رودينآ
•
ˇ يَۆم جَديـدّ !* .. ﺳ͠مـــــآء زَرقَـاء ۆ صبآحّ يَبدٲ ۆ گأنّــ? يقۆل هُنآ? شيءَ سَعيدَ فيَ ﺎلطرِيقَ !
يابنااات«رساله اوجهه لكم من اختكم المحبه لكم بلخير ....اولآ أحبكم في لله بناااات ظهرات علامااات كثيره تدل ع اننافي اخرالزمان،كثرت الحروب،وكثراهرج اللي هوموت الفجاه وازدادالغلاوقله الدين وغيرؤا
من انفسكم اللي هجرت القران ،،وللي لبست عبايه الكتف المطرزه من الفتن ،،سمااع الاغان،،الصورالمحرمه،،النمص،،،التعري،، والرسول حذرنا أن كثراهل الناااار«الـنســاء»لاتلهيكم الدنياوياخذكم الموت ع غفله الموووووت قدم لامحاله.والقبروالحساب لامفرمنه..
من انفسكم اللي هجرت القران ،،وللي لبست عبايه الكتف المطرزه من الفتن ،،سمااع الاغان،،الصورالمحرمه،،النمص،،،التعري،، والرسول حذرنا أن كثراهل الناااار«الـنســاء»لاتلهيكم الدنياوياخذكم الموت ع غفله الموووووت قدم لامحاله.والقبروالحساب لامفرمنه..
يحكى أنه كانت هناك امرأة
تصنع الخبز لأسرتها كل يوم,,
وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا
وتضعه على شرفة النافذة لأي مار
جائع ليأخذه...
وفي كل يوم..
يمر رجل فقير أحدب
ويأخذ الرغيف,,
وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت
كان يدمدم بالقول:
"الشر الذي تقدمه يبقى معك..
والخير الذي تقدمه يعود إليك"
كل يوم على هذا الحال..
بدأت المرأة بالشعور بالضيق
لعدم إظهار الرجل للامتنان
للمعروف الذي تصنعه
وأخذت تفكر قائلة:
كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته
الغامضة وينصرف ،
ترى ماذا يقصد؟!!
وبيوم أضمرت بنفسها أمرا:
سوف أتخلص من هذا الأحدب ..
فأضافت بعض السمّ لرغيف الخبز
الذي صنعته
وكانت على وشك وضعه على النافذة.
ولكن بدأت يداها بالارتجاف;
ما هذا الذي أفعله؟!
قالت لنفسها وهي تلقي بالرغيف
ليحترق بالنار,,
ثم صنعت رغيف خبز آخر ووضعته
على النافذة..
وكالعادة جاء الأحدب
واخذ الرغيف ودمدم جملته,,
كان للمرأة ولد غاب بعيدا وطويلا
بحثا عن مستقبله,
ولشهور عديدة لم تصلها أنباء عنه,
وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما,,
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه
من رغيف الخبز المسموم
دق باب البيت مساء وحينما فتحته
وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب,,
كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة
وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه
قال:
إنها لمعجزة وجودي هنا!!
على مسافة أميال من هنا
كنت مجهدا ومتعبا لدرجة الانهيار
في الطريق وكدت أن أموت
لولا مرور رجل < أحدب > بي
وكان الرجل طيبا بالقدر الذي
أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله
وقال لي:
أن هذا هو طعامه كل يوم„
واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر
كثيرا
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام
شحبت وظهر الرعب على وجهها وتذكرت الرغيف المسموم
الذي صنعته اليوم صباحا..
لو لم تقم بالتخلص منه بالنار
لكان ولدها هو من أكله
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب:
” الشر الذي تقدمه يبقى معك
والخير الذي تقدمه يعود إليك”
المغزى:
افعل الخير ولا تتوقف
حتى لو لم يتم تقديره وقتها..
لأنه يوم ما .. حتى لو لم تكن بهذا العالم
سوف يتم مجازاتك..
عن أفعالك الجيدة التي قمت بها
في هذا العالم
*********
قصـ? رٱااائــعــة و فيها عبره
تصنع الخبز لأسرتها كل يوم,,
وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا
وتضعه على شرفة النافذة لأي مار
جائع ليأخذه...
وفي كل يوم..
يمر رجل فقير أحدب
ويأخذ الرغيف,,
وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت
كان يدمدم بالقول:
"الشر الذي تقدمه يبقى معك..
والخير الذي تقدمه يعود إليك"
كل يوم على هذا الحال..
بدأت المرأة بالشعور بالضيق
لعدم إظهار الرجل للامتنان
للمعروف الذي تصنعه
وأخذت تفكر قائلة:
كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته
الغامضة وينصرف ،
ترى ماذا يقصد؟!!
وبيوم أضمرت بنفسها أمرا:
سوف أتخلص من هذا الأحدب ..
فأضافت بعض السمّ لرغيف الخبز
الذي صنعته
وكانت على وشك وضعه على النافذة.
ولكن بدأت يداها بالارتجاف;
ما هذا الذي أفعله؟!
قالت لنفسها وهي تلقي بالرغيف
ليحترق بالنار,,
ثم صنعت رغيف خبز آخر ووضعته
على النافذة..
وكالعادة جاء الأحدب
واخذ الرغيف ودمدم جملته,,
كان للمرأة ولد غاب بعيدا وطويلا
بحثا عن مستقبله,
ولشهور عديدة لم تصلها أنباء عنه,
وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما,,
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه
من رغيف الخبز المسموم
دق باب البيت مساء وحينما فتحته
وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب,,
كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة
وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه
قال:
إنها لمعجزة وجودي هنا!!
على مسافة أميال من هنا
كنت مجهدا ومتعبا لدرجة الانهيار
في الطريق وكدت أن أموت
لولا مرور رجل < أحدب > بي
وكان الرجل طيبا بالقدر الذي
أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله
وقال لي:
أن هذا هو طعامه كل يوم„
واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر
كثيرا
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام
شحبت وظهر الرعب على وجهها وتذكرت الرغيف المسموم
الذي صنعته اليوم صباحا..
لو لم تقم بالتخلص منه بالنار
لكان ولدها هو من أكله
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب:
” الشر الذي تقدمه يبقى معك
والخير الذي تقدمه يعود إليك”
المغزى:
افعل الخير ولا تتوقف
حتى لو لم يتم تقديره وقتها..
لأنه يوم ما .. حتى لو لم تكن بهذا العالم
سوف يتم مجازاتك..
عن أفعالك الجيدة التي قمت بها
في هذا العالم
*********
قصـ? رٱااائــعــة و فيها عبره
جاءت امرأة إلى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله
أربك ظالم أم عادل ¿!
فقال داود : ويحك يا امرأة ! هو العدل الذي لا يجور!
ثم قال لها : ما قصتك ؟
قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب , و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي ~
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينارفقالوا : يا نبي الله أعطها لمستحقها ..
فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينارو هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت ،
فالتفت داود - عليه السلام - إلى المرأة و قال لها :ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا ، و أعطاها الألف دينار
و قال: أنفقيها على أطفالك ..
- إن الله لا يبتليك بشي إلا وبه خير لك .. حتى وإن ظننت العكس .. فأرح قلبك
لَولا البَلاء ˛˛
لكانَ يُوسف مُدلّلا فِي حضن أبِي?
و لكِنّـ? أصبح مَع البلَاء /عَزِيز مِصر
أفنضيـق بعد هذا . .؟!
كُونوا عَلى يَقينَ ..
أنْ هُناكَ شَيئاً يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر ..
ليبهركم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ ..
����������
يَا رَبِّ مَنْ فَتَحَ رِسَالَتِيِ وَقَرَأَهَا افْتَحْ عَلَيْهِ بَرَكَاتٍ رِّزْقٍ مَنْ الْسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ..
وَمَنْ نَشْرِهَا بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَا تُحَرِّمُهُ جَنَّتِكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةً عَذَّآبُّ وفرج يارب همومه .
أربك ظالم أم عادل ¿!
فقال داود : ويحك يا امرأة ! هو العدل الذي لا يجور!
ثم قال لها : ما قصتك ؟
قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب , و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به أطفالي ~
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينارفقالوا : يا نبي الله أعطها لمستحقها ..
فقال لهم داود عليه السلام : ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينارو هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت ،
فالتفت داود - عليه السلام - إلى المرأة و قال لها :ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا ، و أعطاها الألف دينار
و قال: أنفقيها على أطفالك ..
- إن الله لا يبتليك بشي إلا وبه خير لك .. حتى وإن ظننت العكس .. فأرح قلبك
لَولا البَلاء ˛˛
لكانَ يُوسف مُدلّلا فِي حضن أبِي?
و لكِنّـ? أصبح مَع البلَاء /عَزِيز مِصر
أفنضيـق بعد هذا . .؟!
كُونوا عَلى يَقينَ ..
أنْ هُناكَ شَيئاً يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر ..
ليبهركم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ ..
����������
يَا رَبِّ مَنْ فَتَحَ رِسَالَتِيِ وَقَرَأَهَا افْتَحْ عَلَيْهِ بَرَكَاتٍ رِّزْقٍ مَنْ الْسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ..
وَمَنْ نَشْرِهَا بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَا تُحَرِّمُهُ جَنَّتِكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةً عَذَّآبُّ وفرج يارب همومه .
????تاحذير هاااام???
?انها رساله?? من القلب ?
?
يا شباب ويا بنات? انتبهو من هذا الحديث الرسول يسأل وإبليس يجيب
هذا كذب مفضوح !
وهو حديث موضوع مكذوب لا تجوز روايته ولا تناقله ولا نشره بين الناس إلا على سبيل التحذير منه ، وبيان كذبه .
ومن علامات الكذب الواضحة المفضوحة ذِكْر ( الحلف بالطلاق ) ! ، وهو لم يكن معروفا عند الصحابة
وقوله عن ظلّه ( تحت أظفار الإنسان ) وهذا مُخالِف لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي : إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه .
وقوله على لسان الشيطان : ( وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً )
كيف لا يُكتب له ثواب أبداً ، وقد حضر مجلس العِلم أو الخُطبة ؟
وهل يستوي من حضر فغلبته عينه مع من لم يحضر أصلا ؟!
وأذكر أن في بعض روايات هذا الكذب أنهم يقولون إن النبي عَرَض على إبليس التوبة ، وان يشفع له عند الله عز وجل !
وهذا من أعظم الكذب
فإن الله قال وقوله الحق ، ووعد ووعده لا يُخلف ، ولا يُبدّل القول لديه
وعد إبليس أنه من المنظرين
وأخبر أنه من الملعونين
وأنه سوف يُدخله جهنم
وأنه سوف يقوم خطيبا في أتباعه في جهنم
إلى غير ذلك ..
فكيف تُعرض عليه التوبة ؟!
لأن قبول توبته والشافعة له معناه إلغاء هذه الوعود .
فليُحذر من نشر مثل هذا الكذب الواضح المفضوح
ويُحذر من تناقله
وكل حديث جاء بمثل هذا الصفّ والتصفيف ، وبمثل هذا الطول فإنه يُحدث في النفس ريبة لا تقبله حتى تُفتّش عنه .
فالوصية لمرتادي الشبكة أن لا يُسارِعوا في نشر مثل هذه الأباطيل والأكاذيب وأحاديث القصّاص ، وإنما يعرضوها على أهل العلم .
ومن الخطورة نشر حديث مكذوب ؛ لأن من نشر حديثا مكذوبا فإنه يبوء بإثم الكذب ، ويكون مُشارِكا للكذّاب الذي وضعه وكذَبه .
وقد جاء الوعيد الشديد في ذلك في الحديث المتواتر عنه عليه الصلاة والسلام في قوله : كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
وفي قول النبي :
لا تكذبوا عليّ ، فإنه من كذب علي فليلج النار .
والله تعالى أعلم .
?إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?
?انها رساله?? من القلب ?
?
يا شباب ويا بنات? انتبهو من هذا الحديث الرسول يسأل وإبليس يجيب
هذا كذب مفضوح !
وهو حديث موضوع مكذوب لا تجوز روايته ولا تناقله ولا نشره بين الناس إلا على سبيل التحذير منه ، وبيان كذبه .
ومن علامات الكذب الواضحة المفضوحة ذِكْر ( الحلف بالطلاق ) ! ، وهو لم يكن معروفا عند الصحابة
وقوله عن ظلّه ( تحت أظفار الإنسان ) وهذا مُخالِف لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي : إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه .
وقوله على لسان الشيطان : ( وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً )
كيف لا يُكتب له ثواب أبداً ، وقد حضر مجلس العِلم أو الخُطبة ؟
وهل يستوي من حضر فغلبته عينه مع من لم يحضر أصلا ؟!
وأذكر أن في بعض روايات هذا الكذب أنهم يقولون إن النبي عَرَض على إبليس التوبة ، وان يشفع له عند الله عز وجل !
وهذا من أعظم الكذب
فإن الله قال وقوله الحق ، ووعد ووعده لا يُخلف ، ولا يُبدّل القول لديه
وعد إبليس أنه من المنظرين
وأخبر أنه من الملعونين
وأنه سوف يُدخله جهنم
وأنه سوف يقوم خطيبا في أتباعه في جهنم
إلى غير ذلك ..
فكيف تُعرض عليه التوبة ؟!
لأن قبول توبته والشافعة له معناه إلغاء هذه الوعود .
فليُحذر من نشر مثل هذا الكذب الواضح المفضوح
ويُحذر من تناقله
وكل حديث جاء بمثل هذا الصفّ والتصفيف ، وبمثل هذا الطول فإنه يُحدث في النفس ريبة لا تقبله حتى تُفتّش عنه .
فالوصية لمرتادي الشبكة أن لا يُسارِعوا في نشر مثل هذه الأباطيل والأكاذيب وأحاديث القصّاص ، وإنما يعرضوها على أهل العلم .
ومن الخطورة نشر حديث مكذوب ؛ لأن من نشر حديثا مكذوبا فإنه يبوء بإثم الكذب ، ويكون مُشارِكا للكذّاب الذي وضعه وكذَبه .
وقد جاء الوعيد الشديد في ذلك في الحديث المتواتر عنه عليه الصلاة والسلام في قوله : كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
وفي قول النبي :
لا تكذبوا عليّ ، فإنه من كذب علي فليلج النار .
والله تعالى أعلم .
?إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?
الصفحة الأخيرة