ام يوسف يوسف
ام يوسف يوسف
اختار المريض أن معالجة نفسه منالمرض الروحي ، هنا تبدأ أول مراحلالجهاد والمجاهدة.


– يواجه المريض ثلاثة أعداء: الشيطان ( العارض ) + النفس (الأمارة بالسوء ) + الهوى ( وأمراضالقلوب )


– أصعب وأشد الأيام وأكثرها ألماًوخوفاً : أول ما يتمسك المرء بالقرآنالكريم والعبادات في محاولة لإسترجاعروحه الإيمانية ودنياه المتعثرة وصحتهوسعادته.


– عدوّه ( العارض ) كان يعيش فيحرية تامة ، والآن رأى المريض رفعأقوى سلاح ممكن ( كلام الله ) ، وهويعلم أن هذا هو الهلاك والقتل والنهاية.


– والشيطان يعلم : إن لم يتصرفسريعاً ، سوف يهلكه القرآن ، فماالحل ؟


– الهجوم بقوة وبسرعة، فهذا المريضما زال مستجداً وضعيفاً في عباداتهولم يتقن علاجه.


– ليس هناك فرصة إلا هذه الفرصة ،لأن كل يوم يمر مع سماع القرآنيتجرّد الشيطان من قوّته رغماً عنه.


– لا حل إلا بعمل مسرحية منالأعراض في البداية لكي يتوقفالمريض عن العلاج. (يبحث عن نقطةضعفك أو ألم أو شيء يؤذيك ويشعركبه بقوة ).


فما الحل ؟


– كما في المعركة : لو هجم علىمجاهد عدو.. ؟


– الحل هو بذل الأسباب الكاملة :عقيدة سليمة و أقصى عتادوعدة وتستمر وتثبت ولا تتراجع


– يعني ( ردّ الصاع صاعين ) ، ولاترد الصاع ( بنصف صاع )


– إذا أشعرك بأذى لكي تتوقف أوتتراجع عن عبادة الله : ( اعتصم باللهوتوّكل عليه )


– زد وضاعف من العبادات وإهلاكهبكثرة تلاوة القرآن :


إن كان سيؤلمك ، أنت ستؤلمه أكثر.


فإن نويت البقرة مرتين في اليوم ،اجعلها ثلاث ، وإن كنت نويت قيامالليل ساعة ، اجعلها ساعتين .. وهكذا..


– هذه المرحلة مفصلية ويجب أن تثبتأنك أنت الأقوى وأن هذا دينك وروحكوحياتك وليس للعارض حق في الإعتداء..لقد انتهى زمن السكوت والضعف.


– بهذه الوسيلة ( الإستعانة بالله +الثبات + وزيادة تلاوة القرآن )


تصبح القوّة متوازنة لأنك في الأصلمؤمن ، وهو في الأصل كيده ضعيف=


تنقلب الكفّة لصالحك وتنتهي مرحلة التعب والعذاب