ريميات
ريميات •
الحمد لله تم حفظ ايات يوم السبت 1-5
من اية 91 الى اية 95
اللهم اني استودعتك ماحفظت
اللهم ثبته في قلبي وعقلي
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
ريميات
ريميات •


‏ ‏{‏وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ * وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏
أي‏:‏ وإذا أمر اليهود بالإيمان بما أنزل الله على رسوله‏,‏ وهو القرآن استكبروا وعتوا‏,‏ و‏{‏قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ‏}‏ أي‏:‏ بما سواه من الكتب، مع أن الواجب أن يؤمن بما أنزل الله مطلقا‏,‏ سواء أنزل عليهم‏,‏ أو على غيرهم‏,‏ وهذا هو الإيمان النافع‏,‏ الإيمان بما أنزل الله على جميع رسل الله‏.‏
وأما التفريق بين الرسل والكتب‏,‏ وزعم الإيمان ببعضها دون بعض‏,‏ فهذا ليس بإيمان‏,‏ بل هو الكفر بعينه‏,‏ ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا‏}‏
ولهذا رد عليهم تبارك وتعالى هنا ردا شافيا‏,‏ وألزمهم إلزاما لا محيد لهم عنه‏,‏ فرد عليهم بكفرهم بالقرآن بأمرين فقال‏:‏ ‏{‏وَهُوَ الْحَقُّ‏}‏ فإذا كان هو الحق في جميع ما اشتمل عليه من الإخبارات‏,‏ والأوامر والنواهي‏,‏ وهو من عند ربهم‏,‏ فالكفر به بعد ذلك كفر بالله‏,‏ وكفر بالحق الذي أنزله‏.‏
ثم قال‏:‏ ‏{‏مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ‏}‏ أي‏:‏ موافقا له في كل ما دل عليه من الحق ومهيمنا عليه‏.‏
فلم تؤمنون بما أنزل عليكم‏,‏ وتكفرون بنظيره‏؟‏ هل هذا إلا تعصب واتباع للهوى لا للهدى‏؟‏
وأيضًا‏,‏ فإن كون القرآن مصدقا لما معهم‏,‏ يقتضي أنه حجة لهم على صدق ما في أيديهم من الكتب‏,‏ قلا سبيل لهم إلى إثباتها إلا به، فإذا كفروا به وجحدوه‏,‏ صاروا بمنزلة من ادعى دعوى بحجة وبينة ليس له غيرها‏,‏ ولا تتم دعواه إلا بسلامة بينته‏,‏ ثم يأتي هو لبينته وحجته‏,‏ فيقدح فيها ويكذب بها‏;‏ أليس هذا من الحماقة والجنون‏؟‏ فكان كفرهم بالقرآن‏,‏ كفرا بما في أيديهم ونقضا له‏.‏
ثم نقض عليهم تعالى دعواهم الإيمان بما أنزل إليهم بقوله‏:‏ ‏{‏قُلْ‏}‏ لهم‏:‏ ‏{‏فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ‏}‏
أي‏:‏ بالأدلة الواضحات المبينة للحق، ‏{‏ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ‏}‏ أي‏:‏ بعد مجيئه ‏{‏وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ‏}‏ في ذلك ليس لكم عذر‏.‏
‏{‏وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا‏}‏ أي‏:‏ سماع قبول وطاعة واستجابة، ‏{‏قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا‏}‏ أي‏:‏ صارت هذه حالتهم ‏{‏وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ‏}‏ بسبب كفرهم‏.‏
‏{‏قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ أي‏:‏ أنتم تدعون الإيمان وتتمدحون بالدين الحق‏,‏ وأنتم قتلتم أنبياء الله‏,‏ واتخذتم العجل إلها من دون الله‏,‏ لما غاب عنكم موسى‏,‏ نبي الله‏,‏ ولم تقبلوا أوامره ونواهيه إلا بعد التهديد ورفع الطور فوقكم‏,‏ فالتزمتم بالقول‏,‏ ونقضتم بالفعل، فما هذا الإيمان الذي ادعيتم‏,‏ وما هذا الدين‏؟‏‏.‏
فإن كان هذا إيمانا على زعمكم‏,‏ فبئس الإيمان الداعي صاحبه إلى الطغيان‏,‏ والكفر برسل الله‏,‏ وكثرة العصيان، وقد عهد أن الإيمان الصحيح‏,‏ يأمر صاحبه بكل خير‏,‏ وينهاه عن كل شر، فوضح بهذا كذبهم‏,‏ وتبين تناقضهم‏
رد: تفسير سورة البقرة ....الجزء الأول .....للسعدى
‏ ‏{‏قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ *
أي‏:‏ ‏{‏قُلْ‏}‏ لهم على وجه تصحيح دعواهم‏:‏ ‏{‏إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ‏}‏ يعني الجنة ‏{‏خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ‏}‏ كما زعمتم‏,‏ أنه لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى‏,‏ وأن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة، فإن كنتم صادقين بهذه الدعوى ‏{‏فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ‏}‏ وهذا نوع مباهلة بينهم وبين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏
وليس بعد هذا الإلجاء والمضايقة لهم بعد العناد منهم‏,‏ إلا أحد أمرين‏:‏ إما أن يؤمنوا بالله ورسوله، وإما أن يباهلوا على ما هم عليه بأمر يسير عليهم‏,‏ وهو تمني الموت الذي يوصلهم إلى الدار التي هي خالصة لهم‏,‏ فامتنعوا من ذلك‏.‏
فعلم كل أحد أنهم في غاية المعاندة والمحادة لله ولرسوله‏,‏ مع علمهم بذلك، ولهذا قال تعالى ‏{‏وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‏}‏ من الكفر والمعاصي‏,‏ لأنهم يعلمون أنه طريق لهم إلى المجازاة بأعمالهم الخبيثة، فالموت أكره شيء إليهم‏,‏ وهم أحرص على الحياة من كل أحد من الناس‏,‏ حتى من المشركين الذين لا يؤمنون بأحد من الرسل والكتب‏.‏
تفسير الايات للسعدي
جنات اليمن
جنات اليمن •
تم حفظ مقرر يوم السبت بفضل الله تعالى
من 90إلى 95ربنا ولك الحمد
ام الغاليين ..
ام الغاليين .. •
تم المراجعه الى 90 انشغلت امس ماقدرت افتح النت اسفه

وحفظ مقرر يوم السبت الى 95

الحمد لله اللهم اني استودعك ماحفظت فاحفظه لي
كارا
كارا •
الحمد لله وصلت الى واحد ستين
من ٥٠ الى ٦١ الحمد لله
قربت الحقكم كنا البس والفار مطارده ههههه.
وراكم وراكم والزمن طويل ..
الله يوفقكم كووووووولكم