القلمُ الورديُّ
جاء دوري بالسؤال ... انا من اشد المعجبات بما يطرح طاش ماطاش
ولا يطرح شي من فراغ انما من واقع حقيقي .. نحاول ان نتناساه
او نغمض اعيننا .. وندس رؤوسنا في التراب كالنعام
برنامج ليس همه التهريج والضحك بغض النظر عن النقد بطريقه اقل ما تقال رائعه

هذا كلامك في الاعلى فماالذي تغير ..وقلتي.

كل التلفزيون هابط
كل المسلسلات هابطه
وحتى طاش ماطاش هابط !!

_____________

ثم ان هذه الحلقات تبث على جميع العالم ولها شعبية ضخمة لدى الكل لذا وجب التنبية عليها اكثرمن غيرها
كما انها تقدم كل يوم حلقة مختلفة عن سابقتها ولاتدور في فكرة واحدة مما يجعلها اكثر تأثيراكما انهم تجاوزوا كل الخطوط الحمراء
اعرفتي لماذا التركيز عليها دون غيرها
القلمُ الورديُّ
زهرة الخليج
فينوس
خادمة الدعوة

جمعنا الله في جنته وتحت ظله ....
***جرناس&&
***جرناس&&
موضوع منقول من السا حات حول طاش:27: عرفنا " طاش ما طاش" كمسلسل إجتماعي يصور لنا حياتنا الإجتماعية في قالب فكاهي مع تسليط الأضواء على بعض الممارسات التي نتفق على تجاوزها لأعراف ونواميس مجتمعنا وأنظمة البلاد الرسمية . ولا أظن عاقلا ينكر دور هذا المسلسل في إبلاغ بعض الرسائل التي حالت التقاليد وعقدة المجاملة في إبلاغها إما لصديق أو لجار أولقريب أو لزميل في العمل أو للجهات الرسمية ومنظمات ومؤسسات الدولة. كما إنه شكل من أشكال النقد الإعلامي و الذي طرق أبواب الجهات الرسمية والدوائر الحكومية وأبرز السلبيات في هذه الجهات وقدمها للمسؤول كمادة تلفزيونية مختلفة ساهمت في وضع اللبنات الأساسية للنقد الإعلامي و تجاوز الدور التقليدي الترويجي والدعائي الذي أشتهر به إعلامنا المحلي .
طاش ما طاش أكتسب شعبيته لإنه إنعكاس حقيقي لصور ومشاهد يومية من حياة الفرد والمجتمع ، وقد نجح فريق العمل في تقمص الشخصيات المختلفة من فقراء إلى أغنياء ومن معلمين وطلاب ومديرين حكوميين إلى سائقي سيارات الأجرة وتجار القطاع الخاص وكبار السن وسلوكهم التقليدي المستقل وتصادمه مع نمطية الجيل الصاعد أو الجيل التقني المخمل . ولا نذيع سرا لو قلنا إن هذا المسلسل كسب إحترام المشاهد السعودي رغم بساطة طرحه ورغم إنه تكرار لمشاهد مألوفة حتى أصبحنا نتابعه وكأننا نشاهد أنفسنا .

لكن "طاش" لم يعد يحظ بهذا الإحترام ، فالذي يحدث الآن إن المجتمع الذي أحب وألف هذا العمل الدرامي أصبح في تصادم عنيف مع هذا المسلسل وأصبحنا نتابع الحملات المكثفة المطالبة بإيقافه وإستصدار الفتاوي لتحريمه وتحريم بثه ومشاهدته ، بل صدرت فتوى رسمية من علماء لهم ثقلهم في البلاد تحرمه وتحرم مشاهدته . الجميع الآن ، أو الغالبية العظمى يتذمرون من حلقات طاش ما طاش و يعتبرونها إختراقا واضحا لثوابت دينية وأعراف إجتماعية ، كما يرونه بداية لمرحلة إعلامية متحررة تدعو للتفسخ والتمرد على كل القيم ، ولا تقل خطورة عن تلكم الحملات التي تشنها دول الكفر الصليبية واليهودية على الإسلام منهجا وشعوبا .

الأمر الواضح للعيان الآن أن فريق عمل هذا المسلسل التلفزيوني في مأزق مع جمهورهم وفي حرج من تاريخهم وما حققوه من نجاح في السنوات الماضية . ولا شك أنهم يدركون أن الحملة أصبحت جماعية وأصبحت من كل أطياف المجتمع ولم تعد تقتصر على " المطاوعة" أو من أ سموهم بأعداء النجاح الوطني . في تقديري الشخصي إن الأزمة الحقيقية تكمن في الخلفية السياسية والفكرية للقائمين على هذا العمل ، وناتجة عن تحمل فريق عمل طاش لمسؤوليات فوق طاقته وخارج تخصصاتهم و أكبر بكثير من إمكانياتهم المحدودة ، وليست مجرد ردود فعل جماهيرية ولا حملات متطرفة كما يروج لها البعض ، ولم تكن أبدا حربا على الأعمال الوطنية .

منشأ الأزمة في الأصل يأتي من خروج هذا المسلسل عن إطاره العام وعن دوره الأساسي ، فقد قفز من تناول الأعمال الشعبية البسيطة إلى القضايا الفكرية الجسيمة ، كما أصبح يخوض في قضايا سياسية مصيرية يصعب تناولها على أعتى المؤسسات الإعلامية المتمرسة . أصبح المسلسل يعرض قضايا الطوائف والمذاهب والخلافات الفقهية التي تعاقب علماء الأمة على نقاشها وبحثها ولم ينته الجدل حولها بعد. الحروب ودهاليزها السياسية أصبحت من القضايا المحورية التي يعرضها هذا المسلسل بإمكانياته الشعبية" البسيطة" كما أصبحت إفرازات تصادمات التيار الإسلامي مع التيار العلماني من الحلقات المكثفة التي تعرض بين الحين والآخر.

ليس الخلاف في تناول هذه القضايا ، فهي محاور أساسية في معظم وسائل الإعلام ، سواء المحلية أو العالمية . لكن وجه الخلاف أن يتولى فريق كهذا وبخلفيات " سعيدان " و" أبو علي" و" فؤاد" طرح هذه القضايا والخوض في أبعادها ، بل وصل الأمر إلى التهور في حسم خلافات ما زالت موضع جدل بين علماء المسلمين . إذا كان فريق التمثيل نجح في تناول قضايا سيارات الأجرة وأبعادها الاجتماعية والاقتصادية ، ونجح في تناول الخلافات الزوجية وإزدواجية المعلمين بين سوق الخضرة والتدريس ، فهذا لا يعني بأي حال من الأحوال نجاح هذا الفريق " الشعبي " في طرح قضايا عقدية يتمحور حولها حياة ومصير الشعوب.

إن تناول مثل هذه القضايا التي يعرضها طاش ما طاش في هذه الأيام يحتاج إلى عقول مدبرة لديها العلم الواسع والقدرة الفائقة على قراءة الواقع وجمع المعلومات والتحليل وتطويع هذه الأعمال الإعلامية لخدمة قضايا الأمة وتوجيه رسائل منضبطة ذات مدلولات نزيهة ...لا شك أن غياب الوعي بمدى أهمية هذه القضايا وعرضها دون دراسة علمية مستوفية أكسبها الفوضى وغضبا جماهيريا واسعا وأوقعها في الحرج بتجاوزاتها الفاضحة التي أنكرها العامة قبل المفكرين والعلماء .

لو أردنا مثالا على فوضوية هذا الفريق في تناول القضايا الجسيمة ، هناك الحلقة الخاصة بالحرب الأمريكية على العراق ، المسلسل يتناول هذه الحرب وكما لو أنها خلاف بسيط بين فئتين ، بينما هي في الواقع حرب تاريخية مهلكة أبادت شعوبا وحضارات وأبادت ممتلكات دولة بأكملها . هذه الحلقة لا تحمل أي فكرة سوى إعادة مكررة لما حدث في الواقع ومن وجهة نظر أمريكا وكأنها حلقة ( تقليد ) لا أكثر لا أقل ، وربما فسرها البعض على إنها تهكم بشعب إسلامي خاض حربا لعينة من أبشع الحروب التي لا يجب أن تكون قضية للتندر حتى ولو بعد حين . هذه الحلقة لم تطرح وجهة نظرنا كمسلمين حيال هذه الحرب ومبرراتها ، و لم تمس المخططات الصهيونية التي حيكت لإندلاع هذه الحرب ولم تشر لضحايا المسلمين والمنازل والأسر التي أبيدت .. إذن ما الهدف من هذه الحلقة ؟ مجرد تقليد وتكرار لواقع عشناه بمرارة ؟ ... هذه الحلقة كانت بحاجة لمفكرين عباقرة ومحللين سياسيين بارعين يستطيعون صياغة مضامينها وكتابة فصولها بدلا من سعيدان أو فؤاد بن بطاح .

نحترم مواهب السدحان والقصبي كفنانين شعبيين متمرسين ، ونقدر نجاحهما في التقليد والتمثيل وتناول القضايا المحلية الشعبية ، كما نقدر جهود مخرجهم عبدالخالق الغانم ، لكن أن يصل الأمر إلى تجاوز الأعمال الشعبية إلى طرح القضايا الفكرية والسياسية والعقدية ، وبعقليات من طراز ( أبوعلي وسعيدان والشيخ فؤاد) فهذا أمر في غاية الإسفاف وإيعاز الأمور إلى غير أهلها ، ويضعهم بـ " طاشهم " في مواجهة حقيقة مع المجتمع بكل طبقاته من علماء ومفكرين ومهنيين وعوام ، وهذا ما يحصل الآن .

إن على هذا الفريق أو من يلزم ، إيقاف العمل على هذا الخط الملتهب وإحترام قدسية قضايا الأمة الإسلامية وقضايا الشعوب المصيرية وعدم إستفزاز مشاعر المسلمين في موسم العبادات الذي تحول إلى موسم مزايدات يستغله السماسرة من هذا الطراز لكسب المال والشهرة حتى وإن كان ذلك على حساب منهج رباني عظيم .... إن ما يظهر لنا إن حلقات هذا المسلسل لا تخرج عن المضمار المعروف الذي تركض فيه الآلة الإعلامية الأمريكية في حربها على المسلمين ، وإن أخشى ما نخشاه أن يكون قد تم توظيف هؤلاء الممثلين بجهالة و دون أن يشعروا بخطورة الوضع ... فهم على ما يبدو لا يفقهون حديثا ... ولا يهتدون سبيلا .:26:
light moon
light moon
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكن اخواتي على غيرتكن لدينكن

وهذه أول مرة اكتب في هذا المنتدى الرائع والذي دفعني لذلك تلك الغيرة الكبيرة لديننا

العظيم الذي لم يترك شيئاً إلا وقد بصرنا به ..وبارك الله في علمائنا ونفع الله بهم الأمة.


أختي ..زهرة الخليج

جزاك الله خيراً على الرابط الذي وضعتيه لنا لتعم الفائدة

وارجو من الأخوات أن يرسلوه إلى كل من يعرفوه من الأهل والأصدقاء

لأن أخواتي بتلك الطريقه نستطيع تبصير البقية بما في هذا المسلسل المنحرف

عن الشريعة السوية .

نسأل الله تعالى العفو والعافية . وأن يثبت قلوبنا على دينه.
القلمُ الورديُّ
الأعزاء الى هنا ..آمل ان يجمعنا الله في ظلة كما جمعنا في هذا الموضوع

اللهم كل من كتب في هذاالموضوع اغفر له ذنبه وأرحم ضعفه وآنس وحشته في قبره

اللهم اجمعنا في ظل عرشك الكريم اخوة متحابين فيك