المرسى
المرسى
.
.
.
.
.
.
بين يدي سراجي..

وقلبي لا يبصر الطريق..

قد تنفعني الان ابتسامة المارة..

أو كف غريق..

الارتواء بعيد..

بعيد جدا..

.

هو ما بت واثقا منه...

.

.
.
.
.
المرسى
المرسى
.
.
.
.
.
بعد سنوات من الحلم الغريق..

والوهم المخملي..

عندما كنت أسمعه كل ليله..

في كوخي المحطم يخبرني..

أن لا شيء سيطفو على السطح..

ثم يرحل..

لأبقى على صدى صوته الراجف باليأس مني..

على اطراف ذلك الشاطئ الميت..

اباعد بين أقرب صورة ابصرها ..

وأبعدها..

علي اجد طوقا يطفو..

أو قاربا لؤلؤيا..

.
.

أستيقظ من منامي..

لأفاجئ..

أن البحر المظلم..

كان قلبي..

والفراغ الضبابي حوله..

ما هي ..

إلا حياتي..
.
.
.
.
.
.
المرسى
المرسى
.
.
.
.
.
.
.
قلبان أحمل..

و الكون أجمع..

أنه لا شيء يطفو على السطح..
.
.
.
السجن أجفى ليله بالأرق..

والصبح يسعى للفريسة القديمة..

الأمل..

ليقتص منه حقه في الظهور..

بين ثغرات غيومه الضاحكة..

الشمس صهرت دفئها..

و ابقت حقد الظمأ..

وسراب الظلال السقيمة..
.
.
.
.
.
.
المرسى
المرسى
.
.
.
.
.
.
الروح تعبق بالنضال..

والأمس مفرش الرمال..

والعين ترقب نقطة للإتصال..

بين خط قلبها ..

وحياتها عبر السديم ..

.
.
.

لم أعد أسمع تغريد العصفورة..

ولا أرى قطرة ندى..

مسفوحة على سطح القرنفل..

.
.
.

ولا زال الشاطئ يبتعد ..

والزحام يخفي الحقيقة..

.
.

أبعد بيدي الضباب..

أرقب القادم..

أهو زورق هوائي..

أم طوق نجاة..

!

.
.
.
.
.
.
بحور 217
بحور 217
نحسن عندما نبحث عن أنفسنا داخل البحر ...

لا شيء يحتوينا مثل أعماقه ...

ولا شيء يدنينا من النفس مثل غموضه ...

لكننا ننسى أن في البحر ضياع وغربة

وفي البحر اضطراب وتقلب

وفي البحر كل شيء يصبح بلا معنى



والحياة التي نكتشف ضياعها أمام البحر لن نجدها عنده ................





...........................





أبدا !!!
















لي عودة فقد اكتشفت هنا أني اضعت شيئا لابد أن أبحث عنه