*ملاذ* :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " (( ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء )) . فوائد لبن وسمن البقر جاء في كتاب فيض القدير للمناوي ( ج 2 ، ص 155 ) : ألبان البقر شفاء من الأمراض السوداوية ، والغم ، والوسواس ، ويحفظ الصحة ، ويرطب البدن ، ويطلق البدن باعتدال ، وشربه بالعسل ينقي الجروح الباطنة ، وينفع من كل سم ولدغة حية وعقرب . وسمنها دواء ؛ إذ هو ترياق السموم المشروبة ، كما في الموجز وغيره ؛ ولحومها داء مضرة بالبدن جالبة للسواد . قال في الإرشاد : عسر الهضم يولد أخلاطًا غليظة وأمراضًا سوداوية : كسرطان ، وجرب ، وقوب ، وجذام ، وداء الفيل ، وحمى الربع ، ويغلظ الطحال ا . هـ . وجاء في كتاب تسهيل المنافع ( ص11 ) قال المقري : الألبان جميعها أفضلها لبن البقر ، والأنعام هي الإبل والبقر والغنم ، قال : لبن البقر أجود الألبان ، إلى أن قال : وحليب البقر إذا شرب من تحت الضرع على السكر أخشب البدن ، وصفى اللون ، وزاد في الباءة ؛ وحليب البقر يلين الطبيعة ، ويزيد في قوة الأعضاء الضعيفة ، وإذا أنقع كان باردا رطبًا ثقيلاً ، ودفع ضرره أن يركب على النار حتى يذهب الماوية عنه . وجاء في ( ص12 ) : ولبن البقر صالح للجسم ، وهو لكل وجع جيد . وفى ( ص13 ): الذكرد حار رطب ملين ، إذا جمع مع السكر وحلب عليه لبن البقر وشرب من تحت الضرع زاد في جوهر الدماغ وفى جوهر البصر ، ولين الطبيعة ، وأذهب الجرب ، وقطع الحزاز التي تظهر في البدن ، وقطع جميع العلل السوداوية . قلت : الحزاز هو القوب . ( القائل هو العلامة الأزرق ) . جاء في الطب النبوي ( ج1 ، ص251 ) : وأما سمن البقر والمعز فإنه إذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب . وجاء في ( ج1 ، ص301 ) : لبن البقر يغذي البدن ويخصبه ، ويطلق البطن باعتدال ، وهو من أعدل الألبان وأفضلها . وجاء في مجمع الزوائد ( ج5 ، ص90 ) : باب التداوي بسمن البقر عن زهير قال : حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزيدية ، قالت : اشتكيت وجعًا في حلقي ، فأتيتها ، فوضعت له سمن بقر ، قالت : إن رسول الله r قال : (( ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء )) . وفى السنن الكبرى ( ج4 ، ص194 ، رقم : 6865 ) عن ابن مسعود قال : قال رسول الله r : (( ثم ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء ، ذكر ألبان البقر فأمر بها وقال : إنها دواء من كل داء )). وفى مستدرك الحاكم عن طارق بن شهاب عن عبد الله عن النبي r قال : (( ما أنزل من داء إلا وقد أنزل له شفاء ، وفى ألبان البقر شفاء من كل داء )) قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ( ج4 ، ص218 ، حديث رقم : 7423 ).قال الرسول صلى الله عليه وسلم " (( ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء )) . فوائد لبن...
سبحان الله ..
مشكوره ياقلبي على الاضافه المميزه ..
الله يعطيك العافيه
مشكوره ياقلبي على الاضافه المميزه ..
الله يعطيك العافيه
الصفحة الأخيرة
(( ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء )) .
فوائد
لبن وسمن البقر
جاء في كتاب فيض القدير للمناوي ( ج 2 ، ص 155 ) : ألبان البقر شفاء من الأمراض السوداوية ، والغم ، والوسواس ، ويحفظ الصحة ، ويرطب البدن ، ويطلق البدن باعتدال ، وشربه بالعسل ينقي الجروح الباطنة ، وينفع من كل سم ولدغة حية وعقرب .
وسمنها دواء ؛ إذ هو ترياق السموم المشروبة ، كما في الموجز وغيره ؛ ولحومها داء مضرة بالبدن جالبة للسواد . قال في الإرشاد : عسر الهضم يولد أخلاطًا غليظة وأمراضًا سوداوية : كسرطان ، وجرب ، وقوب ، وجذام ، وداء الفيل ، وحمى الربع ، ويغلظ الطحال ا . هـ .
وجاء في كتاب تسهيل المنافع ( ص11 ) قال المقري : الألبان جميعها أفضلها لبن البقر ، والأنعام هي الإبل والبقر والغنم ، قال : لبن البقر أجود الألبان ، إلى أن قال : وحليب البقر إذا شرب من تحت الضرع على السكر أخشب البدن ، وصفى اللون ، وزاد في الباءة ؛ وحليب البقر يلين الطبيعة ، ويزيد في قوة الأعضاء الضعيفة ، وإذا أنقع كان باردا رطبًا ثقيلاً ، ودفع ضرره أن يركب على النار حتى يذهب الماوية عنه .
وجاء في ( ص12 ) : ولبن البقر صالح
للجسم ، وهو لكل وجع جيد .
وفى ( ص13 ): الذكرد حار رطب ملين ، إذا جمع مع السكر وحلب عليه لبن البقر وشرب من تحت الضرع زاد في جوهر الدماغ وفى جوهر البصر ، ولين الطبيعة ، وأذهب الجرب ، وقطع الحزاز التي تظهر في البدن ، وقطع جميع العلل السوداوية .
قلت : الحزاز هو القوب . ( القائل هو العلامة الأزرق ) .
جاء في الطب النبوي ( ج1 ، ص251 ) : وأما سمن البقر والمعز فإنه إذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب .
وجاء في ( ج1 ، ص301 ) : لبن البقر يغذي البدن ويخصبه ، ويطلق البطن باعتدال ، وهو من أعدل الألبان وأفضلها .
وجاء في مجمع الزوائد ( ج5 ، ص90 ) : باب التداوي بسمن البقر
عن زهير قال : حدثتني امرأة من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزيدية ، قالت : اشتكيت وجعًا في حلقي ، فأتيتها ، فوضعت له سمن بقر ، قالت : إن رسول الله r قال : (( ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء )) .
وفى السنن الكبرى ( ج4 ، ص194 ، رقم : 6865 ) عن ابن مسعود قال : قال رسول الله r : (( ثم ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء ، ذكر ألبان البقر فأمر بها وقال : إنها دواء من كل داء )).
وفى مستدرك الحاكم عن طارق بن شهاب عن عبد الله عن النبي r قال : (( ما أنزل من داء إلا وقد أنزل له شفاء ، وفى ألبان البقر شفاء من كل داء )) قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ( ج4 ، ص218 ، حديث رقم : 7423 ).