❤غلا سامي❤
❤غلا سامي❤ •
عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة،
ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } .
❤غلا سامي❤
❤غلا سامي❤ •
قَالَ صلى الله عليه وسلم : (( أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ
أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ )) فَسَأَلَهُ
سَائِلُ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا
أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : (( يُسَبِّحُ مِائَةَ تسْبِيحَةٍ ,
فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عنْهُ أَلْفُ
خَطِيئَةٍ ))




عن آبي آلدرداء رضي آلله تعآلي عنه قآل : قآل رسول آلله صلى الله عليه وسلم :
( إن اللعآنين لايكونون شفعاء ولا شهداء يوم آلقيآمه )




آيآكم وآللعن آلله يعصمنا يآرب








آسْتغفرَ آلله آلعَظيْم ،♥
من كلْ ذنبٍ أذنبتْه فيَ ضْيآء آلنهَآر
أوُ سْوآدآلليْل ، أوُ في ملأ ، أوُ خلآ ، أوٌ سراً أوُ علآنيّه
آسْتغفرَ آلله آلعَظيْم‘ ♥
منَ جميّع آلذنوٌب كبآئرهَآ وصّغآئرهآ
آسْتغفرَ آلله آلعَظيْم آلذيْ لآ إله إلآ هوُ آلحْي آلقيْومَ وأتوٌب إليْه ,

| "
❤غلا سامي❤
❤غلا سامي❤ •
ربي إنك عفوٌ تُحب العفو فـ آعف عنّي
..
. يآرب إمطر الفرح على ابي دون إنقطـآع
يآرب لآتردني خـآئبه




صدقة السر والعلن
تتيسر بها الأمور المتعسرة .. وتنحل بها الضائقات .. مهما قل المال المتصدق به .. فصاحبه ينال دعوة الملك كل صباح : (اللهم أعط منفقاً خلفاً )
وينجو من دعوة الملك الآخر : ( اللهم أعط ممسكاً تلفاً )

ومن واقع التجربة

فكثير من الأمور تفرج بأمر الله بعد بذل هذا السبب .. شفاء المريض .. رزق الفقير .. رد الغائب .. علاج المحزون .. وغيره من الأكدار والمنغصات بإذن الله تعالى
قال عليه الصلاة والسلام : ( داووا مرضاكم بالصدقات ) .. فتجعل للصدقة بنية الشفاء نصيباً من الأسباب التي تبذلها للتداوي ، وسترى ما يسرك




نحتاج للتذكير :
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
❤غلا سامي❤
❤غلا سامي❤ •
كلمتان خفيفتان على اللسان
ثقيلتان في الميزان

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
❤غلا سامي❤
❤غلا سامي❤ •
يقول صلى الله عليه وسلم "يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة"

هذا الذي غفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه ، ومحي عنه ما سلف وما خلف من زلل
يتوب في اليوم مائة مرة

فكيف بمن تجارته المعاصي ، وبضاعته السيئات ، ثم يتنكر للاستغفار ويتجافى عن التوبة