قد يكون البريد الالكتروني لأي شخص مراقبا من امرأته أو أجهزة الاستخبارات أو مديره وحتى قد تؤخذ صورته خلسة دون معرفته.
الأمر يبدو مخيفا، وهو فعلا كذلك حتى للشخص الذي اخترع البرنامج وهو ريتشارد إتون 48 عاما، الذي باع حتى الآن 20 ألف نسخة الى نساء مشككات في أزواجهن وحتى الى أجهزة ألـ FBI .
ويستطيع البرنامج الالكتروني سبر محتوى البريد الالكتروني موضع المراقبة، وقراءة الرسائل التي قام صاحبها بإتلافها أو تلك التي لم يقم بتخزينها أساسا.
سعر البرنامج 99 دولارا يستطيع مالكه أن يقوم بنقله الى أي جهاز كومبيوتر يود مراقبة بريده الالكتروني.
ويقوم حاليا ريتشارد إتون بتطوير هذا البرنامج بشكل يصبح قادرا على توفير خدمات أخرى الى مستعمليه مثل أخذ صور خلسة وحفظ نسخ لصفحات الموقع الذي قام الشخص بزيارته بالاضافة الى قدرة البرنامج بتسجيل كم هائل للمعلومات التي يقوم المستعمل للجهاز بقراءتها من الموقع الالكتروني و بأكثر من لغة .
ويعتبر هذا البرنامج الاستقصائي من أكثر البرامج الالكترونية مبيعا في الوقت الحاضر ، وقد قامت أجهزة الاستخبارات الأمريكية في استعماله للوصول الى مشتبه به من الجنسية الروسية بمحاولات خرق لمواقع على شبكة الانترنت
وعلى العموم ما تخيلت مرة أني بتخسس على زوجي أو على أحد أعرفه ...(ما يخصني)
----------------صراحة-----------------
كيفهم يسوووون اللي يريدونه وهم وضمائرهم..
على العموم مشكووور أخوي.