نورية ~
•
http://assa97.jeeran.com/azzoz.swf
نورية ~
•
( سورة الانشقاق )
{بسم الله الرحمن الرحيم }
{إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الاَْرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * يأَيُّهَا الإِنسَـنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَـقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً * إِنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ * بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً * فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ * فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لاَ يَسْجُدُونَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ * وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ * فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}
بـ صوت القارئ / سعود الشريم
http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=directlistenQuran&type=mp3&id=1473&name=الانشقاق&type=mp3&number=1&M_id=47&C_id=84&moshaf=&mp3_number=1&mp3_size=0.35&rm_number=1&rm_size=0.24
السماء انشقّـت / انصَدعت عند قيام القيامة
أذنت لربها / اسْـتـمَـعَتْ و انـْـقادَتْ له تعالى
حُـقـّـتْ / حَقّ الله عليها الاستماع و الانقـياد
الأرْض مُدّتْ / بُـسِطتْ و سُـوّيَتْ كمَـدّ الأديم
ألـْـقـَت ما فـيها / لـَـفـَـظتْ ما في جَوْفِها منَ الموتى
تخلـّـتْ / خَـلـت عنه غاية الخُـلـُـوّ
كادِح إلى ربّـك /جاهدٌ في عملك إلى لقاء ربّـك
فـمُلاقـيه / فمُـلاقٍ لا محالة جزاء عملك
يَدْعو ثبورا / يُنادي هَـلاكًـا قائلا يَاثـُـبُـراه
يَصلى سعيرا / يدْخلها أو يُـقاسي حرّها
لنْ يَحور / لن يرْجع إلى ربّـه تكْذيبا بالبَعْث
فلا أقسِم / أقسِم و "لا" مزيدة
بالشّـفـق / بالحُمْرَة في الأفق بعد الغروب
ما وَسَق / ما صَمّ و جَمَـعَ ما انتشر بالنـّهار
اتـّـسق / اجْـتـمَعَ و تكامل و تمّ نوره
لتـركبنّ / لتـُـلاقُـنّ أيّها النـّاس ( جواب القسم)
طبَـقـًـا / أحْوَالا بَعْدَ أحْوَال مُتطابقة في الشّدة
يوعـون / يُضمِرونه أو يَجمعونه من السّيئات
غيْرُ مَمْـنون / غير مقطوع عنهم
~ تفسير ابن عثيمين ~
فإن قيل: ما هو العمل الصالح؟ الذي يترتب عليه هذا الأجر .؟
فالجواب: أن العمل الصالح ما جمع شيئين:
الأول: الإخلاص لله تعالى بأن لا يريد بعمله إلا وجه لله عز وجل وابتغاء مرضاته، وابتغاء ثوابه، وابتغاء النجاة من النار فلا يريد شيئاً من الدنيا وزينتها ، ولهذا قال العلماء : إن الأعمال التي لا تقع إلا عبادة لا يصح أخذ الأجرة عليها كالآذان والإمامة وقراءة القرآن ونحوها ، لكن لا باس أن ياخذ شيئاً من بيت المال على ما يعم نفعه ، كالآذان والإمامة والتدريس ونحوها ..
الثاني: أن يكون متبعاً فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي أن يتبع الإنسان رسول الله صلى الله عليه وسلّم في عمله فعلاً لما فعل، وتركاً لما ترك. فما فعله النبي صلى الله عليه وسلّم تعبداً مع وجود سببه فالسنة فعله إذا وجد سببه. وما وجد سببه في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولم يفعله فإن السنة تركه.
{بسم الله الرحمن الرحيم }
{إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الاَْرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * يأَيُّهَا الإِنسَـنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَـقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً * إِنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ * بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً * فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ * فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ الْقُرْءَانُ لاَ يَسْجُدُونَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ * وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ * فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّـلِحَـتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}
بـ صوت القارئ / سعود الشريم
http://www.islamway.com/?iw_s=outdoor&iw_a=directlistenQuran&type=mp3&id=1473&name=الانشقاق&type=mp3&number=1&M_id=47&C_id=84&moshaf=&mp3_number=1&mp3_size=0.35&rm_number=1&rm_size=0.24
السماء انشقّـت / انصَدعت عند قيام القيامة
أذنت لربها / اسْـتـمَـعَتْ و انـْـقادَتْ له تعالى
حُـقـّـتْ / حَقّ الله عليها الاستماع و الانقـياد
الأرْض مُدّتْ / بُـسِطتْ و سُـوّيَتْ كمَـدّ الأديم
ألـْـقـَت ما فـيها / لـَـفـَـظتْ ما في جَوْفِها منَ الموتى
تخلـّـتْ / خَـلـت عنه غاية الخُـلـُـوّ
كادِح إلى ربّـك /جاهدٌ في عملك إلى لقاء ربّـك
فـمُلاقـيه / فمُـلاقٍ لا محالة جزاء عملك
يَدْعو ثبورا / يُنادي هَـلاكًـا قائلا يَاثـُـبُـراه
يَصلى سعيرا / يدْخلها أو يُـقاسي حرّها
لنْ يَحور / لن يرْجع إلى ربّـه تكْذيبا بالبَعْث
فلا أقسِم / أقسِم و "لا" مزيدة
بالشّـفـق / بالحُمْرَة في الأفق بعد الغروب
ما وَسَق / ما صَمّ و جَمَـعَ ما انتشر بالنـّهار
اتـّـسق / اجْـتـمَعَ و تكامل و تمّ نوره
لتـركبنّ / لتـُـلاقُـنّ أيّها النـّاس ( جواب القسم)
طبَـقـًـا / أحْوَالا بَعْدَ أحْوَال مُتطابقة في الشّدة
يوعـون / يُضمِرونه أو يَجمعونه من السّيئات
غيْرُ مَمْـنون / غير مقطوع عنهم
~ تفسير ابن عثيمين ~
فإن قيل: ما هو العمل الصالح؟ الذي يترتب عليه هذا الأجر .؟
فالجواب: أن العمل الصالح ما جمع شيئين:
الأول: الإخلاص لله تعالى بأن لا يريد بعمله إلا وجه لله عز وجل وابتغاء مرضاته، وابتغاء ثوابه، وابتغاء النجاة من النار فلا يريد شيئاً من الدنيا وزينتها ، ولهذا قال العلماء : إن الأعمال التي لا تقع إلا عبادة لا يصح أخذ الأجرة عليها كالآذان والإمامة وقراءة القرآن ونحوها ، لكن لا باس أن ياخذ شيئاً من بيت المال على ما يعم نفعه ، كالآذان والإمامة والتدريس ونحوها ..
الثاني: أن يكون متبعاً فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي أن يتبع الإنسان رسول الله صلى الله عليه وسلّم في عمله فعلاً لما فعل، وتركاً لما ترك. فما فعله النبي صلى الله عليه وسلّم تعبداً مع وجود سببه فالسنة فعله إذا وجد سببه. وما وجد سببه في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولم يفعله فإن السنة تركه.
الصفحة الأخيرة