ونة خفووق
ونة خفووق
ومضة: سيجعل اللهُ بعد عُسْرِ يُسْراً



السبيكة الثالثة :عندكِ ثروةٌ هائلةٌ من النِّعَم




أتيأس أن ترى فرجاً ,, فأين اللهُ والقدرُ ؟!



فكل ما أصابكِ في ذات الله فهو مُكّفرٌ بإذن الواحد الأحد ، وأبشري بما ورد في الحديث : (( إذا أطاعت المرأة ربها ، وصلَّت خمسها ، وحفظت عرضها ، دخلت جنة ربها )) ، فهي أمور ميسرة على من يسَّرها الله عليه ، فقومي بهذه الأعمال الجليلة ، لتلقي ربَّاً رحيماً ، يُسعدك في الدنيا والآخرة ، قفي مع الشرع حيث وقف ، واستنِّي بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله عليه السلام ، فأنت مسلمة ، وهذا شرفٌ عظيم ، وفخرٌ جسيم ، فغيركِ ولدت في بلاد الكفر ، إما نصرانيةً ، أو يهوديةً ، أو شيوعيةً ، أو غير ذلك من الملل والنحل المخالفة لدين الإسلام ، أما أنتِ فإن الله اختاركِ مسلمةً ، وجعلكِ من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن المتبعين المقتدين بعائشة وخديجة وفاطمة رضي الله عنهن جميعاً ، فهنيئاً لك أنك تصلِّين الخمس ، وتصومين الشهر ، وتحجِّين البيت ، وتتحجَّبين الحجاب الشرعي ، هنيئاً لكِ أنكِ رضيتِ بالله ربَّاً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولاً .




إشراقة : ذهبُكِ دينُكِ ، وحُلِيُّكِ أخلاقُكِ ، ومالُكِ أدَبُكِ .
أجمل الوقت
أجمل الوقت
جزاك الله خير ياغاليتي على هذا الطرح الرائع
رغم اني قد قرات هذا الكتاب الرائع الا اني احب ان اقراء ماتطرحين
واسال الله ان يجعلك اسعد نساء العالم لانك تستاهلين يالغاليه:24:
* الدانــــــة *
مشكوووورة ...


الله يجعلك من أسعد نساء العالــــــــــــم ..

دنوووووووون .. :27:
ونة خفووق
ونة خفووق
يااااااااااارب تسعدهم...

المتفائلة...
كلك ذوق وربي...
وجودك وتواصلك في صفحتي هو الأروع..
الله لايخليني...:)

--

gaamra
يسعدك ربي...:)

--

أجمل الوقت...
وإياك ياعيوني..

يارب يسعدك ويكرمك بشوفته..
لي الشرف بتواجدك ياعيوني....
لاخلا ولاعدم...:)

--

دنووو..
هلا وغلا..
يسعد هالطله وراعيتها...
أسعدني تواصلك معي في موضوعي وتواجدك..
ربي يسعدك دنيا وآخره ...
الله لايخليني...:)
ونة خفووق
ونة خفووق


ومضة : حسُبنا اللهُ ونِعْم الوكيل



السبيكة الرابعة :لا تستوي مؤمنةٌ وكافرةٌ




فما يدوم سرورٌ ما سررت به ،، ولا يردُّ عليك الغائب الحزَنُ

إنَّ بإمكانك أن تسعدي إذا نظرْتِ في ظاهرة واحدة ؛ وهي واقع المرأة المسلمة في بلاد الإسلام ، وواقع المرأة الكافرة في بلاد الكفر ، فالمسلمة في بلاد الإسلام ، مؤمنة ، متصدِّقةٌ ، صائمةٌ ، قائمةٌ ، متحجبةٌ ، طائعةٌ لزوجها ، خائفةٌ من ربها ، متفضلةٌ على جيرانها ، رحيمةٌ بأبنائها ، فهنيئاً لها الثواب العظيم ، والسكينة والرضا ، وأما المرأة في بلاد الكفر ، فهي امرأةٌ متبرجةٌ ،جاهلةٌ ، سخيفةٌ ، عارضةُ أزياء ، سلعةٌ منبوذة ، بضاعة رخيصة تُعرض في كل مكان ، لا قيمة لها، لا عِرض ولا شرفَ ولا ديانة ، فقارني بين الظاهرتين والصورتين ؛ لتجدي أنك الأسعد والأرفع والأعلى، والحمد لله :
( وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ).




إشراقة : كلُّ الناسِ سوف يعيشون ؛ صاحبُ القصرِ ، وصاحبُ الكوخ
... ولكن من السعيد ؟ .