما حكم إتيان الزوجة في دبرها ؟.
الجواب:
الحمد لله
جماع الزوجة في الدبر حرام ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فاعله ملعون .
إتيان الزوجة في دبرها ( في موضع خروج الغائط ) كبيرة عظيمة من الكبائر سواء في وقت الحيض أو غيره ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 وهو في صحيح الجامع 5865 بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي برقم 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918 . ورغم أن عددا من الزوجات من صاحبات الفطر السليمة يأبين ذلك إلا أن بعض الأزواج يهدد بالطلاق إن لم تطعه ، وبعضهم قد يخدع زوجته التي تستحي من سؤال أهل العلم فيوهمها بأن هذا العمل حلال ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته كيف شاء من الأمام والخلف ما دام في موضع الولد ولا يخفى أن الدبر ومكان الغائط ليس موضعا للولد .
ومن أسباب هذه الجريمة - عند البعض - الدخول إلى الحياة الزوجية النظيفة بموروثات جاهلية قذرة من ممارسات شاذة محرمة أو ذاكرة مليئة بلقطات من أفلام الفاحشة دون توبة إلى الله . ومن المعلوم أن هذا الفعل محرم حتى لو وافق الطرفان فإن التراضي على الحرام لا يصيره حلالا .
وقد ذكر العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية شيئا من الحكم في حرمة إتيان المرأة في دبرها في كتابه زاد المعاد فقال رحمه الله تعالى : وأما الدبر : فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ..
وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض ، فما الظن بالحُشّ الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جداً من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان .
وأيضاً : فللمرأة حق على الزوج في الوطء ، ووطؤها في دبرها يفوّت حقها ، ولا يقضي وطرها ، ولا يُحصّل مقصودها .
وأيضا : فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ، ولم يخلق له ، وإنما الذي هيئ له الفرج ، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً .
وأيضاً : فإن ذلك مضر بالرجل ، ولهذا ينهى عنه عُقلاء الأطباء ، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه ، والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ، ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي .
وأيضاً : يضر من وجه آخر ، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جداً لمخالفته للطبيعة .
وأيضاً : فإنه محل القذر والنجو ، فيستقبله الرجل بوجهه ، ويلابسه .
وأيضاً : فإنه يضر بالمرأة جداً ، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع ، منافر لها غاية المنافرة .
وأيضاً : فإنه يُفسد حال الفاعل والمفعول فساداً لا يكاد يُرجى بعده صلاح ، إلا أن يشاء الله بالتوبة .
وأيضاً : فإنه من أكبر أسباب زوال النعم ، وحلول النقم ، فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله ، وإعراضه عن فاعله ، وعدم نظره إليه ، فأي خير يرجوه بعد هذا ، وأي شر يأمنه ، وكيف تكون حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته ، وأعرض عنه بوجهه ، ولم ينظر إليه .
وأيضاً : فإنه يذهب بالحياء جملة ، والحياء هو حياة القلوب ، فإذا فقدها القلب ، استحسن القبيح ، واستقبح الحسن ، وحينئذ فقد استحكم فساده .
وأيضاً : فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله ، ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركّب الله عليه شيئاً من الحيوان ، بل هو طبع منكوس ، وإذا نُكس الطبع انتكس القلب ، والعمل ، والهدى ، فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات ..
وأيضاً : فإنه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه .
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به ، وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به . انتهى مختصرا من كلامه رحمه الله روضة المحبين 4/257 -
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم وطء المرأة في الدبر ؟ وهل على من فعل ذلك كفارة؟
فأجاب :
" وطء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب ، ومن أقبح المعاصي ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا ) رواه أبو داود (2162) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوْ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ ) رواه الترمذي (1166) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
والواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح ، وهي الإقلاع عن الذنب ، وتركه تعظيما لله ، وحذرا من عقابه ، والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك ، مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة ، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه
كما قال تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/72 .
وقال عز وجل : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الفرقان/68-70 . . . . .
وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء ، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته ، وليس لها أن تطيعه في هذا المنكر العظيم ، بل يجب عليها الامتناع من ذلك ، والمطالبة بفسخ نكاحها منه إن لم يتب ، نسأل الله العافية من ذلك" انتهى باختصار يسير من "فتاوى إسلامية" (3/256) .
موقع الإسلام سؤال وجواب www.islam-qa.com
في الترمذي عن ابن عباس مرفوعا ( لاينظر الله الى رجل اتى رجلا او امرأة في الدبر )
وقال عليه السلام ( ملعون من يأتي النساء في محاشهن )
ومن اضرار هذا الفعل القبيح ...يقول ابن القيم :
1- انه مضر بالرجل حيث يقول الاطباء ان للفرج خاصيه في اجتذاب الماء المحتقن اما الدبر فأنه لايعين على اجتذاب الماء ولا يخرج المحتقن منه ..
2- انه مضر جدا بالمراه لانه وارد غريب ..
3- انه يحدث الهم والغم ونفره بين الفاعل والمفعول ..
4- انه يسود الوجه ويظلم الصدر ويطمس نور القلب ويكسو الوجه وحشه يعرفها من له ادنى فراسه ..
5- انه يوجب التباغض الشديد والتقاطع بين الفاعل والمفعول ..
6- انه يفسد حال الفاعل والمفعول فسادا لا يرجى له صلاح الا ان يشاء الله بالتوبه ..
7- انه يذهب المحاسن منهما ويكسوهما ضدهما كما يذهب بالموده بينهما ويبدلهما تباغضا وتلاعنا ..
8- انه من اكبر المسببات لحلول النقم وزوال النعم فأنه يوجب اللعنه والمقت من الله ..
9- انه يذهب الحياء جملة والحياء هو حياة القلوب
10- انه يورث من الوقاحه والجرأه مالا يورثه سواه ..
11- انه يورث من المهانه والسفال مالا يورثه سواه ..
12- انه يكسو العبد من مقت وبغضاء الناس وازدراء له واستصغار ماهو مشاهد فيه
ما حكم إتيان الزوجة في دبرها ؟.
الجواب:
الحمد لله
جماع الزوجة في الدبر حرام ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فاعله ملعون .
إتيان الزوجة في دبرها ( في موضع خروج الغائط ) كبيرة عظيمة من الكبائر سواء في وقت الحيض أو غيره ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 وهو في صحيح الجامع 5865 بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي برقم 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918 . ورغم أن عددا من الزوجات من صاحبات الفطر السليمة يأبين ذلك إلا أن بعض الأزواج يهدد بالطلاق إن لم تطعه ، وبعضهم قد يخدع زوجته التي تستحي من سؤال أهل العلم فيوهمها بأن هذا العمل حلال ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته كيف شاء من الأمام والخلف ما دام في موضع الولد ولا يخفى أن الدبر ومكان الغائط ليس موضعا للولد .
ومن أسباب هذه الجريمة - عند البعض - الدخول إلى الحياة الزوجية النظيفة بموروثات جاهلية قذرة من ممارسات شاذة محرمة أو ذاكرة مليئة بلقطات من أفلام الفاحشة دون توبة إلى الله . ومن المعلوم أن هذا الفعل محرم حتى لو وافق الطرفان فإن التراضي على الحرام لا يصيره حلالا .
وقد ذكر العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية شيئا من الحكم في حرمة إتيان المرأة في دبرها في كتابه زاد المعاد فقال رحمه الله تعالى : وأما الدبر : فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ..
وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض ، فما الظن بالحُشّ الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جداً من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان .
وأيضاً : فللمرأة حق على الزوج في الوطء ، ووطؤها في دبرها يفوّت حقها ، ولا يقضي وطرها ، ولا يُحصّل مقصودها .
وأيضا : فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ، ولم يخلق له ، وإنما الذي هيئ له الفرج ، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً .
وأيضاً : فإن ذلك مضر بالرجل ، ولهذا ينهى عنه عُقلاء الأطباء ، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه ، والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ، ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي .
وأيضاً : يضر من وجه آخر ، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جداً لمخالفته للطبيعة .
وأيضاً : فإنه محل القذر والنجو ، فيستقبله الرجل بوجهه ، ويلابسه .
وأيضاً : فإنه يضر بالمرأة جداً ، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع ، منافر لها غاية المنافرة .
وأيضاً : فإنه يُفسد حال الفاعل والمفعول فساداً لا يكاد يُرجى بعده صلاح ، إلا أن يشاء الله بالتوبة .
وأيضاً : فإنه من أكبر أسباب زوال النعم ، وحلول النقم ، فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله ، وإعراضه عن فاعله ، وعدم نظره إليه ، فأي خير يرجوه بعد هذا ، وأي شر يأمنه ، وكيف تكون حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته ، وأعرض عنه بوجهه ، ولم ينظر إليه .
وأيضاً : فإنه يذهب بالحياء جملة ، والحياء هو حياة القلوب ، فإذا فقدها القلب ، استحسن القبيح ، واستقبح الحسن ، وحينئذ فقد استحكم فساده .
وأيضاً : فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله ، ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركّب الله عليه شيئاً من الحيوان ، بل هو طبع منكوس ، وإذا نُكس الطبع انتكس القلب ، والعمل ، والهدى ، فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات ..
وأيضاً : فإنه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه .
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به ، وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به . انتهى مختصرا من كلامه رحمه الله روضة المحبين 4/257 -
سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم وطء المرأة في الدبر ؟ وهل على من فعل ذلك كفارة؟
فأجاب :
" وطء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب ، ومن أقبح المعاصي ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا ) رواه أبو داود (2162) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوْ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ ) رواه الترمذي (1166) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .
والواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبة النصوح ، وهي الإقلاع عن الذنب ، وتركه تعظيما لله ، وحذرا من عقابه ، والندم على ما قد وقع فيه من ذلك ، والعزيمة الصادقة على ألا يعود إلى ذلك ، مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة ، ومن تاب توبة صادقة تاب الله عليه وغفر ذنبه
كما قال تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/72 .
وقال عز وجل : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الفرقان/68-70 . . . . .
وليس على من وطئ في الدبر كفارة في أصح قولي العلماء ، ولا تحرم عليه زوجته بذلك ، بل هي باقية في عصمته ، وليس لها أن تطيعه في هذا المنكر العظيم ، بل يجب عليها الامتناع من ذلك ، والمطالبة بفسخ نكاحها منه إن لم يتب ، نسأل الله العافية من ذلك" انتهى باختصار يسير من "فتاوى إسلامية" (3/256) .
موقع الإسلام سؤال وجواب www.islam-qa.com
الورده_1
•
اذا كان الله سبحانه وتعالى حرم الوطء فى الفرج لأجل الأذى العارض فما الظن بالحش
الذى هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة
جدا من أدبار النساء الى أدبار الصبيان .
مضار الجماع فى الدبر
1 ) للمرأة حق على الزوج فى الوطء .. ووطؤها فى دبرها يفوت حقها ولا يقضى
وطرها .. ولا يحصل المقصود .
2 ) ان الدبر لم يتهيأ لهذا العمل .. ولم يخلق له .. وانما الذى هيئ له الفرج .. فالعادلون
عنه الى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعا .
3 ) ان ذلك مضر بالرجل ولهذا ينهى عنه حكماء الأطباء من الفلاسفة وغيرهم .. لأن للفرج
خاصية اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه .. والوطء فى الدبر لا يعين على اجتذاب
جميع الماء .. ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعى .
4 ) يضر من وجه آخر .. وهو احواجه الى حركات متعبة جدا لمخالفته للطبيعة .
5 ) انه محل النجو والقذر فيستقبله الرجل بوجهه .. ويلابسه .
6 ) انه يضر بالمرأة جدا .. لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع .. منافر لها غاية المنافرة .
7 ) انه يحدث الهم والغم .. والنفرة من الفاعل والمفعول . والتباغض الشديد .. ولابد .
8 ) يسود الوجه .. ويظلم الصدر .. ويطمس نور القلب ..ويكسو الوجه وحشة
تصير عليه كالسيماء يعرفها من له أدنى فراسة .
9 ) انه يفسد حال الفاعل والمفعول فسادا لا يكاد يرجى بعده صلاح
الا أن يشاء الله بالتوبة النصوح .
10 ) يذهب بالمحاسن منهما .. ويكسوهما ضدهما كما يذهب بالمودة بينهما ..
ويبدلهما بها تباغضا وتلاعنا .
11 ) من أكبر أسباب زوال النعم .. وحلول النقم .. فانه يجلب المقت واللعنة من الله
واعراضه عن فاعله .. وعدم نظره اليه .. فأى خير يرجوه بعد هذا .. وأى شر يأمنه
وكيف حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته .. وأعرض عنه بوجهه .. ولم ينظر اليه .
12 ) يذهب بالحياء جملة .. والحياء هو حياة القلوب .. فاذا فقدها القلب .. استحسن
القبيح واستقبح الحسن .. وحينئذ .. فقد استحكم فساده .
14 ) انه يحيل الطباع عما ركبها الله .. ويخرج الانسان عن طبعه الى لم يركب الله
عليه شيئا من الحيوان .. بل هو طبع منكوس .. واذا نكس الطبع انتكس القلب .. والعمل
والهدى .. فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات .. ويفسد حاله وعمله وكلامه
بغير اختياره .
15 ) يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه . وكذلك المهانة والسفال والحقارة .
16 ) يكسو العبد من حلة المقت والبغضاء .. وازدراء الناس له.. واحتقارهم اياه ...
واستصغارهم له ما هو مشاهد بالحس ..
حكم اتيان المرأة فى الدبر
لم يبح قط على لسان نبى من الأنبياء تحليل هذا الأمر . وقال صلى الله عليه وسلم :
1 ) ملعون من أتى امرأة فى دبرها .
2 ) لا ينظر الله الى رجل جامع امرأته فى دبرها .
3 ) من أتى حائضا أو امرأة فى دبرها أو كاهنا فصدقه .. فقد كفر بما أنزل على محمد .
4 ) لا تأتوا النساء فى أعجازهن .. فان الله لا يستحى من الحق .
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة فى هديه واتباع ما جاء به .
وهلاك الدنيا والآخرة فى مخالفة هديه وما جاء به .
الذى هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة
جدا من أدبار النساء الى أدبار الصبيان .
مضار الجماع فى الدبر
1 ) للمرأة حق على الزوج فى الوطء .. ووطؤها فى دبرها يفوت حقها ولا يقضى
وطرها .. ولا يحصل المقصود .
2 ) ان الدبر لم يتهيأ لهذا العمل .. ولم يخلق له .. وانما الذى هيئ له الفرج .. فالعادلون
عنه الى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعا .
3 ) ان ذلك مضر بالرجل ولهذا ينهى عنه حكماء الأطباء من الفلاسفة وغيرهم .. لأن للفرج
خاصية اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه .. والوطء فى الدبر لا يعين على اجتذاب
جميع الماء .. ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعى .
4 ) يضر من وجه آخر .. وهو احواجه الى حركات متعبة جدا لمخالفته للطبيعة .
5 ) انه محل النجو والقذر فيستقبله الرجل بوجهه .. ويلابسه .
6 ) انه يضر بالمرأة جدا .. لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع .. منافر لها غاية المنافرة .
7 ) انه يحدث الهم والغم .. والنفرة من الفاعل والمفعول . والتباغض الشديد .. ولابد .
8 ) يسود الوجه .. ويظلم الصدر .. ويطمس نور القلب ..ويكسو الوجه وحشة
تصير عليه كالسيماء يعرفها من له أدنى فراسة .
9 ) انه يفسد حال الفاعل والمفعول فسادا لا يكاد يرجى بعده صلاح
الا أن يشاء الله بالتوبة النصوح .
10 ) يذهب بالمحاسن منهما .. ويكسوهما ضدهما كما يذهب بالمودة بينهما ..
ويبدلهما بها تباغضا وتلاعنا .
11 ) من أكبر أسباب زوال النعم .. وحلول النقم .. فانه يجلب المقت واللعنة من الله
واعراضه عن فاعله .. وعدم نظره اليه .. فأى خير يرجوه بعد هذا .. وأى شر يأمنه
وكيف حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته .. وأعرض عنه بوجهه .. ولم ينظر اليه .
12 ) يذهب بالحياء جملة .. والحياء هو حياة القلوب .. فاذا فقدها القلب .. استحسن
القبيح واستقبح الحسن .. وحينئذ .. فقد استحكم فساده .
14 ) انه يحيل الطباع عما ركبها الله .. ويخرج الانسان عن طبعه الى لم يركب الله
عليه شيئا من الحيوان .. بل هو طبع منكوس .. واذا نكس الطبع انتكس القلب .. والعمل
والهدى .. فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات .. ويفسد حاله وعمله وكلامه
بغير اختياره .
15 ) يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه . وكذلك المهانة والسفال والحقارة .
16 ) يكسو العبد من حلة المقت والبغضاء .. وازدراء الناس له.. واحتقارهم اياه ...
واستصغارهم له ما هو مشاهد بالحس ..
حكم اتيان المرأة فى الدبر
لم يبح قط على لسان نبى من الأنبياء تحليل هذا الأمر . وقال صلى الله عليه وسلم :
1 ) ملعون من أتى امرأة فى دبرها .
2 ) لا ينظر الله الى رجل جامع امرأته فى دبرها .
3 ) من أتى حائضا أو امرأة فى دبرها أو كاهنا فصدقه .. فقد كفر بما أنزل على محمد .
4 ) لا تأتوا النساء فى أعجازهن .. فان الله لا يستحى من الحق .
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة فى هديه واتباع ما جاء به .
وهلاك الدنيا والآخرة فى مخالفة هديه وما جاء به .
الصفحة الأخيرة
هذي جريمة يهتز لها عرش الرحمن