عفوا اخواتي انقطعت عن الكتابة .....
أهلا بنت آدم ....
صحيح والله هذه القصة اموت ولا أنساها ....
حتى الآن أتذكر منظر النافذة الامامية الأسود وكرات الثلج وهي تضرب فينا ولا شيء أمامك سوى سواد دامس ...
ونحن ماشيين على 20 ميل بالساعة
تخيلي .
ولعى طول الطريق سيارات الشحن اللي عم تجرف الطرقات والشاحنات الكبيرة المحملة بالبضايع كانت تزيد الطين بلة وماعاد نشوف منها .......
وانا طول الطريق .يا رب سلم - يا رب سلم - يا رب سلم
المهم ...
يعني أكيد ما كنا نحنا عم نسوق السيارة إلا رب العالمين بحمايته وحفظه هو نجانا بسبب أنو معي اطغالي الصغار .
يعني موقف لا انساه في حياتي
وما وصلنا لبيتنا غير الساعة 3 الصبح من بعد ما بدأنا السواقة 11 الظهر ......
وصلنا على الكومبلكس تبعنا وكان التلج موصل نص متر ......
يعني فتحنا باب السيارة وبالزور مشينا وطلعنا على البيت
والحمد لله ربنا سلمنا ووصلنا بالسلامة
والله ما يجيبها على حدا أبدا ....
شفتوا
مشان هيك أنا بكره الشتى وبخاف منه خاصة بامريكا الشمالية دائما بردها قاسي وتلجها قوي
الله يعينا
عذرا فقد اطلت عليكم
:06::32:
و الله يا قلبي أنا أشوف درجة الحرارة من خلال التلفزيون...
فيه قناة هنا على الكيبل اسمها the weather network هي اللي أكثر شيء قياساتها صحيحة و الناس تعتمد على تنبؤاتها << طبعا بإذن الله..
و على قولة أزاهير...
اليوم زوجي الصباح ما كان له خلق ينتظر لما تتحمى السيارة و لابس بلاوي الدنيا و لاف الشال على خشمه و فمه و إذانه...بس يقول لي ما أمداه وصل المستشفى إلا و إذانه رااااااايحة من البرد...تبي تنكسر بسم الله عليه!...و الله و يقعد ربع ساعه حاط عليها فوطه حارة لما دفت شوي !