أموآج
أموآج
الله يعافيك شوووشه

تم وبحمد الله حفظ وقراءه مقرر يوم الاثنين
الحنين للفردوس
تم بحمد الله ومنته حفظ وتفسير سورة الفجر

ونسأل الله السداد والإعانه والقبول إنه على كل شئ قدير
نورية ~
نورية ~
( سورة الغاشية )

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَـشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَـشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ * لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ * لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِى مِن جُوعٍ*وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لَـغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ*أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الاَْرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ * إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيْعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الاَْكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَاحِسَابَهُمْ)

بـ صوت القارئ / عبدالرحمن السديس

http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=directlistenQuran&type=mp3&id=862&name=الغاشية&type=mp3&number=1&M_id=82&C_id=88&moshaf=&mp3_number=1&mp3_size=0.39&rm_number=1&rm_size=0.26


الغاشية / القيامةِ تَغشى الناسَ بأهوالِها

خاشعة / ذَليلةٌ خاضِعةٌ من الخِزْي

عامِلة / تَجُرُّ السلاسلَ والأغلالَ فى النار

ناصبة / تـَعِبَة ٌ ممَّا تـُلاقِيه فيها من العذاب

تصلى نارًا حامية / تدخُلُ أو تـُقاسِي نارًا تـَناهَى حَرُّها

عيْن آنـيَـة / بَلَغَت أنـَاهَا (غايَـتـَها) فى الحرارة

ضريع /شيءٍ فى النار ، كالشَّوكِ مُرّّ مُنـْتـِنٍ

لا يُغْـني منْ جوع / لا يَدفَعُ عـنهم جُوعًا

ناعمة / ذاتُ بهجةٍ وحُسنٍ ونَضارةٍ

لاغِية / لَغوًا وباطِلاً

سُرُرٌ مرفوعة / مُرتـَفعةُ السَّمكِ أو رفيعة ُ القـَدْرِ

أكواب مَوْضوعة / أقداحٌ بين أيديهم للشرب منها

نـَـمارق مَصْـفوفة / وسائدُ ومَرافقُ يَـتـَّـكِأُ عليها مَوضُوعٌ بَعضُها إلى جَنـْبِ بعض

زرابيّ مَبْـثوثة / بُسطٌ فاخِرةٌ مُـفـَرّقة فى المجالس

يَـنظرون / يَتأمَّـلـُـون فيُدْركُون

بمُـسيْـطر / بِمُـتـَـسـلّـِطٍ جبَّـارٍ

إيابَـهم / رجُوعَهم بعد الموت بالبعث




من تفسير ابن عثيمين ~

( تسقى من عين آنية )

فإذا قال قائل: كيف تكون هذه العين في نار جهنم والعادة أن الماء يطفىء النار؟

فالجواب: أولاً: أن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا، لو أنها قيست بأمور الدنيا ما استطعنا أن نتصور كيف يكون، أليس الشمس تدنو يوم القيامة من رؤوس الناس على قدر ميل، والميل إما ميل المكحلة وهو نصف الإصبع أو ميل المسافة كيلو وثلث أو نحو ذلك، وحتى لو كان كذلك فإنه لو كانت الآخرة كالدنيا لشوت الناس شيًّا، لكن الآخرة لا تقاس بالدنيا. أيضاً يحشر الناس يوم القيامة في مكان واحد، منهم من هو في ظلمة شديدة، ومنهم من هو في نور {نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم} . يحشرون في مكان واحد ويعرقون منهم من يصل العرق إلى كعبه، ومنهم من يصل إلى ركبتيته، ومنهم من يصل إلى حِقويه، ومع ذلك هم في مكان واحد. إذن أحوال الآخرة لا يجوز أن تقاس بأحوال الدنيا.

ثانياً: أن الله على كل شيء قدير. ها نحن الآن نجد أن الشجر الأخضر توقد منه النار كما قال تعالى: {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون} . الشجر الأخضر رَطِب، ومع ذلك إذا ضرب بعضه ببعض، أو ضرب بالزند انقدح خرج منه نار حارة يابسة، وهو رطب بارد، فالله على كل شيء قدير، فهم يسقون من عين آنية في النار ولا يتنافى ذلك مع قدرة الله عز وجل.
اسكندرنية جدعة
ازيكم يابنات واضح انه متاخرة كتير انا اليوم حفظت سورة البلد مع التفسير وسبب التاخير جاتنى العلة الشهرية وطبعا ما عارفة احفظ من المصحف الله يهون والحق احفظ الله يعينا جميعا
أم الوهج
أم الوهج
جزاكم الله كل خير أخواتي
تم بحمد الله حفظ سورة الفجر والغاشيه