أخت مشمشه..
أخت مشمشه..
الله يجزاكم خير..
شرشف صلاة
شرشف صلاة
أختي الجيل الجديد جزاك الله خير
tfaol2012
tfaol2012
جزاكم الله خير
اخت المحبه
اخت المحبه
جزاكم الله خير
جزاكم الله خير
البارحه جانى على موبيالى


سؤال: أيهما أفضل أن أختم القرآن في رمضان أم أن أحفظ بعض السور والأجزاء ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
أتاني سؤال في برنامج الآسك نصه:
هل الافضل الحفظ في رمضان او الختمات ؟

والجواب عليه:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
فإن قراءة القرآن من أعظم وأجل القُرَب التي يتقرب بها العبد لربه، وهي تجارة عظيمة مع الله تعالى، قال تعالى:


( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) ) سورة فاطر.

وقال صلى الله عليه وسلم:
( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) رواه الترمذي وصححه الألباني
وفضل القرآن وتلاوته وتدارسه أمر معلوم مستفيض ولله الحمد
ولكن أيهما أفضل في رمضان أن يكثر من ختمات القرآن أم أن يحفظ بعض السور والأجزاء ؟


والجواب:
والسبب في ذلك يرجع إلى أمور:


- الأمر الأول: أنه لم يرد دليل صحيح على فضل ختم القرآن الكريم كاملاً وإنما الآيات والأحاديث عامةٌ في فضل تلاوة القرآن، وكل الأدلة التي وردت في فضل ختم القرآن فهي

– حسب علمي – ضعيفة لا تقوم بها حجة
مثل:

1- ( إذا ختم العبد القرآن صلى عليه عند ختمه ستون ألف ملك )


رواه الديلمي وهو حديث مكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم


2- ( أحب العمل إلى الله تعالى : الحال المرتحل الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره و من آخره إلى أوله كلما حل ارتحل )
رواه الترمذي وضعفه الألباني


فثبت بذلك أنه لا يوجد دليل على فضل ختم القرآن وبقيت المسألة على فضل التلاوة مطلقاً دون تخصيصها بالختمة.


- الأمر الثاني: أن الحفظ فيه قراءة للقرآن وفيه أمر زائد على مجرد القراءة ألا وهو الحفظ والإتقان ولا يكون ذلك الحفظ والإتقان

إلا إذا اتبع الحافظ الطريقة الصحيحة في الحفظ من:


1- تصحيح التلاوة عند الشيخ
2- الاستماع للآيات من القراء المتقنين
3- كثرة التكرار والنظر
4- الرجوع للتفسير لمعرفة المعاني وربطها ببعضها



5- المحافظة على على المحفوظ بالمراجعة المستمرة الدائمة



وغيرها من الطرق التي أوصى العلماء بها المريد لحفظ القرآن
فلو ضربنا مثلاً لطالب يريد حفظ وجه واحد من القرآن فيقرأ هذا الوجه على الشيخ ويصححه له أولا ثم يستمع لهذا الوجه ثم يكرر النظر ويعيد القراءة مراراً لكي يحفظ،

والشيوخ يوصون بأن يكرر 20 مرة لكي يحفظ الوجه فكأن من أراد حفظ وجه واحد قد قرأ جزءً كاملاً، ثم هو يرجع للتفسير ليعرف كيف يربط بين الآيات، ثم بعد ذلك يلزمه أن يراجع هذا المحفوظ حتى لا يتفلت، لأن القرآن يتلفت إذا لم يراجعه الإنسان، قال صلى الله عليه وسلم:



( تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها ) رواه مسلم
فكل هذه الأعمال تعد من تلاوة القرآن وقراءته الداخلة في الآيات والأحاديث التي وردت في فضل تلاوة القرآن.
- الأمر الثالث: أن المقصود من إنزال القرآن هو التدبر والتفكر

كما قال تعالى:
( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) سورة ص.
وحفظ القرآن أحد أهم الوسائل المعينة على تدبر القرآن كما ذكره العلماء، لأن الحافظ يستطيع إنزال الآيات على الواقع ويعرف كيفية ربطها بالمواضيع والحوادث والوقائع، فحصل بذلك فائدة زائدة على مجرد القراءة.


- ختاماً: إن استطاع الإنسان أن يجمع بين ختمة القرآن ولو مرة واحدة مع الحفظ والمراجعة فهذا أمر مطلوب ومسألتنا مفروضة فيمن لا يستطع الجمع بينهما، والأفضل أن يجمع بين الحفظ لبعض السور والأجزاء وبين ختمة القرآن كاملاً ، لأن جبريل عليه السلام كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان مرة كل عام لما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها:


( إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة و إنه عارضني العام مرتين و لا أراه إلا حضر أجلي و إنك أول أهل بيتي لحاقا بي فاتقي الله و اصبري فإنه نعم السلف أنا لك ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني.


أسأل الله أن يرزقنا تلاوة القرآن حق تلاوته وأن يرزقنا تدبره والعمل به تعلمه وتعليمه للناس
وأن يجعل القرآن شافعاً لنا يوم نلقاه
اللهم آمين
والحمد لله رب العالمين
وكتبه:
محمد خالد الهندي
الثلاثاء 19 شعبان 1435 هـ- 17/ 6 / 2014 م
متجر هاجر
متجر هاجر
حسب وقتك اذا تقدري تقرأ وتراجعي وتصلي قيام خير وبركة وفي ميزان حسناتك