بسم الله الرحمن الرحيم
أخيه نخترق العصور
راجعين الى الوراء ونخترق القرون
ثم نأتي ونقف إلى تلك الغرفه الصغيره
حجرة محمد عليه الصلاة والسلام
وهو قائمٌ يصلي وأُم سلمه ترقبه
في ظلمات الليل قائمٌ يتهجد..
وقرأ(إن للمتقين مفازاً* حدائِق وأعنباً*وكواعبَ أتراباً*)
فسكت النبي عليه الصلاة والسلام وصار يحرك شفتيه
ويسئل الله من فضله ..علمت أمُ سلمه
وقف عند كواعب اترابا ثم دعا رجف
قلبُها ماأن إنتهى النبي عليه الصلاة والسلام
من صلاته إلا وإذا بها تبادره وتسئله
يارسول الله مامعنى فيهن خيرات الحسان
فيجيبها ..تسأله عن أيات اخرى....
يارسول الله مامعنى عرُبا أترابا فيجيبها
ثم سئلت السؤال التي تريد ان تصل إليه
قالت يارسول الله إن إحدانا إتقت الله عز وجل
وخافت مقامه وسارعت إلى أمره وإنتهت عند نهيه
أنحن خير أم الحور خير..تعني هل نحن
أجمل أم الحور أجمل؟؟؟؟؟؟
فتبسم عليه الصلاة والسلام وقال :لا ياأُم سلمه
بل نساءُ الدنيا خير....فإذا بها تتهلل أسارير وجهها رضوان الله عليها
فيفاجئها فضل إحداكن على إحداهن كفضل الظهاره على البطانه...
أتعلمين ما معنى هذا الكلام أُخيه
الظهاره القماش بأغلى أنواعه
والبطانه كلنا نعرفها وهي التي توضع تحت
القماش عند ما يخاط الثوب...
أُنظري أُخيه الفرق بين القماش والبطانه
فنساء الدنيا أجمل من الحور وأفضل
لكن هل تعلمين بماذا فضلوا على الحور
بصلاتهن وقنوتهن وتقاهن لله عز وجل
فهيا بنا أحبتي لنعد العده لنكون من نساء الجنه
وحذار أن نكون من اهل النار..حذار..
قال الرسول عليه الصلاة والسلام
أقل ساكني الجنه النساء
فهلا كنا مع القليل....
يقول عليه الصلاة والسلام
(أطلعني ربي على النارفإطلعت فرئيتها تأكل بعضها بعضاورأيت النساء هن أكثر اهل النار)..
اللهم لا تجعلنا منهم ...
هل توقعتي أُخيه أنك عندما تدخلين الجنه
بإذن الله ستكونين افضل من الحور بكل ما علمتيه من وصفها؟؟؟؟
بالنسبة لي لا والله إنها المره الأولى التي سمعت
فيها هذه البشرى..كانت من شريط للشيخ عبد المحسن الاحمد
(((وغارت الحور)))
فأشعل الحماس بقلبي
فبحثت عن وصف الحور في كتاب لإبن قيّم الجوزيه
((روضة المحبين ونزهة المشتاقين))
فوجدت هذه الابيات القيمه ونقلتها لكم...
***
**
*
أخيه هيا بنا معا نستغل كل دقيقه
كل ثانيه ..ولنصلح مابنا من نقص
هيا بنا لنزيد من اعمالنا الصالحه..
هيا بنا أُخيه هيا فالموت يأتي بأقل من ثانيه
فلنتجهز بالتقوى قبل فوات الاوان
فمن هذه اللحظه كلٌ منا أخطأت
بحق الجبار سواء بنمص أو بسفور بالحجاب
أو بأي ذنب...
فلتسارع بالتوبه...
كيف نجرؤ هو الجبار المتكبر
العزيز..
وهو على كل شئ قدير...
فهو الذي من عليك بنعمة البصر
والسمع وبالجوارح فلا تعصينه بنعمته
كيف ينعم علينا بما هو قد حُرم منه البعض
فنعصيه بهذه الجوارح..
فهو قادر بأخذ هذه النعمه بلحظه فتتمنين أنك تبت قبل ذالك....
ولنقول جميعا لنعق الناعقات والعلمانين والعلمانيات
لستُ لكم غظوه عني طرفكم
من عاش بالقيعان تتعبه القمم
لستُ لكم والله قدري فوقكم
ليس الغزال بقدره مثل الغنم
مكنونةٌ ليست تنالُ بنظرتٍ
من دونها بحر بعيد عن الرمم
الورد يذبلُ حين يكثر لمسه
وتبقى الئالئُ غايةٌ لأولى الهمم
لستُ الرخيصه التي هي قدركم
تريد أن تذكر وحتى لو بدم
راحت تضيعُ نفسها بنفسها
راحت تكملُ نقصها بما حرم
إحساسها بالنقص ضيع دربها
فتخبطت كالطفل حين ينهزم
فذا يقبلها وذاك يهينها
وذا يدنسها وجودا كالعدم
أخيتي خذي نصيحة من علت
همتها حتى علت فوق القمم
الله ربي لستُ أعبد غيره
ولستُ إمعتاً أُوجه كالغنم
ماكتبته غاليتي هو نقطه من بحر
ماسمعته في شريط(وغارت الحور)
أنصحك أخيه ان تسمعيه
م ن ق و ل
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
زائرة
•
جزاك الله خير
وعـــد
•
جزاك الله خيرا
وجعلنا الله ممن يدخله جنته بلا حساب ولا عقاب
وللأخوات أقول أن في الجنه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فلنسارع لهااااا
واعلمي يقينا أنه لن يكون لك هناك مايغيظ قلبك أو يحرق فؤادك ,, ولكن اسعي اولا لتدخليها وهذا يكون الان فما زلنا في المهلة
وسبحان من عرف ضعفنا وكثرة المغريات حولنا فخصنا بخصائص لم تنلها امة قبلنا , وقد قرأ موسى عليه السلام عن فضل امة محمد عليه الصلاة والسلام فسأل الله أن يجعل امته خير من امة محمد عليه الصلاة والسلام فلم يعطه الله ذلك, وسأل سليمان عليه السلام ربه ثلاث فاعطاه اثنين منها والثالثة لامة محمد عليه الصلاة والسلام فقد سأل ربه أن يؤتيه ملكا لا ينبغي لأحد من بعد وسأله ان يؤتيه حكمة توافق حكمته فأعطاه ذلك وسأله أن يمتن على قومه بان من شد رحاله للمسجد الأقصى لم يشدها الا ليصلي فيه أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وقد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون لنا ذلك و الحسنة بعشرة امثالها وإلى سبعمائة ضعف وباب التوبة مفتوح لنا حتى نغرغر و من الله علينا بأفضل كتبه و أفضل رسله وأفضل أيامه يوم الجمعة وأفضل لياليه ليلة القدر ولنا العشر من ذي الحجة و لنا قبلتنا التي تميزنا عن جميع الأمم وجعل قبلتنا لأول بيت وضع للناس لا للبيت الثاني ونأتي يوم القيامة غر محجلين من أثر الوضوء , وعفي عنا الخطأ والنسيان وما استكرهنا عليه ولم يكن ذلك لأحد قبلنا , وجعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا , وينزل فينا عيسى عليه السلام وأمامنا منااااا !!!! و امتن الله علينا ان الجنة حرام على غيرنا من الامم حتى ندخلها بالله بأي حق استحققنا هذا الفضل علينا إلا ان الله قد منا به علينا هل استشعرنا ذلك ؟
اللهم لك الحمد ان جعلتنا مسلمين من امة محمد اللهم لك الحمد حتى ترضى حمدا سعة علمك الذي أحاط بكل شيء وحمدا سعة رحمتك التي وسعت كل شيء
وجعلنا الله ممن يدخله جنته بلا حساب ولا عقاب
وللأخوات أقول أن في الجنه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فلنسارع لهااااا
واعلمي يقينا أنه لن يكون لك هناك مايغيظ قلبك أو يحرق فؤادك ,, ولكن اسعي اولا لتدخليها وهذا يكون الان فما زلنا في المهلة
وسبحان من عرف ضعفنا وكثرة المغريات حولنا فخصنا بخصائص لم تنلها امة قبلنا , وقد قرأ موسى عليه السلام عن فضل امة محمد عليه الصلاة والسلام فسأل الله أن يجعل امته خير من امة محمد عليه الصلاة والسلام فلم يعطه الله ذلك, وسأل سليمان عليه السلام ربه ثلاث فاعطاه اثنين منها والثالثة لامة محمد عليه الصلاة والسلام فقد سأل ربه أن يؤتيه ملكا لا ينبغي لأحد من بعد وسأله ان يؤتيه حكمة توافق حكمته فأعطاه ذلك وسأله أن يمتن على قومه بان من شد رحاله للمسجد الأقصى لم يشدها الا ليصلي فيه أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وقد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون لنا ذلك و الحسنة بعشرة امثالها وإلى سبعمائة ضعف وباب التوبة مفتوح لنا حتى نغرغر و من الله علينا بأفضل كتبه و أفضل رسله وأفضل أيامه يوم الجمعة وأفضل لياليه ليلة القدر ولنا العشر من ذي الحجة و لنا قبلتنا التي تميزنا عن جميع الأمم وجعل قبلتنا لأول بيت وضع للناس لا للبيت الثاني ونأتي يوم القيامة غر محجلين من أثر الوضوء , وعفي عنا الخطأ والنسيان وما استكرهنا عليه ولم يكن ذلك لأحد قبلنا , وجعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا , وينزل فينا عيسى عليه السلام وأمامنا منااااا !!!! و امتن الله علينا ان الجنة حرام على غيرنا من الامم حتى ندخلها بالله بأي حق استحققنا هذا الفضل علينا إلا ان الله قد منا به علينا هل استشعرنا ذلك ؟
اللهم لك الحمد ان جعلتنا مسلمين من امة محمد اللهم لك الحمد حتى ترضى حمدا سعة علمك الذي أحاط بكل شيء وحمدا سعة رحمتك التي وسعت كل شيء
الصفحة الأخيرة