طموحي الفردوس2
ترى الفقراء مهوب بحاجتنا إنا الي بحاجتهم والا هم ربي مايضيعهم
اعجبتني هذه الجمله كثيييييرا بارك الله فيك
احلى من العسل
احلى من العسل
اي شي تصدقي فيه .. لاتستهيني آي شي .. مثلا حتى بقآيآ اكلكم ... اخذيه في كيس وحطيه جنب الزبالة .. عشان القطط .. وتعرفين قصه الكافره اللي دخلت الجنه عشااانها .. او تآخذين قاروةه ماء وتحطينها في السطح للعصافير تعرفين الدرجه هنا خياليه في الحراره .. وتكسبين اجر كبد رطبه .. آو تآخذين كرتون علب مآء بآآآآآرد وتعطينهم العمال اللي يتعبون في ظهر والشمس الحارقه .. وآحتسبيهآ صدقه لوجه لله ..
اي شي تصدقي فيه .. لاتستهيني آي شي .. مثلا حتى بقآيآ اكلكم ... اخذيه في كيس وحطيه جنب الزبالة .....
اختي الحبيبه

المرأه الكافرة التي تقصدينها هي التي سقت الكلب ؟؟؟؟

هي لم تكن كافره ....هي كانت إمراة بغي (عليها معاصي ) ولكنها تعبد الله وليست كافره


الموضوع جدا راااائع

وإثرااااء الأخوات بقصصهم مع الصدقه اكثر من الرائعه

الله يكتب لكم الأجر والثواب
نور القمر***
نور القمر***
أفكار للصدقة ♥ :

1- في الصيف ؛ اذهب وقت الظهر بعد انتهاءك من الدوام ، و اشتري ماء أو عصير بارد ، و وزّعها على العمال و أنت في طريقك ، و قبل لا تعطي العامل الماء ، عليك بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ( في قلبك ) أن يتقبلها الله منك صدقة جارية ..

2- اشتري كرتون مياه وضعها في المسجد عند صلاة الظهر ، أو أي صلاة أخرى ، لكن ردد في قلبك حاجتك من الله بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء ..

3- إذا لاحظت قلة المصاحف في مسجدك اذهب لأقرب مكتبة و اشتري بعض المصاحف ، أو تفحّص بعينك ماذا ينقص في ذلك المسجد .

4- تكفل بـ برادة مياه ف المسجد ، ولك فيها أجر عظيم .

5- حدد لك يوم ف الاسبوع قبل لا تروح الدوام أو اذا كنت في اجازة من الصبح اشتري ربطة خبز و علبة جبن ، ووزع على أي عامل ـ نظافة مثلاً ـ (خبزه وحده و جبن) ، و بكذا تكون فطّرت كل يوم أكثر من مسكين ، و راح تعيش معنى السعادة ، ‏لآتقول ما في أحد محتاج !

6- احتفظ في حسابك أون لاين بـ رقم حساب مؤسسة خيرية تثق بها ، يصير كل مازاد عندك مبلغ تحوله لهم بسهولة .

7- إذا جاك مبلغ حلو لآ تنسى تتصدق منه ، و إذا ربي أنعم عليك و اشتريت كماليات حلوة ، تصدّق بالمقابل شكر على هذه النعمة .

8- زيارة المريض ، و ما أدراك ما زيارة المريض !!
إذا رحت ‏لآ حد ف المستشفى خذ لك ماء و عصير أو حليب ، و أدخل على الغرف المجاورة و سلّم و أعطيهم .

9- ضع صحن فيه ماء علِى شرفة الشباك أو آي مكان ظاهر للطيور ولا تنسى إن في گل كبد رطبه صدقه .


• أَنفقوا . .
وَ آنسوا ما أَنفقتم ،
وَ لكنّ الله لن ينساهُ أبدا ♡
مشاعر حزن
مشاعر حزن
الله يشفيني ويشفي كل مرضى المسلمين
والله يااختي الصدقه مفعولها عجيب
╗╔ عاشقة طيبه ♥╗╔
القصة الأولى :

أمره النبي في المنام أن يتصدق ،

ففعل فشفاه الله وعاش بوجه مشرق جميل :

جاء في ( صحيح الترغيب والترهيب ، م 964 ) عن الإمام المحدث البيهقي - رحمه الله تعالى – أنه قال : ( في هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله - رحمه الله - ، فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب ، وبقي فيه قريباً مِن سنة ، فسأل الأستاذ الإمام " أبا عثمان الصابوني " أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة ، فدعا له وأكثَرَ الناس التأمين ، فلما كان يوم الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المجلس رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة ، فرأت في منامها رسول الله r كأنه يقول لها : " قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين " ، فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر بسقاية بُنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب ، فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين ) .

القصة الثانية : حَفر بئراً للناس فشفاه الله من مرض شديد :

جاء في ( سير أعلام النبلاء ، 8 / 407 ) أن رجلاً سأل عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع ، فقال له ابن المبارك : ( اذهب واحفر بئراً في مكان يحتاج الناس فيه إلى الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم ) ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى .

القصة الثالثة : تصدق على أم أيتام فشفاه الله من مرض السرطان :
يُذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان ، فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج ، فلم يجده ، فتصدق على أمِّ أيتام ، فشفاه الله تعالى .

القصة الرابعة : شفاها الله من مرض السرطان لسعيها على أيتام :
وشبيه بالقصة السابقة تقول إحدى الأخوات الجزائريات الفاضلات - وهي مقيمة في السعودية - : ( أُصبت بمرض السرطان منذ عدة سنوات وتيقنت بقرب الموت ، وكنت أنفق ما أكسبه من مهنة الطرازة على يتامى ، وكل ما أنفقته عليهم رده الله لي مضاعفاً ، وسخَّر لي المحسنين في الجزائر كي يعالجونني ، ثم سخَّر لي هنا في السعودية مَن يهتم بي ويرعاني ومع أني لا أعرف أحداً في المملكة إلا أني وجدت أخوات صالحات ، وقد واصلت علاجي إلى أن شُفيت تماماً بحمد الله تعالى ؛ ومع أني لا أعرف أي أحد في هذا البلد إلا أن الله تعالى سخَّر لي كل شيء ويسَّره لي بسبب إنفاقي على هؤلاء الأيتام ) .

القصة الخامسة : عقيمة تصدقت فرزقها الله بتوأمين :

ابتليت امرأة بالعقم وقد أيسها الأطباء من إمكانية الحمل وأنه لا علاج لها ! ، فوفقها الله تعالى إلى أن تتصدق على امرأة فقيرة ، وبعدما تصدقت عليها طلبت منها أن تدعو لها بالولد الصالح ، وما مضت ثلاثة أشهر إلا وهي حامل بتوأم ولدين ! .

القصة السادسة : أنقذه الله من الموت بصدقته :

كانت إحدى الداعيات المشهورات تروي قصة في أثر الصدقة وتبدي عجبها فقالت لها إحدى الحاضرات : ( لا تعجبي ! ، والدنا جاءه محتاج في خيمته فأعطاه حليب " في غضارة " وسقاه حتى شبع ، وبينما كان يتنقل تعطلت به السيارة وجلس تحت ظل شجرة وقد شارف على الموت وإذا برجل يأتيه وقد أعطاه حليب وشربه ، وإذا بهذا الرجل هو نفسه الذي سقاه والدي ) اهـ ، ولعله ملَك كريم تمثل في صورة الشخص الذي تصدق

والدها عليه ، والله على كل شيء قدير .. ولا يضيع أجر مَن أحسن عملاً .

القصة السابعـة : رجـع بصَرهـا كمـا كـان بسبـب صدقـة والدتـها عنها
كان صبي صغير يلعب مع أخته حاملاً بيده سكيناً ، وفجأة ضرَبها في عينها ، فَنُقِلت على الفور إلى المستشفى ، ولخطورة الإصابة حُوِّلت منه إلى ( الرياض ) حيث الأطباء الاستشاريين ، وبعد الفحوصات والأشعة قرَّر الأطباء أن إعادة ( قرنية ) عينها أمرٌ ضعيف والأمل برجوع بصرها ضئيل ، وفي يوم تذَكَّرت الأم المرافقة مع ابنتها فضلَ الصدقة ، فطلبت من زوجها أن يُحضِر لها تلك القطعة من الذهب التي لا تملك غيـرَها وتصدقت بها على الرغم من ضَعف حالتها المادية ودَعت ربها الكريم الرحيم قائلةً : ( ربي إنك تعلم أني لا أملك غيرها فاجعل صَدَقتي بها سبباً في شفاء ابنتي ) .

وفي الغَدِ جاءَ الطبيب فَعُرِضَت عليه حالةُ البنتِ فكان قوله كسابقيه وأنه لا أمل في الشفاء ، وبعد أيامٍ جاء طبيب آخر فعُرِضت عليه ففكَّر وتأمَّل وكانت المفاجأة أن أجريت العملية ونجحت بفضلٍ من الله تعالى ، ثم عادت الطفلة سليمة دون أي أثَرٍ على وجهها وقد رجع بصرها - بحمد الله تعالى - كما كان .

القصة الثامنة : شفى الله بنته بسبب الصدقة :

يقول الشيخ / سليمان المفرج - وفقه الله - : هذه قصة يرويها صاحبها لي حيث يقول : ( لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها ، فذهبت بها للمستشفيات وعرضتها على كثير من الأطباء ، ولكن دون فائدة ، فمَرَضها أصبح مستعصياً ، وأكاد أن أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرَّق كل العائلة ، وأصبحنا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من آلامها حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله تعالى .

إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج ، فقد اتصل بي أحد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله r : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) فقلت له : " قد تصدقت كثيراًُ " .

فقال : " تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك " ، وفِعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شيء ، فأخبرته فقال : " أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير ، فلتكن صدقتك بحجم مالك " ، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ، ففرحوا بصدقتي ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها ابنتي هي التي كانت قبل صدقتي ، فشُفِيت تماماً بحمد الله .

فأيقنت بأن الصدقة من أكبر أسباب الشفاء ، والآن ابنتي بفضل الله لها ثلاث سنوات ليس بها أيّ مرض على الإطلاق ، ومن تلك اللحظة أصبحت أُكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية ، وأنا كل يوم أشعر بالنعمة والبركة والعافية في مالي وعائلتي ، وأنصح كل مريض بأن يتصدق من أعز ما يملك ، ويكرر ذلك فسيشفيه الله تعالى ، وأدين الله بصحة ما ذكرت ، والله لا يضيع أجر المحسنين .