حبيتي أكو مجموعة لتعليم تعبير الرؤى، نسائية، وأكثر اللي بيها حريم سعوديات من عندكم ٩٠ بالمية والبقية قليل عراق ومصر والامارات . بالبداية جان الوضع طبيعي وسليم، مجرد تعليم للرؤى وتعبيرها، وما جان بيها شي يلفت النظر.
بس مع الوقت الموضوع تطوّر، وصارت المعلّمة تفسّر اللي «ينقذف بالقلب» على أساس إنّه إلهام، وإنّه كلام حق من الله. والحريم اللي يتعلمن وياها صاروا يزكّوها ويمدحوها على هالشي، لحد ما وصل الأمر إن بعض الآيات اللي تجي ببالها يربطوها بيها، أو يشبهوها بمريم أو موسى، ويكولولها: «أوتيتِ علم من الله».
وعدد الحريم اللي يتعلمن وياها مو قليل، ومن اعترضنا على هالطريقة كالوا لنا: «إنتو متشددين».
بس اللي يخوّف إن أكو حريم ضعيفات يتأثرن بهالحچي ويصدگنه. بعضهن تكول إن إجتها رؤى بيها تهديد للي تطلع من المجموعة، وإن الله راح يحاسبها، وإن المعلّمة راح تكون خصيمتها يوم القيامة. فيبقن وياها من الخوف، ويلتزمن بالحضور اليومي بساعات طويلة، لدرجة إن بعضهن تركن بيوتهن وأهلهن وأزواجهن، أو أهملن حياتهن وأسرهن، وتفرغن للتدريس وياها وتعبير الرؤى.
وأني بصراحة حسّيت إن اللي يصير صار قريب من بعض الممارسات اللي نشوفها عند بعض الصوفيين؛ صار أكو تعلّق بالرؤى وإعطائها طابع ديني، وكأن اللي ينقذف بالقلب أو اللي «يوقع بالقلب» هو بالضرورة حق وإلهام من الله.
ودايم يتكرر وياهم عبارات مثل: «انقذف بقلبي كذا»، «وقع بگلبي كذا»، وبعدها يكبّرون ويگولون: «يا الله»، و«سبحان من اصطفاكِ»، وكأن هالخواطر والإشارات دليل على الاصطفاء، أو إن عندها علم خاص من الله.
وأني حاولت أبلّغ وأحذّر، خصوصًا حتى أحمي الحريم الضعيفات اللي مصدگات هالحچي، بس ما لگيت أحد يتجاوب وياي. ويمكن لأن المجموعة على تلگرام، فما أدري أصلًا وين الجهة اللي أگدر أوصل إلها.
واللي زاد خوفي إن أكو بنات خربت علاقتهم بأهلهم وأزواجهم بسبب هالموضوع؛ لأنهم يخوفوهم بهالرؤى، وهنَّ ضعيفات ومصدگات اللي دا يصير، ويعتقدن إن اللي يحصل للمعلّمة من رؤى وخواطر هو كرامات من الله إلها، وإن الخروج من المجموعة أو مخالفتها ممكن يترتب عليه عقاب ، أو إن الله راح يحاسبهن، أو إنها راح تكون خصيمة إلهم يوم القيامة.
هذي رسالتها لي اليوم وهي سنية كانت بمجموعة تحفيظ معنا ودخلت معاهم لتعلم التفسير وخرجت بس تقول في حريم هنا فوق ٣٠٠ الكل مصدقها والي بيفسرون لهم بالالووف
Slwaaa @slwaaa
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️