ام حنيفة
ام حنيفة
جرح الورد
الحمدلله طمنتيني على ردج يا الحلوة والله يعطيج العافية

خوية ريم
مشكورة حبيبتي على مرورج الطيب والله يعطيج العافية والله يعافي المسلمين أجمعين
همس الغرام
همس الغرام
من المعروف أن الناس ينتمون إلى أربع فئات من الدم:

1ـ فئة A

2ـ فئة B

3ـ فئة AB

4ـ فئة O

لذلك عندما يقرر الأطباء نقل دم من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر، يجب أن تتطابق فئتا الدم إحداها مع الأخرى وإلا تعرّض المريض لخطر انْحلال الكريات الحمراء في الدم والموت المحتم .

إلى جانب ذلك يدخل في تركيب الكريات الحمراء لدم خمسة وثمانين في المئه من الناس تقريباً جسم أطلق عليه عامل ريزوس، هذا النوع من الدم يدعى الإيجابي . أما البقية الباقية من الناس وتقدر بحوالي خمسة عشر في المئة، فلا يوجد في دمهم هذا العامل، لذلك فإن دمهم سلبي وقد سمّي هذا الجسم بعامل ريزوس نسبة إلى فصيلة القردة المسماة بقردة " ريزوس " التي اكتُشف في دمها هذا العامل أول مرة في سنة 1941 . ومازال يجري عليه كثير من الأبحاث العلمية وتُجمع عنه المعلومات الضافية إذ تبين أن هناك علاقة مباشرة جداً بين فقدان عامل ريزوس في دم الحامل وبين نوع نادر من فقر الدم لدى المولود الحديث المعروف باليرقان الجسدي واصفرار العينين. كما تبين أن فقدان هذه المادة ، أو سلبية هذا العامل في الدم، يتسبب في الولادة قبل الأوان وموت الجنين في رحم الأم بنسبة عالية جداً. السبب في ذلك هو تعارض دم الأم ودم الجنين ويرجع ذلك إلى أن دم الأم السلبي الذي لا يحوي عامل " ريزوس " يتعارض مع دم أب الجنين. وتتكون بنتيجة هذا التناقض أو التعارض، بين دم الأم ودم الجنين مواد سامة مضادة يمكنها المرور إلى الجنين خلال حبل السرة والمشيمة ( الخلاص ) فتسبب له اليرقان وفقر الدم فتقتله قبل أن يرى النور أو بعد الولادة بعدة أيام . وذلك بسبب انحلال كريات الدم الحمراء في جسمه .

ولكن لحسن الحظ فإن هذه المضاعفات الخطرة الناشئة عن عامل ريزوس نادرة الحدوث لأن هناك كما قلنا خمسة عشر في المئة فقط من مجموع البشر سلبيون لا يحوي دمهم هذا العامل. ثم إن قليلاً جداً من النساء دمهم سلبي كما أن الطفل الذي لايحتوي دم أبيه على عامل الريزوس لا يصاب بهذا النوع من المضاعفات ، الطب قد توصل في السنوات الأخيرة إلى اكتشاف العلاج الذي بواسطته تم انقاذ الألوف من الأطفال من الموت المحقق ويتكون هذا العلاج من حقنة مصنوعة من مواد بروتينية إذا ما حقنت بها الحامل مباشرة بعد الولادة تُخفِّف مضاعفات هذا المرض لذلك يطلب الطبيب اختبار دم الحامل في الزيارة الأولى له لمعرفة إذا كان دمها سلبياً أو إيجابياً بالنسبة لعامل ريزوس فإذا كان سلبياً يطلب عند ذاك فحص دم الزوج لمعرفة فئته ونوعيته فعندما يكون دم الزوج سلبياً لاتدعو الحاجة بعد ذلك للخوف والقلق .أما إذا كان ايجابياً فيعني ذلك أن دم الجنين أيضاً سيكون إيجابياً بالوراثة مما سيؤدي إلى تعارض دم الأم وجنينها وتبدأ المشاكل لذلك يُصر الطبيب على فحص دم الحامل خلال الحمل من أجل اكتشاف المواد السامة المضادة التي يتكاثر تجمعها في الدم في الأشهر الأخيرة من الحمل لكن إذا ما ظهر اليرقان على جلد الجنين بنسبة عالية لسبب من الأسباب فعلى الأطباء حينذاك تبديل دم الجنين مرة ومرتين وثلاثاً حتى يصبح الدم نظيفاً خالياً من المواد السامة المضادة التي تؤدي بالطفل إلى الموت الأكيد . منقول من كتاب طفلك من الحمل إلى الولادة
همس الغرام
همس الغرام
من المعروف أن الناس ينتمون إلى أربع فئات من الدم: 1ـ فئة A 2ـ فئة B 3ـ فئة AB 4ـ فئة O لذلك عندما يقرر الأطباء نقل دم من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر، يجب أن تتطابق فئتا الدم إحداها مع الأخرى وإلا تعرّض المريض لخطر انْحلال الكريات الحمراء في الدم والموت المحتم . إلى جانب ذلك يدخل في تركيب الكريات الحمراء لدم خمسة وثمانين في المئه من الناس تقريباً جسم أطلق عليه عامل ريزوس، هذا النوع من الدم يدعى الإيجابي . أما البقية الباقية من الناس وتقدر بحوالي خمسة عشر في المئة، فلا يوجد في دمهم هذا العامل، لذلك فإن دمهم سلبي وقد سمّي هذا الجسم بعامل ريزوس نسبة إلى فصيلة القردة المسماة بقردة " ريزوس " التي اكتُشف في دمها هذا العامل أول مرة في سنة 1941 . ومازال يجري عليه كثير من الأبحاث العلمية وتُجمع عنه المعلومات الضافية إذ تبين أن هناك علاقة مباشرة جداً بين فقدان عامل ريزوس في دم الحامل وبين نوع نادر من فقر الدم لدى المولود الحديث المعروف باليرقان الجسدي واصفرار العينين. كما تبين أن فقدان هذه المادة ، أو سلبية هذا العامل في الدم، يتسبب في الولادة قبل الأوان وموت الجنين في رحم الأم بنسبة عالية جداً. السبب في ذلك هو تعارض دم الأم ودم الجنين ويرجع ذلك إلى أن دم الأم السلبي الذي لا يحوي عامل " ريزوس " يتعارض مع دم أب الجنين. وتتكون بنتيجة هذا التناقض أو التعارض، بين دم الأم ودم الجنين مواد سامة مضادة يمكنها المرور إلى الجنين خلال حبل السرة والمشيمة ( الخلاص ) فتسبب له اليرقان وفقر الدم فتقتله قبل أن يرى النور أو بعد الولادة بعدة أيام . وذلك بسبب انحلال كريات الدم الحمراء في جسمه . ولكن لحسن الحظ فإن هذه المضاعفات الخطرة الناشئة عن عامل ريزوس نادرة الحدوث لأن هناك كما قلنا خمسة عشر في المئة فقط من مجموع البشر سلبيون لا يحوي دمهم هذا العامل. ثم إن قليلاً جداً من النساء دمهم سلبي كما أن الطفل الذي لايحتوي دم أبيه على عامل الريزوس لا يصاب بهذا النوع من المضاعفات ، الطب قد توصل في السنوات الأخيرة إلى اكتشاف العلاج الذي بواسطته تم انقاذ الألوف من الأطفال من الموت المحقق ويتكون هذا العلاج من حقنة مصنوعة من مواد بروتينية إذا ما حقنت بها الحامل مباشرة بعد الولادة تُخفِّف مضاعفات هذا المرض لذلك يطلب الطبيب اختبار دم الحامل في الزيارة الأولى له لمعرفة إذا كان دمها سلبياً أو إيجابياً بالنسبة لعامل ريزوس فإذا كان سلبياً يطلب عند ذاك فحص دم الزوج لمعرفة فئته ونوعيته فعندما يكون دم الزوج سلبياً لاتدعو الحاجة بعد ذلك للخوف والقلق .أما إذا كان ايجابياً فيعني ذلك أن دم الجنين أيضاً سيكون إيجابياً بالوراثة مما سيؤدي إلى تعارض دم الأم وجنينها وتبدأ المشاكل لذلك يُصر الطبيب على فحص دم الحامل خلال الحمل من أجل اكتشاف المواد السامة المضادة التي يتكاثر تجمعها في الدم في الأشهر الأخيرة من الحمل لكن إذا ما ظهر اليرقان على جلد الجنين بنسبة عالية لسبب من الأسباب فعلى الأطباء حينذاك تبديل دم الجنين مرة ومرتين وثلاثاً حتى يصبح الدم نظيفاً خالياً من المواد السامة المضادة التي تؤدي بالطفل إلى الموت الأكيد . منقول من كتاب طفلك من الحمل إلى الولادة
من المعروف أن الناس ينتمون إلى أربع فئات من الدم: 1ـ فئة A 2ـ فئة B 3ـ فئة AB 4ـ فئة O ...
يطلب الطبيب اختبار دم الحامل في الزيارة الأولى له لمعرفة إذا كان دمها سلبياً أو إيجابياً بالنسبة لعامل ريزوس فإذا كان سلبياً يطلب عند ذاك فحص دم الزوج لمعرفة فئته ونوعيته فعندما يكون دم الزوج سلبياً لاتدعو الحاجة بعد ذلك للخوف والقلق .
اتمنى اني افدتك