: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} من نعم الله ولطفه أنه لم يقل: الذين هم في صلاتهم ساهون؛ لأن السهو كثير والغفلة كثيرة. "ش.الخضير"
هذا الزمان زمان فتن،ومن أعظم ما يعين على مواجهتها والثبات فيها (التهجد) بالليل
ففي البخاري(ماذا أنزل الليلة من الفتن، أيقظوا صواحبات الحجر)
ش/السكران
ففي البخاري(ماذا أنزل الليلة من الفتن، أيقظوا صواحبات الحجر)
ش/السكران
ما السر في حكمه البعض؟
تجلس مع فلان فتعجبك حكمته التي بدت واضحة من أفعاله وكلامه
والسر في ذلك
ستعرفه وأنت تتأمل إسم الله الحكيم
عندما نتأمل بعض الأقدار، يأتي السوال الفضولي
لماذا هذا القدر؟ومالحكمه منه
لنتدبر معاً اسم الله الحكيم ولنتفهم ما وراء معانيه
الدليل على اسمه الحكيم:
ورد في القرآن في واحد و تسعين موضعاً، منها:
(وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)سورة لقمان-٢٧)
المعنى اللغوي( للحكيم ):قيل الحكيم: ذو الحكمة
والحكمة عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم.
قول العلماء في معنى اسم الله الحكيم:
قال الطبري في تفسيره: الحكيم هو الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل
قال السعدي: ( الحكيم ) الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره، الذي أحسن كل شيء خلقه
( ومن أحسن من الله حُكما لقوم يوقنون ) ، فلا يخلق شيئاً عبثاً ولا يشرع سدى.
الذي له الحكم في الأولى والآخرة، و له الأحكام الثلاثة
لا يشاركه فيها مشارك، فيحكم بين عباده في شرعه وفي قدره،..)
والحكمة : وضع الأشياءمواضعها،
و تنزيلها منازلها. انتهى كلامه رحمه الله
عندما تعرف اسم الله الحكيم بعمق ستدرك أولاً أن الحكيم تنقسم حكمته إلى قسمين كما قال أهل العلم
١- حكمته سبحانه في خلقه وصنعه.
٢- حكمته سبحانه في أمره وشرعه.
وحكمته في
١- خلقه وصنعه تتجلى في:
- حسن خلقه للمخلوقات من كون عظيم وكائنات بديعة
- إتقانه لجسم الانسان
- وحكمته النافذة في كل ما خلق
٢- حكمته في أمره وشرعه:
- تتضح في تشريعه للشرائع
- وإنزاله للكتب وإرساله للرسل
ويأتي السؤال هل تبصر قلوبنا حكمته في الأشياء كلها أو حتى بعضها؟
هل نستشعر معاني حكمته؟
أليس من حكمة الحكيم؟
خلقه للسماوات المرفوعة بلا أعمدة
فلولا حكمته و قدرته لسقطت السماوات
لكنه حكيم في خلقه لها
أليس من حكمة الحكيم ؟
أنه أرسل الرسل و الكتب ؟
ولولا حكمته لأصبحنا كالبهائم لا نعرف شيئاً
أليس من حكمته أنه أعطانا القرآن لننهل منه الحكمة و العلم و لتتنور بصائرنا و وتمتلأ قلوبناو تستقيم به ؟
أليس من حكمته أنه يبتلينا ببعض الابتلاءات التي تؤلم قلوبنا لكنها تقربنا إليه و تهذب نفوسنا و تكبر عقولنا ؟
أليس من حكمة الحكيم الابتلاء بالفتن ليختبر الله ثباتنا و رجوعنا إليه ؟
ولأنه حكيم اعتنى بالمرأة اعتناءً عظيمة و افترض عليها الستر صيانة و رعاية لها
لأنه حكيم يؤخر بعض أرزاقنا ويقدم بعض حسب المصلحة التي قد لا تعييها عقولنا وقد تعييها عقولنا متأخرا
ولأنه حكيم أمرنا بالعبادات البدنية والقلبية اختباراً لطاعتنا إياه
أتدري ماذا تحتاج قلوبنا ؟؟
قلوبنا بحاجة قصوى أن ندرك أن كل أقدار الله تنبع من حكمته العظيمة
ولأنه حكيم أنعم على البعض بالنعم الجليلة ومنع البعض اختباراً لقلوبهم
فكم من قدر قد حسبته شراً لك
لكنه في طياته كان يحمل الخير المحض
وكم من شيء منعه الله عنك بكيت لمنعه لكنك لم تبصر أن الحكمة في هذا المنع
أقدار الله وخلقه كلها حكمة
كرر ذلك على قلبك
وذكر نفسك بهذا الشيء
و متى ما امتلأ قلبك ثقة بحكمة الله الحكيم
لن يتسخط قلبك ولا لسانك أبداً
و نأتي لمواقف الحياة التي لا تنتهي
الحكمة ..
يحتاجها الصغير والكبير
ويأتي السؤال كيف يكون لي نصيباً من الحكمة؟
قبل كل شيء تأمل وتفكر في قول الله جل في علاه :
{ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَى الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا }
حكمة التي تريدها وتؤمن بداخلك أنك محتاج إليها
رزق وعطاء من الله المعطي الرزاق الحكيم
ولأنها كذلك كان لزاماً على من يريدها
١-أن يطلبها من الله ويتوسل إليه وينطرح بين يديه ..
ثق تماماً أن الله لن يردك إن طلبتها منه
وألححت عليه ووقفت عند بابه ..
٢- وبقدر قربك من الكتاب والسنة وبالفهم الصحيح لهما
٣- مجالستك لأهل الحكمة يعينك على اكتسابها وتعلمها
٤- البعض رزقهم الله الحكمة عطاءً منه فشكروا عطاءه
والحكمة كلما أنفقت منها كلما عادت إليك أضعافها كيف؟
من أعطاه الله الحكمة وأخذ يساعد الناس ويعلمهم إياها ويعينهم على حل مشكلاتهم ويبصرهم بما يحتاجون، فإن الله يوفقه ويزيده حكمة ويكرمه ويبارك له ..
أسأل الله الحكيم أن يرزقنا الحكمة أجمعين
—————————
1-( ولله الأسماء الحسنى – د.عبدالعزيز الجليل )
تجلس مع فلان فتعجبك حكمته التي بدت واضحة من أفعاله وكلامه
والسر في ذلك
ستعرفه وأنت تتأمل إسم الله الحكيم
عندما نتأمل بعض الأقدار، يأتي السوال الفضولي
لماذا هذا القدر؟ومالحكمه منه
لنتدبر معاً اسم الله الحكيم ولنتفهم ما وراء معانيه
الدليل على اسمه الحكيم:
ورد في القرآن في واحد و تسعين موضعاً، منها:
(وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)سورة لقمان-٢٧)
المعنى اللغوي( للحكيم ):قيل الحكيم: ذو الحكمة
والحكمة عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم.
قول العلماء في معنى اسم الله الحكيم:
قال الطبري في تفسيره: الحكيم هو الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل
قال السعدي: ( الحكيم ) الذي له الحكمة العليا في خلقه وأمره، الذي أحسن كل شيء خلقه
( ومن أحسن من الله حُكما لقوم يوقنون ) ، فلا يخلق شيئاً عبثاً ولا يشرع سدى.
الذي له الحكم في الأولى والآخرة، و له الأحكام الثلاثة
لا يشاركه فيها مشارك، فيحكم بين عباده في شرعه وفي قدره،..)
والحكمة : وضع الأشياءمواضعها،
و تنزيلها منازلها. انتهى كلامه رحمه الله
عندما تعرف اسم الله الحكيم بعمق ستدرك أولاً أن الحكيم تنقسم حكمته إلى قسمين كما قال أهل العلم
١- حكمته سبحانه في خلقه وصنعه.
٢- حكمته سبحانه في أمره وشرعه.
وحكمته في
١- خلقه وصنعه تتجلى في:
- حسن خلقه للمخلوقات من كون عظيم وكائنات بديعة
- إتقانه لجسم الانسان
- وحكمته النافذة في كل ما خلق
٢- حكمته في أمره وشرعه:
- تتضح في تشريعه للشرائع
- وإنزاله للكتب وإرساله للرسل
ويأتي السؤال هل تبصر قلوبنا حكمته في الأشياء كلها أو حتى بعضها؟
هل نستشعر معاني حكمته؟
أليس من حكمة الحكيم؟
خلقه للسماوات المرفوعة بلا أعمدة
فلولا حكمته و قدرته لسقطت السماوات
لكنه حكيم في خلقه لها
أليس من حكمة الحكيم ؟
أنه أرسل الرسل و الكتب ؟
ولولا حكمته لأصبحنا كالبهائم لا نعرف شيئاً
أليس من حكمته أنه أعطانا القرآن لننهل منه الحكمة و العلم و لتتنور بصائرنا و وتمتلأ قلوبناو تستقيم به ؟
أليس من حكمته أنه يبتلينا ببعض الابتلاءات التي تؤلم قلوبنا لكنها تقربنا إليه و تهذب نفوسنا و تكبر عقولنا ؟
أليس من حكمة الحكيم الابتلاء بالفتن ليختبر الله ثباتنا و رجوعنا إليه ؟
ولأنه حكيم اعتنى بالمرأة اعتناءً عظيمة و افترض عليها الستر صيانة و رعاية لها
لأنه حكيم يؤخر بعض أرزاقنا ويقدم بعض حسب المصلحة التي قد لا تعييها عقولنا وقد تعييها عقولنا متأخرا
ولأنه حكيم أمرنا بالعبادات البدنية والقلبية اختباراً لطاعتنا إياه
أتدري ماذا تحتاج قلوبنا ؟؟
قلوبنا بحاجة قصوى أن ندرك أن كل أقدار الله تنبع من حكمته العظيمة
ولأنه حكيم أنعم على البعض بالنعم الجليلة ومنع البعض اختباراً لقلوبهم
فكم من قدر قد حسبته شراً لك
لكنه في طياته كان يحمل الخير المحض
وكم من شيء منعه الله عنك بكيت لمنعه لكنك لم تبصر أن الحكمة في هذا المنع
أقدار الله وخلقه كلها حكمة
كرر ذلك على قلبك
وذكر نفسك بهذا الشيء
و متى ما امتلأ قلبك ثقة بحكمة الله الحكيم
لن يتسخط قلبك ولا لسانك أبداً
و نأتي لمواقف الحياة التي لا تنتهي
الحكمة ..
يحتاجها الصغير والكبير
ويأتي السؤال كيف يكون لي نصيباً من الحكمة؟
قبل كل شيء تأمل وتفكر في قول الله جل في علاه :
{ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَى الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا }
حكمة التي تريدها وتؤمن بداخلك أنك محتاج إليها
رزق وعطاء من الله المعطي الرزاق الحكيم
ولأنها كذلك كان لزاماً على من يريدها
١-أن يطلبها من الله ويتوسل إليه وينطرح بين يديه ..
ثق تماماً أن الله لن يردك إن طلبتها منه
وألححت عليه ووقفت عند بابه ..
٢- وبقدر قربك من الكتاب والسنة وبالفهم الصحيح لهما
٣- مجالستك لأهل الحكمة يعينك على اكتسابها وتعلمها
٤- البعض رزقهم الله الحكمة عطاءً منه فشكروا عطاءه
والحكمة كلما أنفقت منها كلما عادت إليك أضعافها كيف؟
من أعطاه الله الحكمة وأخذ يساعد الناس ويعلمهم إياها ويعينهم على حل مشكلاتهم ويبصرهم بما يحتاجون، فإن الله يوفقه ويزيده حكمة ويكرمه ويبارك له ..
أسأل الله الحكيم أن يرزقنا الحكمة أجمعين
—————————
1-( ولله الأسماء الحسنى – د.عبدالعزيز الجليل )
الصفحة الأخيرة
فيه الحلاوة واللذة المقيمة
لذا القلوب الممتلئة حباً لله
لاشيء ألذ عندها من معرفة الله
يحكي أن قلباً ضاقت به الحياة
فبحث عن الوسع و طلبه
فعرف أن الوسع الذي يريد
في معرفته لله الواسع
الدليل على اسم الله الواسع:
جاء في القرآن في تسع آيات منها:
(( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))
الواسع في اللغة :الواسع : اسم فاعل للموصوف بالوسع
فعله وِسِعَ الشيء يسعه سعة فهو واسع، وأوسع الله عليك أي أغناك (كتاب / أسماء الله
قال القرطبي، الواسع: أي الذي يوسع على عباده في دينهم ولا يكلفهم ما ليس في وسعهم
الآن .. لنتأمل معاً اسم الله الواسع وسعة الله جل في علاه على خلقه
وسع الله الواسع يشمل :
١- سعة صفاته ونعوته الله جل في علاه لا نحصي ثناءً عليه لسعة أوصافه
ولو بدأنا سرد أوصافه ما انتهينا
ولا أحصينا أوصافه ونعوته
فوسعه بها عظيم
وهذه السعة تخجلك من نفسك وتشعرك بعظمته جل في علاه
٢- سعة رزقه
الله جل في علاه واسع الرزق
وسع رزقه الأولين والآخرين
يمدنا بالرزق ليل نهار
لا حد لرزقه
قادر على أن يغني الفقير المعدم
و يوسع على المستضيق المتألم
رزقه يسع جميع مفاقرنا
هل أنت متيقن بذلك ؟
يحكي أن امرأة فقيرة معدمة يسخر الناس منها،
رزقها الله ورثاً لأحد أجدادها وأصبحت مليونيرة
وسعها رزق الله لأنه واسع
٣- سعة علمه
الله جل في علاه يعلم كل شيء
يعلم دقائق الأمور وتفاصيلها
علمه يسعك ويسع كل شيء
وهذا العلم الواسع يجعلنا نُسلِّم الأمور إليه
ونثق بتدبيره جل في علاه
٤- سعة شرعه
الشرع هو البوصلة التي تدلنا على كل شيء
لم يهمل الشرع ما نحتاج من العلم
وسع الشرع جميع الخلق على اختلاف أحوالهم
لم يكلفنا الله بما لا نطيق
بل وسّع علينا باختلاف أحوالنا
وأولى الشرع بعض الأحوال الضيقة
سعة خاصة:
مثل جمع الصلاة وقصرها للمسافر
مثال :السعة في الطلاق
قال تعالى :
((وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا))
الفرقة بين الزوجين صعبة ومؤلمة
لكنها رحمة وسعة وضعها الله لمن ضاقت عليهم الحياة معاً
قد يخاف الرجل أو المرأة الفقر أو ضيق المال أو الحال عند الطلاق
فجاءت الآية لتؤكد على أن الله يغني كلاًّ من سعته لأنه واسع
فما أحوج المطلقين لاستشعار اسم الله الواسع
٥- سعته لكل مستضيق
خبرني ماذا ضاق عليك ؟
نفسك؟ قلبك ؟ مالك ؟ أحبابك ؟ ابتلاؤك ؟ الدنيا بأكملها؟
هل تعلم أن الله قادرٌ على أن يبدل
ضيقك سعة تفك عنك كل قيود الضيق ؟
وأنت مستضيق نادي يا واسع وسع علي
وكرر هذا الدعاء وأحسن الظن بالله الواسع
إن سعته ستحيط بك وصدقني إنك لن تحرم من سعته
بإذن الله
لا سعة إلا سعة الله الواسع، إن استضَقت
فولِّ قبلة قلبك إلى الواسع، توجه إليه وأنت
متضرع مستغيث به.
نحتاج جميعا سعة الصدر في تعاملنا مع من حولنا
في وظائفنا وعلاقاتنا وبالأخص في أسرنا
يحتاح الوالدين في تربيتهم لأبنائهم سعة الصدر
وكذلك كل مربي يحتاج سعة الصدر ليسع قلبه من يربيهم
لذا أوصي كل المربين باستشعار اسم الله الواسع والدعاء به
٦- السعة في العطاء
قال تعالى: ((مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ
أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ
وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))البقرة
قالت إحداهن لأهلها لنجمع الصدقات للمحتاجين
ولننفق ( مما نحب )فما كان إلا أن تصدقت
كل واحدة منهن مما تحب فهذه بطقم الألماس
وتلك براتبها الأول كاملا
والصغيرة بلعبتها القريبة لقلبها
وتمجح إعطاؤهم للجنة الزكاة والصدقات
لم تطل المدة إلا وكل واحدة منهن
قد رزقت بما لم تتوقع
فالواسع وسع عليهن كما وسعوا على الفقراء.
السعة في القلب!
القلب هو المضخة الصغيرة التي تحركنا
إن كان حياً أمدنا بالحياة
وإن كان ميتاً نشر فينا موته!
و إن كان واسعاً كان الوسع والراحة
و إن كان ضيقاً كان الضيق والعتمة!
قلبك هو محل السعة
والقلب لا يتسع إلا بالله
كيف؟
بمعرفتك لله جل في علاه
كلما امتلأ القلب بمعرفة الله زاد اتساعاً
وكلما بعد عن معرفة الله كان ضيقه زائداً لا محالة!
وسّع قلبك بالعلم عن الله
تعلم عن الله
واملأ قلبك بهذا العلم
وعندها سيتسع عقلك وفكرك وشخصك أيضاً
قالت لي إحداهن مالحل للسخط ؟
قلت بمعرفة الله!
السخط ضيق في القلب
ومعرفة الله توسع القلب فتجعله راضياً.
تقف حروفي المتواضعة عند هذا الحد
و هذا ما تيسر لي ذكره في اسم الله الواسع
أسأل الله الواسع لي ولكم السعة فيما ضاق علينا
و أن يعيننا على تدبر هذا الإسم ومعايشته في حياتنا
شكراً لكم من القلب لحضوركم
دمتم في سعة دائمة ..