أتعلمَ مـآ الشتات أن تعيش أنت فيَ غيآب , و قلبك فيُ حنين و عقلك في شرودَ
و صوتك في لهفة و عينيك فيَ حلمُ آللقاء , ولا وطن يسَتوعبك
و صوتك في لهفة و عينيك فيَ حلمُ آللقاء , ولا وطن يسَتوعبك
المنّبه الذي يُوقظك للعمَل هُو نفْسه الذِي لا يوقِظك للصَلاة ، العلّة في قلْبك فرَاجع نَفَسك !
الصفحة الأخيرة
دائما قومي تقودهم العاطفة المؤقتة ، اللهم أنصر أخواننا في كل مكان