♥(qJJI Jgω∫ ɔρζρ qJJIƔI qJIƔ)♥
♥(qJJI Jgω∫ ɔρζρ qJJIƔI qJIƔ)♥
♥(qJJI Jgω∫ ɔρζρ qJJIƔI qJIƔ)♥
♥(qJJI Jgω∫ ɔρζρ qJJIƔI qJIƔ)♥
عندمَا أتكلّمُ عنِ الجنّةِ, عنِ الرّحمَـةِ الإلهيّةِ, النّعيم الذِي لا يَفسدُ.
يلزمُ عليّ أنْ أسْتنشقَ طويلًا, أنْ أتنفّس بِعُمقٍ؛ لأنّني سَأتخيّلُ ما لا أُدركُه !
لأنّ الهديّة الرّبانيّة هذهِ, لا يُمكن أنْ يشملَ سِعتها وَرق, قلم/ب !
عندمَا أتضوّر شَوقًا, أبكِي حنينًا, أشعرُ ألّا شيءَ يعْدل حَاجتِي المُلحّة إلَى الجنّة,
إلَى العنقُودِ الطّويـلِ منَ الأفراحِ, منَ الأمنيَات الخَصبة القَابلَة للزّيادَةِ, القَابلَة للتحقّق,
الأُمنيَات الصّعبَة التِي سَنجدها فِي ذَلك المَكانِ المملُوءِ بالأحبابِ ..
كُلّ ذَلك يَجعلنِي أتخيّل نَفسِي أشربُ منَ الأنهـارِ, لأقلْ: أسبحُ فيها إنْ كنتُ أُريـد .
المُهمّ أنْ أتخيّل أنّني أضحك, أُشير إلَى الرّسولِ -صلّى اللهُ عليهِ وَ سلّم- , أضمّهُ,
أُخبرهُ أنّي كنتُ أموتُ شوقًا كلّما تذكّرتهُ, كُلّما قرأتُ عنهُ.
الجنّة كلامٌ كَثيـرٌ لا يُصاغ, لُغة مُختلفَة, وَ مُصطلحَات لا تَعرفُ معنًى للحُزنِ, لا تَعرفُ معنَى الحُزن !
المَكانُ الذِي تلتفّ فيهِ رَحمةُ الرّبّ, المَكان الذِي يَطير لهُ قلبِي كُلّما وَقفتُ خاضعةً أرجُوهَـا !
تُناجينَـا كُلّما طلبنَاها, تُنادينَـا , دُون أنْ تُسرعَ فِي المَجيءِ, تَعالَي إليّ وَ لوْ بعدَ حينٍ,
المُهمّ أنْ تأتِي, أفضَل منْ ألّا تأتِي أبدًا !
تسألُكَ يَا ربّ أنْ تُدخلنَا إيّاها إذَا شَعرتْ أنّنا نبكِي حقًّا مُهندمينَ بالوَلهِ لهَا,
إذَا شَعرتْ أنّنا نُصرّ علَى الهُروب إليهَا !
لأنّكِ الجنّة, وَ لأنّ الأحرف تنفدُ وَ سعتكِ لا تنتهِي, وَ لأنّ ابتهالات الإيمَـان هيَ ما تبقّى لِي,
خُذينِي بأصابعِي التِي تشهدُ بأنّ اللهَ وَاحـدٌ ... وَ عانقينِي !
يَا ألله, رُغمَ المعاصِي, رُغم الذّنوب المُثقِلة التِي تغشانِي, رُغمَ كلّ الذّنوب التِي أقترفهَا,
الزّلل, الخطايَا, إلّا أنّ رحمتكَ ليسَ لها حدٌّ؛ تَصلُنَـا جميعًـا وَ لا تنتهِي !
أدخلنِي الجنّةَ التِي بتُّ أشتَـاقُ إليهَا أكثرَ ممّا مضَى !*
يلزمُ عليّ أنْ أسْتنشقَ طويلًا, أنْ أتنفّس بِعُمقٍ؛ لأنّني سَأتخيّلُ ما لا أُدركُه !
لأنّ الهديّة الرّبانيّة هذهِ, لا يُمكن أنْ يشملَ سِعتها وَرق, قلم/ب !
عندمَا أتضوّر شَوقًا, أبكِي حنينًا, أشعرُ ألّا شيءَ يعْدل حَاجتِي المُلحّة إلَى الجنّة,
إلَى العنقُودِ الطّويـلِ منَ الأفراحِ, منَ الأمنيَات الخَصبة القَابلَة للزّيادَةِ, القَابلَة للتحقّق,
الأُمنيَات الصّعبَة التِي سَنجدها فِي ذَلك المَكانِ المملُوءِ بالأحبابِ ..
كُلّ ذَلك يَجعلنِي أتخيّل نَفسِي أشربُ منَ الأنهـارِ, لأقلْ: أسبحُ فيها إنْ كنتُ أُريـد .
المُهمّ أنْ أتخيّل أنّني أضحك, أُشير إلَى الرّسولِ -صلّى اللهُ عليهِ وَ سلّم- , أضمّهُ,
أُخبرهُ أنّي كنتُ أموتُ شوقًا كلّما تذكّرتهُ, كُلّما قرأتُ عنهُ.
الجنّة كلامٌ كَثيـرٌ لا يُصاغ, لُغة مُختلفَة, وَ مُصطلحَات لا تَعرفُ معنًى للحُزنِ, لا تَعرفُ معنَى الحُزن !
المَكانُ الذِي تلتفّ فيهِ رَحمةُ الرّبّ, المَكان الذِي يَطير لهُ قلبِي كُلّما وَقفتُ خاضعةً أرجُوهَـا !
تُناجينَـا كُلّما طلبنَاها, تُنادينَـا , دُون أنْ تُسرعَ فِي المَجيءِ, تَعالَي إليّ وَ لوْ بعدَ حينٍ,
المُهمّ أنْ تأتِي, أفضَل منْ ألّا تأتِي أبدًا !
تسألُكَ يَا ربّ أنْ تُدخلنَا إيّاها إذَا شَعرتْ أنّنا نبكِي حقًّا مُهندمينَ بالوَلهِ لهَا,
إذَا شَعرتْ أنّنا نُصرّ علَى الهُروب إليهَا !
لأنّكِ الجنّة, وَ لأنّ الأحرف تنفدُ وَ سعتكِ لا تنتهِي, وَ لأنّ ابتهالات الإيمَـان هيَ ما تبقّى لِي,
خُذينِي بأصابعِي التِي تشهدُ بأنّ اللهَ وَاحـدٌ ... وَ عانقينِي !
يَا ألله, رُغمَ المعاصِي, رُغم الذّنوب المُثقِلة التِي تغشانِي, رُغمَ كلّ الذّنوب التِي أقترفهَا,
الزّلل, الخطايَا, إلّا أنّ رحمتكَ ليسَ لها حدٌّ؛ تَصلُنَـا جميعًـا وَ لا تنتهِي !
أدخلنِي الجنّةَ التِي بتُّ أشتَـاقُ إليهَا أكثرَ ممّا مضَى !*
كُنْ ك الأكسجين عندما يشعر الآخرون بالاختناق,
دربّ قلبك على أن يكون بأتساع هذا الكون ..
تذكّر أنك ستموت بعد سنوات قليلة… ووحدك من يُقرّر: هل ننساك.. أم نتذكرك ؟.. وكيف سنتذكرك !؟
محمد الطريان ,
دربّ قلبك على أن يكون بأتساع هذا الكون ..
تذكّر أنك ستموت بعد سنوات قليلة… ووحدك من يُقرّر: هل ننساك.. أم نتذكرك ؟.. وكيف سنتذكرك !؟
محمد الطريان ,
لأن الله ( ربي )
سأبحر في أُمنياتي .. سأزيدُ رغباتي !
سَأطمع في دُعائي أكثر ..
لأن الله رَبي !
سأطرُق البابَ وإن طال الفَتح `
سأنطَرِحُ على الأعتاب وإن امتدّ الزمان ،
فحتماً ولابُد ; سأبكي فرحاً يوماً
من دَهشتي بالعطاء .. / لأنه " آلله
سأبحر في أُمنياتي .. سأزيدُ رغباتي !
سَأطمع في دُعائي أكثر ..
لأن الله رَبي !
سأطرُق البابَ وإن طال الفَتح `
سأنطَرِحُ على الأعتاب وإن امتدّ الزمان ،
فحتماً ولابُد ; سأبكي فرحاً يوماً
من دَهشتي بالعطاء .. / لأنه " آلله
الصفحة الأخيرة
وُ لا أرى فيهَآ حالاً يستقييم ... !
فآجعلنيّ انطُق فيهَآ بِعلم ، وأصمُت فيهَآ بِحُلم
آللهُمَّ إحفظنَآ مِن شتَاات الأمر ، ومَس آلضُر وضيقّ آلصَدر ، وعذآبّ آلقبر وَحلوُل آلفقر وَتقلب آلدهر ... وُآلعُسر بعد آليُسر <3 !
اللهم آمين ..o