عطاء @aataaa_1
عضوة شرف في عالم حواء
...بالأمس..
(1)
بالأمس ..كانت تتراقص دنياي في عيني تضج شباباً..فأخشى أن تزل قدم لطرب قلب..
واليوم..أقف متفرجة..مازالت ترقص لكنه عبث عجوز تشتاق للحظة صبا..
(2)
بالأمس ...كنت أجد للألم طعماً..أتألم منه ولاأنساه..وتبقى ذكراه المُرة تطوف بي كلما سكنت لحظتي
واليوم..أجدني نسيت كيف يكون شعور الألم حينما تمر بي لحظات مؤلمة..
(3)
كم كانت وجوهم جميلة..وابتساماتهم رائعة..البشر على محياهم يرسم صورة صدق
اليوم..القبح لايستطيع أن يتوارى خلف الأقنعة ..بل يجاوزه حتى يتفلت مع الكلمات..
(4)
بالأمس..كان وجه دنياي رغم الألم جميلاً..
واليوم ..أرفل في ثياب العافية ولكن وجه دنياي بات قبيحاً..
(5)
بالأمس ..كان للحزن وجداً وللفرح فقداً..
واليوم..زار الفرح مدينتي..لكنه بلا ملامح..
يتبع
10
1K
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
شتان مابين امس واليوم..
القلوب تغيرت وقست.. والالسن لاتفهم سوى لغة الطعن..
اشياء كثيرة تبدلت داخلناا.. وبهت لونهاا.. وضاع جمالها
ولازالت السنون تمضي بنااا ونتعلم منهااا ونرى العجب...
عطاؤنا كلماتك جميلة واحبهااا..
كم اشتقنا لكِ فالواحة افتقدتك كثيرا.. فلما الغياب ياعزيزتي!!
القلوب تغيرت وقست.. والالسن لاتفهم سوى لغة الطعن..
اشياء كثيرة تبدلت داخلناا.. وبهت لونهاا.. وضاع جمالها
ولازالت السنون تمضي بنااا ونتعلم منهااا ونرى العجب...
عطاؤنا كلماتك جميلة واحبهااا..
كم اشتقنا لكِ فالواحة افتقدتك كثيرا.. فلما الغياب ياعزيزتي!!
فعلا ماأجمل الأمس بكل مافيه من لحظات00ولكن ليس اليوم قبيحا لهذه الدرجة فلننظر له نظرة تفاؤل فسيصبح يوما ما من الأمس00
عطاء
•
بالأمس..كان طائراً حراً..يرقب الأرض من علو..يرفرف بجناحيه بزهو
فهو مع الناس وليس معهم..تجافى عن دنياهم وابتعد..
واليوم..حنّ الطير للهبوط..فاحتوشته الآفات من كل جهة..
فطال مكوثه في قيد..يعالج جراحات أمانيه..
بالأمس..
كان للرحيل وهاجس الرحيل مذاقاً حلواً..يطرد السآمة والملل..ويرغب في بلوغ غاية
وإن كانت عالية
واليوم
..أصبح الرحيل هاجساً يزوره ليخرجه من ضيق عطن أو فراراً من ضيق دنيا..إلى سعة مكان..
بالأمس
..رغم الضيق كان في سعة... ورغم الألم ..كان طيف الأمل لايفارق..ورغم الحزن
كانت شموع الفرح تضيء الظلمة..ورغم الجدب كانت تشتاق روحه لغيث..
واليوم..
علا صوت الفرح في مدينته فاستحالت دنياه بلاطعم..هجره الأحبة فبقى فارغاً من كل شيء..
بالأمس..
كانت ضحاكاته المصطنعة رغم الحزن القابع في نفس عوناً له على بقاءٍ وتصبر..
واليوم
ضحكاته الحقيقية.لم تنجح في جلب سرور أو راحة بال..بل أبهتت كل شيء جميل
فاستحالت ألوانه بلا لون..
بالأمس
..كان هو ..هو ذاته..
واليوم ..
أضاع هو في زحمة هم..فضعف بصره وبصيرته فتوقف عن سير..
يتبع
الصفحة الأخيرة
برغم الألم والحزن والمرارة !!!
ولكن ما بال اليوم غدا كئيبا وجامدا !!
أحاسيس رمادية مبهمة المعالم
دموع تسكب دون توقف ولأسباب مجهولة !!!
عطاؤنا الغالية
افتقدناك كثيرا .... عودا حميدا إن شاء الله
ننتظرك بشوق