عـــــطــــ المحبــةـــر
•
Dreams4u
•
أم يوسف
الشيخ الرومي جزااه الله خير
علم بهذه البشائر من خلال تأويله لرؤيا العديد من الناس
وفعلا سبحان الله شئ محير انه يعرف كم عدد اولاد الشخص وغيرها من المعلوماات
لكن هذا الهام من الله
واحب اني اشكره بصراحة لانه حط رقمه علني
ولا سوى حركة اتصلوا بعد البرنامج:42:
حتى قال الشيخ سوف اوفر على الاخوة دفع ريال في الاستعلامات واذكر رقمي
الرقم هو
منزل
4769413
جوال
0500848118
والله اعلم
الشيخ الرومي جزااه الله خير
علم بهذه البشائر من خلال تأويله لرؤيا العديد من الناس
وفعلا سبحان الله شئ محير انه يعرف كم عدد اولاد الشخص وغيرها من المعلوماات
لكن هذا الهام من الله
واحب اني اشكره بصراحة لانه حط رقمه علني
ولا سوى حركة اتصلوا بعد البرنامج:42:
حتى قال الشيخ سوف اوفر على الاخوة دفع ريال في الاستعلامات واذكر رقمي
الرقم هو
منزل
4769413
جوال
0500848118
والله اعلم
الله يسعد يالـــ** المتفائلة 4 ** دنيا وآآآخره....
ويجعل كل حرف كتبتيه هنا في ميزان حسناتك كالجبال يوم نلقاه....
بصدق بشارات رائعه...يطرب لها الفؤاد....ويقشع معها نار اليأس....
الهم استجب يارب....
احلى سلام لكِ غاليتي...:26:
اختك المحبه
ويجعل كل حرف كتبتيه هنا في ميزان حسناتك كالجبال يوم نلقاه....
بصدق بشارات رائعه...يطرب لها الفؤاد....ويقشع معها نار اليأس....
الهم استجب يارب....
احلى سلام لكِ غاليتي...:26:
اختك المحبه
بومزنة
•
أخواتي الكريمات بارك الله فيكن هذا ما قاله الشيخ العلامة عبدالعزيز آل الشيخ مفتى المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه
نقلته باختصار ومن أرادت الاطلاع على الموضوع كاملا فعليها بالرابط في الأسفل :
حذر سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من مغبة التوسع في تعبير الرؤى وما آل إليه الواقع من خلال تخصيص زوايا في الصحف والمجلات و أيضاً برامج في القنوات الفضائية ،وكذلك استخدمها أصحاب المنتزهات والمنتجعات الترفيهية وسيلة للجذب ،وكسب الأموال كما قامت بعض الشركات بتخصيص رقم هاتفي على مدار الساعة لاستقبال مكالمات الناس وتفسير رؤاهم . وقال: ولما كان الأمر كذلك رأينا أن نبين للناس ما نعتقده ، نصحاً لله و لكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ،وأداء لواجب البيان الذي أخذ الله به على أهل العلم : (( و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه لناس و لا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون )). {آل عمران :187 } . فنقول وبالله نستعين إن المؤمن علم أن الرؤى حق وأنها من عندالله ، وأنها جزء من ستة و أربعين جزءاً من النبوة ، و أنها من المبشرات ، وكل هذا صحيح جاءت النصوص الصحيحة مصرحة به،فمن ذلك ما جاء في القرآن من بيان لبعض رؤى الأنبياء ،وما كان من تفسيرها وتأويلها ، وكذلك رؤيا غيرهم وما كان من تفسيرها ، فأما رؤيا الأنبياء فإنها حق ووحي
و أما أدلة الرؤيا من السنة الصحيحة فمنها حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن عبادة بن الصامت – رضي الله عنه – عن النبي ( قال : (( رؤيا المؤمن جزء من ستة و أربعون جزءاً من النبوة )).
ثم إن المسلم إذا رأى في منامه رؤيا فليتبع الأدب النبوي في ذلك ، فإن كانت رؤيا تسره ويحبها فليحمد الله ولا يحدث بها إلا من يحب ، و إن رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ويتفل ثلاثاً ولا يحدث بها أحداً ويتحول عن شقه الذي كان عليه و لا تضره الرؤيا .
هذا هو الأدب النبوي العام في الرؤى ، فإن أراد الرائي تعبير رؤياه فإنه يقصها على عالم بالتعبير ناصح أمين على الرؤيا . هذا ما يتعلق بالرائي ، أما المعبرون فالواجب عليهم تقوى الله عز وجل والحذر من الخوض في هذا الباب بغير علم فإن تعبير الرؤى فتوى لقوله تعالى (( أيها الملأ أفتوني في رءياي إن كنتم للرءيا تعبرون)) { يوسف : 43} . ومعلوم أن الفتوى بابها العلم لا الظن والتخرص ، ثم أيضاً تأويل الرؤى ليس من العلم العام الذي يحسن نشره بين المسلمين ليصححوا اعتقاداتهم و أعمالهم ، بل هي كما قال النبي ( مبشرات ،وكما قال بعض السلف الرؤيا تسر المؤمن ولا تضره .
هذا و إن التوسع في باب تأويل الرؤيا حتى سمعنا أنه يخصص لها في القنوات الفضائية وكذلك على الهواتف وفي الصحف والمجلات والمنتديات العامة من المنتجعات وغيرها أماكن خاصة بها جذباً للناس و أكلاً لأموالهم بالباطل كل هذا شر عظيم وتلاعب بهذا العلم الذي هو جزء من النبوة قيل لمالك – رحمه الله – أيعبر الرؤيا كل أحد فقال : أبالنبوة يلعب ، وقال مالك لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها فإن رأى خيراً أخبر به و إن رأى مكروهاً فليقل خيراً أو ليصمت ، قيل فهل يعبرها على الخير وهي عنده على المكروه لقول من قال إنها على ما أولت عليه ،فقال : لا ، ثم قال : الرؤيا جزء من النبوة فلا يتلاعب بالنبوة. فيجب على المسلمين التعاون في منع هذا الأمر كل حسب استطاعته ويجب على ولاة الأمور السعي في غلق هذا الباب ، لأنه باب شر وذريعة إلى التخرص والاستعانة بالجن وجر المسلمين في ديار الإسلام إلى الكهانة والسؤال عن المغيبات ، زيادة على ما فيها من مضار لا تخفى من إحداث النزاعات و الشقاق والتفريق بين المرء و زوجه ،والرجل و أقاربه و أصدقائه ، كل هذا بدعوى أن ما يقوله العابر هو تأويل الرؤيا ، فيؤخذ على أنه حق محض لا جدال فيه وتبنى عليه الظنون ، وهذا من أبطل الباطل ،
كيف وصديق هذه الأمة بل خير البشر بعد الأنبياء والمرسلين لما عبر الرؤيا قال له النبي ( : (( أصبت بعضاً و أخطأت بعضاً )) ونحن نعلم أن أصحاب النبي ( وهم خير القرون و أحرصهم على هدي نبينا صلى الله عليه وسلم و أتقاهم لله و أخشاهم له لا نعلم أنهم عقدوا مجالس عامة لتأويل الرؤى ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، و إني إبراء للذمة ونصحاً للأمة لأحذر كل من يصل إليه هذا البيان من التعامل مع هؤلاء أو التعاطي معهم والتمادي في ذلك ، بل الواجب مقاطعتهم والتحذير من شرهم ، عصمنا الله و إياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن ، و ألزمنا و إياكم كلمة التقوى و رزقنا اتباع سنة سيد المرسلين و اقتفاء آثار السلف الصالحين و حشرنا و إياكم في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
http://www.hesbah.gov.sa/magdetail.asp?cat=8&id=294
نقلته باختصار ومن أرادت الاطلاع على الموضوع كاملا فعليها بالرابط في الأسفل :
حذر سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من مغبة التوسع في تعبير الرؤى وما آل إليه الواقع من خلال تخصيص زوايا في الصحف والمجلات و أيضاً برامج في القنوات الفضائية ،وكذلك استخدمها أصحاب المنتزهات والمنتجعات الترفيهية وسيلة للجذب ،وكسب الأموال كما قامت بعض الشركات بتخصيص رقم هاتفي على مدار الساعة لاستقبال مكالمات الناس وتفسير رؤاهم . وقال: ولما كان الأمر كذلك رأينا أن نبين للناس ما نعتقده ، نصحاً لله و لكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ،وأداء لواجب البيان الذي أخذ الله به على أهل العلم : (( و إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه لناس و لا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون )). {آل عمران :187 } . فنقول وبالله نستعين إن المؤمن علم أن الرؤى حق وأنها من عندالله ، وأنها جزء من ستة و أربعين جزءاً من النبوة ، و أنها من المبشرات ، وكل هذا صحيح جاءت النصوص الصحيحة مصرحة به،فمن ذلك ما جاء في القرآن من بيان لبعض رؤى الأنبياء ،وما كان من تفسيرها وتأويلها ، وكذلك رؤيا غيرهم وما كان من تفسيرها ، فأما رؤيا الأنبياء فإنها حق ووحي
و أما أدلة الرؤيا من السنة الصحيحة فمنها حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن عبادة بن الصامت – رضي الله عنه – عن النبي ( قال : (( رؤيا المؤمن جزء من ستة و أربعون جزءاً من النبوة )).
ثم إن المسلم إذا رأى في منامه رؤيا فليتبع الأدب النبوي في ذلك ، فإن كانت رؤيا تسره ويحبها فليحمد الله ولا يحدث بها إلا من يحب ، و إن رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها ومن شر الشيطان ويتفل ثلاثاً ولا يحدث بها أحداً ويتحول عن شقه الذي كان عليه و لا تضره الرؤيا .
هذا هو الأدب النبوي العام في الرؤى ، فإن أراد الرائي تعبير رؤياه فإنه يقصها على عالم بالتعبير ناصح أمين على الرؤيا . هذا ما يتعلق بالرائي ، أما المعبرون فالواجب عليهم تقوى الله عز وجل والحذر من الخوض في هذا الباب بغير علم فإن تعبير الرؤى فتوى لقوله تعالى (( أيها الملأ أفتوني في رءياي إن كنتم للرءيا تعبرون)) { يوسف : 43} . ومعلوم أن الفتوى بابها العلم لا الظن والتخرص ، ثم أيضاً تأويل الرؤى ليس من العلم العام الذي يحسن نشره بين المسلمين ليصححوا اعتقاداتهم و أعمالهم ، بل هي كما قال النبي ( مبشرات ،وكما قال بعض السلف الرؤيا تسر المؤمن ولا تضره .
هذا و إن التوسع في باب تأويل الرؤيا حتى سمعنا أنه يخصص لها في القنوات الفضائية وكذلك على الهواتف وفي الصحف والمجلات والمنتديات العامة من المنتجعات وغيرها أماكن خاصة بها جذباً للناس و أكلاً لأموالهم بالباطل كل هذا شر عظيم وتلاعب بهذا العلم الذي هو جزء من النبوة قيل لمالك – رحمه الله – أيعبر الرؤيا كل أحد فقال : أبالنبوة يلعب ، وقال مالك لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها فإن رأى خيراً أخبر به و إن رأى مكروهاً فليقل خيراً أو ليصمت ، قيل فهل يعبرها على الخير وهي عنده على المكروه لقول من قال إنها على ما أولت عليه ،فقال : لا ، ثم قال : الرؤيا جزء من النبوة فلا يتلاعب بالنبوة. فيجب على المسلمين التعاون في منع هذا الأمر كل حسب استطاعته ويجب على ولاة الأمور السعي في غلق هذا الباب ، لأنه باب شر وذريعة إلى التخرص والاستعانة بالجن وجر المسلمين في ديار الإسلام إلى الكهانة والسؤال عن المغيبات ، زيادة على ما فيها من مضار لا تخفى من إحداث النزاعات و الشقاق والتفريق بين المرء و زوجه ،والرجل و أقاربه و أصدقائه ، كل هذا بدعوى أن ما يقوله العابر هو تأويل الرؤيا ، فيؤخذ على أنه حق محض لا جدال فيه وتبنى عليه الظنون ، وهذا من أبطل الباطل ،
كيف وصديق هذه الأمة بل خير البشر بعد الأنبياء والمرسلين لما عبر الرؤيا قال له النبي ( : (( أصبت بعضاً و أخطأت بعضاً )) ونحن نعلم أن أصحاب النبي ( وهم خير القرون و أحرصهم على هدي نبينا صلى الله عليه وسلم و أتقاهم لله و أخشاهم له لا نعلم أنهم عقدوا مجالس عامة لتأويل الرؤى ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، و إني إبراء للذمة ونصحاً للأمة لأحذر كل من يصل إليه هذا البيان من التعامل مع هؤلاء أو التعاطي معهم والتمادي في ذلك ، بل الواجب مقاطعتهم والتحذير من شرهم ، عصمنا الله و إياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن ، و ألزمنا و إياكم كلمة التقوى و رزقنا اتباع سنة سيد المرسلين و اقتفاء آثار السلف الصالحين و حشرنا و إياكم في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
http://www.hesbah.gov.sa/magdetail.asp?cat=8&id=294
الصفحة الأخيرة