بوتيك جلنار السيالي
•
جزاك الله خير
صيح لم يثبت وليس له اصل جزاك الله خير ،،
بل كان طاغوت عصره
وكانت اسياا رضي الله عنها تقولي ربي ابني لي بيت في الجنة ونجني من فرعون وعمله
تأخير العقوبه هذي سنة الله في طواغيت قال تعالى (وأملي لم ان كيدي متين)
بل كان طاغوت عصره
وكانت اسياا رضي الله عنها تقولي ربي ابني لي بيت في الجنة ونجني من فرعون وعمله
تأخير العقوبه هذي سنة الله في طواغيت قال تعالى (وأملي لم ان كيدي متين)
ورررده
•
لمبه بلا نور :
ميزنا الله سبحانه عن غيرنا بالعقل !!! كيف مشرك بالله ويدعي الربوبية وبارا بأمه ، حتى ولوكان بارا لايشفع ذلك له لأنه مشرك بالله ، ولو تعلمون مدى رحمة الله به عندما أوشك بالغرق قال : آمنت بما آمنت به بنوا إسرائيل ، لوقال : آمنت بالله كان رحمه الله ، ولكنه أصبح عبرة للعالمين .ميزنا الله سبحانه عن غيرنا بالعقل !!! كيف مشرك بالله ويدعي الربوبية وبارا بأمه ، حتى ولوكان بارا...
,
هذا مش حديث .وهو فعلآ لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن ذكر بعض مفسرين القرآن في تفسير آية (رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ) الاية
ان الله لم يستجب دعاء سيدنا موسى عليه السلام إلا بسبب بر فرعون لأمه
فأخر الله العذاب
لا يا اختي نور
الله عادل لا يظلم احد , حتى لو كان كافر
قال تعالى:"( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ( 15 ) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ( 16 ) )
وقال أنس بن مالك ، والحسن : نزلت في اليهود والنصارى . وقال مجاهد وغيره : نزلت في أهل الرياء .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة، يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسناته ما
عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها)
يعني: أن الأعمال الحسنة والصالحة التي عملها الكافر ابتغاء وجــه الله في الدنيا كبر الوالدين،
وإغاثة الملهوف، وصدق الحديث، والوفاء بالمواعيد وغير ذلك،
فقد توجد في الكافر بعض الأعمال الصالحة وهو يعملها لله، لكنه غير مؤمن،
ولم يشهد بشهادتي التوحيد،
فهذا يطعم بحسناته التي عملها لله في الدنيا، فيثاب بسعة الرزق، أو بالصحة، أو بالمال، أو بالجميل، بالجاه.. وهكذا؛ فالدنيا هي جنة الكافر،
كما قال عليه الصلاة والسلام: (الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)
فمن عدل الله على الكافرين ان يوفي اعمالهم الصالحة في الدنيا , وفي الاخره مالهم شي
:26:
هذا مش حديث .وهو فعلآ لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن ذكر بعض مفسرين القرآن في تفسير آية (رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ) الاية
ان الله لم يستجب دعاء سيدنا موسى عليه السلام إلا بسبب بر فرعون لأمه
فأخر الله العذاب
لا يا اختي نور
الله عادل لا يظلم احد , حتى لو كان كافر
قال تعالى:"( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ( 15 ) أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ( 16 ) )
وقال أنس بن مالك ، والحسن : نزلت في اليهود والنصارى . وقال مجاهد وغيره : نزلت في أهل الرياء .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة، يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسناته ما
عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها)
يعني: أن الأعمال الحسنة والصالحة التي عملها الكافر ابتغاء وجــه الله في الدنيا كبر الوالدين،
وإغاثة الملهوف، وصدق الحديث، والوفاء بالمواعيد وغير ذلك،
فقد توجد في الكافر بعض الأعمال الصالحة وهو يعملها لله، لكنه غير مؤمن،
ولم يشهد بشهادتي التوحيد،
فهذا يطعم بحسناته التي عملها لله في الدنيا، فيثاب بسعة الرزق، أو بالصحة، أو بالمال، أو بالجميل، بالجاه.. وهكذا؛ فالدنيا هي جنة الكافر،
كما قال عليه الصلاة والسلام: (الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر)
فمن عدل الله على الكافرين ان يوفي اعمالهم الصالحة في الدنيا , وفي الاخره مالهم شي
:26:
الصفحة الأخيرة