Lulia
أجزم أنني لو وجدت اسمك على غلاف كتاب لنزعته لسلتي فورا
وربما قرأته في المكتبة خشية أن يُحال بيني وبينه
قلمك لا يحتاج للإطراء فهو يزهو بنفسه
كل ما يحتاجه هو الاستمتاع بالغوص في ثنايا درره
لا تتركينا
كوني دائمة المكوث
لمحتُ " هيثم " .. فرأيتُني فيه
وكأنّ " البؤسَ " يمنحُ ضحاياهُ ملامحَ واحدَة !
//
//
كـم حرفاً أحتاج لوصف الصدق الساكن هاهنا !
حقـاً ..
أصعب الفقد حين يموت فيه أمل العوده .. وليس كذلك كالموت ..
نصك من النصوص النادره التي لا تدعك ترتحل عنها حتى تتأمل آخر حرفٍ بها ..
رائــعةٌ انتِ يالوليتا ..
ثمة أرواح تنتظر هكذا جمال ..
الواحة عطشى لمثلك يارائعه !
الصفحة الأخيرة
رائعة جدا جدا
كلماتك دخلت كالسهام المتتالية لتلامس شغاف القلب واروح والوجدان
وما نطقتُ ، ولا بكيت ، ودمَعاتي ما ضنّت عليّ بنزفها ..
فراحتْ للدّاخلِ تنهَمر !
:
هذا ما حصل لي خلال قراءة القصة احسست بدموعي تنهمر داخلي وتخنقني
شكرا لك وللاخت منيرة ناصر ال سليمان
التي كانت سببا في ان تقع عيني على هذه الرائعة الواقعية المؤلمة