ام الغالين6
ام الغالين6
الله يسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
جروووح الليل
جروووح الليل
الله يستر الدنيا وكل مالها تتدحدر
llshooshooll
llshooshooll
ياقلبو والله لو تنزلين ترليون برنامج ما تقدرين تشوفين احد وهو عريان لان الحكمة مو في البرنامج الحكمة في الكاميرا نفسها
يعني لو قالوا ركبي كاميرا كان صدق لكن برنامج احسها قوية
هذا البرنامج للتسلية هو يركب اجسام من عنده على نفس جسمك يعني مجرد خدعة لا اكثر ولا اقل
وهذا رد شخص من موقع اخر
أظن إلى حد كبير أن هذا البرنامج يستخدم تقنية ثري دي ماكس , و هو الرسم ثلاثي الأبعاد حيث أن هذا البرنامج إذا كان العامل عليه متقناً له جداً فإن الصورة التي يرسم تقارب الحقيقة .

هذا ما اعتقده , و لذلك لأن خلقة البشر على هيئة واحدة و بنية واحدة فإن باستطاعت أي شخص أن يجعل هذه الصور تظهر مع قيام البرنامج نفسه بمراقبة الميزة حينما نسلط الكميرة على شخص ما من حيث لو البشرة و قياسات أخرى فيضع مثلاً صورة نموذجية في البيانات الأساسية للبرنامج ثم يأتي بالقياسات المستنتجة من خلال الكميرة فيركبها على هذا النموذج لتظهر بهذا بتلك الهيئة .

فتقريباً أشبه ببرنامج الفوتوشوب فور ظهوره إذ استغله بعض ضعاف النفوس في أخذ صور و تركيب صور عارية عليها ثم تطبع و تنشر و هكذا .

قد يكو هذا التحليل خاطئ , و لكن لا يمكن من خلال الكميرة فقط أن تكشف ما خلف الملابس أبداً , و إلا لما احتاجت المستشفيات إلى أشعات قد تضر بالشخص مثل إكس و غيرها .
متأكد أن باستطاعة رجل خبير بالبرمجيات أن يكشف سر هذا البرنامج و بسهولة , و على فرض أن التقنية وصلت إلى هذا الحد ـ مع أني أظن ذلك بعيداً جداً ـ إلا أنها لا يمكن أن تركب على جهاز جوال قدراته ليست بشيء أمام أجهزة الكمبيوتر العادية .

هذه ( قد تكون ) من الشركة نفسها لترويج هذه السلعة و إشهارها .

وجهة نظر قد تكون خاطئة , لكن لا يمكن أن اقتنع بحقيقة هذا البرنامج في الوقت الحالي .

بارك الله فيك أخوي كاسب , أسأل الله أن يكفينا بما شاء شر من يريد شر بالمسلمين


وهذا رد شخص ثاني

حسب ما فهمت من احد المهتمين ان هالبرنامج فيه اجسام عاريه مخزنه بالأصل

ويقوم بتركيب الوجه للشخص في الصوره على نفس الجسم
المتوكله على القوي
الي بتدعي الله وتقرا الاذكار ماضرها شي باذن لله وخصا اية بمعناها( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا........)
المرأةالحديدية22
لحظه زمن .... اي والله استغفر الله العظيم ..


الغلا فطامي ... الصراحه الرقابه نايمه والبلاوي انتشرت لاحول ولا قوه الا بالله