سئل أحد الصالحين عن سبب توبته فقال كنا في سنة جدباء ,والناس في قحط شديد وبلاءجهيد فرأيت غلاماً يمرح ويضحك فقلت له:ألا تخشى الفقر والجوع؟! فقال :إن سيدي عنده قرية وفيها بستان مليء من كل الثمار فعلام أخاف وأحزن؟! فقلت: إن هذا العبد لايستوحش لأن مخدومه يمللك بستاناً! فكيف أستوحش وأحزن وربي يملك خزائن السماوات والأرض؟!! فانتبهت وتبت إلى الله عزوجل.
كل الطرق مراقبة بأجهزة ضبط السرعه
إلا " الطريق إلى الله
مكتوب عليه :
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم )
فأسرع فيه كما شئت ، فإن منتهاه الجنة.
إلا " الطريق إلى الله
مكتوب عليه :
(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم )
فأسرع فيه كما شئت ، فإن منتهاه الجنة.
الصفحة الأخيرة
هو الستايل اللي بس ينزل نضحك عليه
وبعد شهر نلبسه بكل ثقة ��