��-
وعن أَبي أُمَامَة الباهِليِّ رضي اللَّه عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ :
"أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقا،
وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحا،
وببيت في أعلى الجنة ولمن حسن خلقه"
حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح. "الزعيم": الضامن
فالنكت تعتبر من الكذب والكذب حرام ومن اراد بيت في وسط الجنه فلتترك هذه النكت لله فما عند الله خير وابقي، فقد كان عليه الصلاة والسلام يُمازح اصحابه ولا يقول الا حقا الا تحبين ان تقتدي به اخيتي !!!
اترك لكِ الإختيار ......؟
أوصيكن أخياتي بما أوصى به الشيخ الشنقيطي ابنه فقال:
ياولدي راجع القرآن لاتنسه، قدامك حفل تكريم يوم القيامة، ليس كاحتفالات الدنيا، إياك أن تخطئ وقد قيل لك:اقرأ وارق ورتل!
فلنجتهد في المراجعه والسرد حتى لايتفلت منا ويكون شافعآ وقائدآ لنا يوم القيامة...
همسة في أذنيك: راجع هذه المرة المراجعة التي ستلقى الله فيها، فقد تكون آخر مراجعة لك.
ياولدي راجع القرآن لاتنسه، قدامك حفل تكريم يوم القيامة، ليس كاحتفالات الدنيا، إياك أن تخطئ وقد قيل لك:اقرأ وارق ورتل!
فلنجتهد في المراجعه والسرد حتى لايتفلت منا ويكون شافعآ وقائدآ لنا يوم القيامة...
همسة في أذنيك: راجع هذه المرة المراجعة التي ستلقى الله فيها، فقد تكون آخر مراجعة لك.
فائدة قيمة
( الدعاء عبادة )
قال السعدي: من كَان قَصده في دُعائه التَّقرب إلى اللّه بالدُّعاء ، وحصُول مطلوبه ؛ فهو أكمَل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط ، كحال أكثر الناس .. وهذَا من ثمرات العِلم النافع ؛ فإن الجهل منَع الخلق الكثير من مقاصد جليلة ، ووسائل جَميلة.
وكان عُروة بن الزبير يواظبُ على حزبه من الدُّعاء كما يواظب على حِزبه من القُرآن.
( الدعاء عبادة )
قال السعدي: من كَان قَصده في دُعائه التَّقرب إلى اللّه بالدُّعاء ، وحصُول مطلوبه ؛ فهو أكمَل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط ، كحال أكثر الناس .. وهذَا من ثمرات العِلم النافع ؛ فإن الجهل منَع الخلق الكثير من مقاصد جليلة ، ووسائل جَميلة.
وكان عُروة بن الزبير يواظبُ على حزبه من الدُّعاء كما يواظب على حِزبه من القُرآن.
أين نقطة الضعف في الاستعانة؟
لمّا تأتي تعمل العمل أول مرة، أو تدخل مكان أول مرة، أو تتعامل مع آلةٍ أول مرة، ما هي المشاعر التي تكون عندك؟
هي مشاعر الخوف التي بَعدها يأتي طلب العون من الله.
مثال: لو دخلتَ مدرسة جديدة أو تَمَّ تعيينك في مكان لأول مرة، سيكون فيها طلب العون من الله، أما المرات التي بعدها فمع العادة والخبرة يَضْعف طَلبَك للعون!
أبسط مثال مشترك بيننا:
لما أطبخ الطعام لأول مرة، هل مِثل لما أكون طبخته مِرارًا وتكرارًا؟ الجواب لا
ففي المرة الأولى أقول: (بسم الله) و(أستعين بالله) لإنجاحها، لكن المتمرّس ماذا يفعل؟ يكون عنده مهارة، يعني يصل لمشاعره مهارته في هذا العمل، فالمَهارَة هذه تُضْعِف الاستعانة، وكأنك تتصور أنك أنت بنفسك تستطيع.
حتى وأنت تتعامل مع أبنائك، دائمًا تقول الأم: لي ولد من الأولاد ليس مثل إخوانه، وكأني ما ربيته! كأن عُمري ما علّمته! اعلم أنّ الله ابتلاك في هذا من أجل أن تتأدّب وتعرف أنك لمّا علّمت الابن الأول وربّيته، ما كانت قُواك التي تُربي ولا تُعلِّم، ولمّا أعانك الله، أنكرت فضله ونسبته إلى نفسك! فربَّاك الله وأتى لك ِبولد مختلِف (كل القوانين عنده غير مقبولة) بعد خمس أو أربع أطفال ربّيتهم، ، لماذا؟ أليس أنا نفسي التي ربيت الأوائل؟ لا، لابد أن تفهم جيدا أنك لست أنت الذي ربيت الأوائل ولا أنت الذي تربي هذا، ما يربيهم إلا الله
إذاً معنى هذا أنه لابد أن نعالج نقطة الضعف في قلوبنا، فكل شيء لك فيه خبرة، ستكون استعانتك فيه ضعيفة.
((أ.أناهيد))
لمّا تأتي تعمل العمل أول مرة، أو تدخل مكان أول مرة، أو تتعامل مع آلةٍ أول مرة، ما هي المشاعر التي تكون عندك؟
هي مشاعر الخوف التي بَعدها يأتي طلب العون من الله.
مثال: لو دخلتَ مدرسة جديدة أو تَمَّ تعيينك في مكان لأول مرة، سيكون فيها طلب العون من الله، أما المرات التي بعدها فمع العادة والخبرة يَضْعف طَلبَك للعون!
أبسط مثال مشترك بيننا:
لما أطبخ الطعام لأول مرة، هل مِثل لما أكون طبخته مِرارًا وتكرارًا؟ الجواب لا
ففي المرة الأولى أقول: (بسم الله) و(أستعين بالله) لإنجاحها، لكن المتمرّس ماذا يفعل؟ يكون عنده مهارة، يعني يصل لمشاعره مهارته في هذا العمل، فالمَهارَة هذه تُضْعِف الاستعانة، وكأنك تتصور أنك أنت بنفسك تستطيع.
حتى وأنت تتعامل مع أبنائك، دائمًا تقول الأم: لي ولد من الأولاد ليس مثل إخوانه، وكأني ما ربيته! كأن عُمري ما علّمته! اعلم أنّ الله ابتلاك في هذا من أجل أن تتأدّب وتعرف أنك لمّا علّمت الابن الأول وربّيته، ما كانت قُواك التي تُربي ولا تُعلِّم، ولمّا أعانك الله، أنكرت فضله ونسبته إلى نفسك! فربَّاك الله وأتى لك ِبولد مختلِف (كل القوانين عنده غير مقبولة) بعد خمس أو أربع أطفال ربّيتهم، ، لماذا؟ أليس أنا نفسي التي ربيت الأوائل؟ لا، لابد أن تفهم جيدا أنك لست أنت الذي ربيت الأوائل ولا أنت الذي تربي هذا، ما يربيهم إلا الله
إذاً معنى هذا أنه لابد أن نعالج نقطة الضعف في قلوبنا، فكل شيء لك فيه خبرة، ستكون استعانتك فيه ضعيفة.
((أ.أناهيد))
الصفحة الأخيرة
د. عبد المحسن بن زبن المطيري
جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة 29/11/2012
الواجبات تجاه القرآن خمس:
الاستماع التلاوة الحفظ التدبر العمل
التدبر هو عميق الفهم لكتاب الله
خمس مقاصد لقراءة القرآن استحضرها عند القراءة لتحصل فهم آخر لكتاب الله
1 الأجر والفضل والثواب
2 الشفاء للامراض الحسية والمعنوية والقلبية
3 المناجاة : انك تناجي وتتحدث وتخاطب الله .. في الحديث (خير الصلاة طول القنوت) وهذا معنى لو استشعرناه لوجدنا طعم آخر
4 العلم : القرآن ينبوع العلوم .. أي علم تريده ضعه في بالك واقرآ القرآن ستجد فيه ما لا يخطر ببالك .. مثلا الصبر .. كيف تحل مشكلات الزوجية .. كيف تنجح في تجارتك... الخ
5 العمل: كل ما تقرأ آية اعمل بها ..مثﻻ (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) (اتقوا الله حق تقاته)
لتحفظ المقاصد الخمس :
اختصارها (ثم شع): ثواب مناجاة شفاء علم عمل
انشرها ليعم النفع ويعظم الأجر