انا من مكه وياكثرها الاسواق اللي تبيع شنط ب50 واقل اللي يبغى الرخيص يلقى واللي يبغى الغالي يلقى اهم شي الوحده وذوقها0000 اما اني احط فلوسي في شنطه بصراحه حرام وياليت اللي تحطونه في هالشنط تتصدقون فيه تنفعكم في اخرتكم---
نرجس
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
قرأت في مجلة الأسرة العدد الأخير في زواية (أحسن القصص ) للدكتور إبراهيم الفارس هذه القصة :
في إحدى غرف التنويم بأحد المستشفيات ،، كانت هنالك امرأة ترافق والدتها ..تبدوان من عائلة ثرية ..وبجانبها سرير آخر ترقد فيه امرأة كبيرة معها ابنتها المرافقة لها ..من يراهما لأول وهلة يرى الفقر والبساطة بادياً عليهما ..
أخذت المرافقتان تتبادلان أطراف الحديث تقطعان به الوقت الذي يبدو كئيباً طويلاً في مثل هذه الأماكن ..
دار بينهما حوار تحدثت فيه التجارب ونطقت به الأيام الغابرة بواقع كل امرأة ..
بدأت الثرية تتحدث مع جارتها الفقيرة ،، فسألتها عن أحوالهم وكيف يعيشون حياتهم في ظل هذه الظروف القاسية ..أجابت الفقيرة وحروفها تنطق بالسعادة والرضا وقد ارتدت من القناعة ثوباً سابغاً : الحمد لله زوجي متزوج من امرأة أخرى ونسكن معاً في شقة صغيرة ولدى كل منا عدد من الأولاد ، وزوجي يتقاضى راتباً لايزيد عن الألفي ريال ..
قاطعتها الثرية ويدها على رأسها : وماذا تصنع هذه الألفان ( إيجار السكن وفواتير الخدمات وحاجيات الأسرة ومتطلبات الصغار )؟؟؟!!!
أجابتها الفقيرة بقناعة تامة : الحمد لله نحن في نعمة عظيمة ..إذا جاء العيد أعطاني زوجي مائة ريال وجارتي كذلك ..
دهشت الثرية !!وهي ترى أن المائة مبلغ زهيد جداً .. وماذا تصنع هذه المائة ؟؟
أجابت بسعادة غامرة وكأنها تعيش لحظة الحدث : أذهب لمحلات (أبوعشرة ) وأشتري بلوزة بعشرة وتنورة بعشرة وحذاء بعشرة وشنطة بعشرة ومساحيق التجميل بعشرة وقميص بعشرة وعقد بعشرة والحمد لله ...
اندهشت الثرية !! وقالت كل هذا بمائة ؟؟ردت الفقيرة ضاحكة : لا ..ويبقى ثلاثون ريالاً أدخرها لوقت الحاجة ، وهّي نعمة عظيمة تستحق منا أعظم الشكر والثناء لمنعمها جل وعلى .. فغيرنا لا يجدها ..
أنهت الفقيرة حديثها وهي متلهفة لسماع مالدى صاحبة الثراء والغنى ..
قالت : والآن قلت لك ما عندي فأخبريني بما عندك ؟ ردت الثرية بتنهيدة أثارت شجونها ..
قالت : وما عساي أن أقول ؟؟ نحن ولله الحمد في أتم وأوسع ثراء فلا نطلب شيئاً إلا ويمسي عندنا ولكن ذلك لم يصنع سعادتنا وراحة أنفسنا ، فأنا مطلقة وأختي في الطريق ...
انتهت القصة : وأقول أعرف واحدة موظفة وزوجها يتقاضى ثلاثون ألف ريال.. ولبسها أنيق وبسيط وحين تسأل عن عدم مغالاتها في المظهر ، تجيب ( أحاول أن أعد الإجابة حين أسأل عن مالي فيم أنفقته )
قرأت في مجلة الأسرة العدد الأخير في زواية (أحسن القصص ) للدكتور إبراهيم الفارس هذه القصة :
في إحدى غرف التنويم بأحد المستشفيات ،، كانت هنالك امرأة ترافق والدتها ..تبدوان من عائلة ثرية ..وبجانبها سرير آخر ترقد فيه امرأة كبيرة معها ابنتها المرافقة لها ..من يراهما لأول وهلة يرى الفقر والبساطة بادياً عليهما ..
أخذت المرافقتان تتبادلان أطراف الحديث تقطعان به الوقت الذي يبدو كئيباً طويلاً في مثل هذه الأماكن ..
دار بينهما حوار تحدثت فيه التجارب ونطقت به الأيام الغابرة بواقع كل امرأة ..
بدأت الثرية تتحدث مع جارتها الفقيرة ،، فسألتها عن أحوالهم وكيف يعيشون حياتهم في ظل هذه الظروف القاسية ..أجابت الفقيرة وحروفها تنطق بالسعادة والرضا وقد ارتدت من القناعة ثوباً سابغاً : الحمد لله زوجي متزوج من امرأة أخرى ونسكن معاً في شقة صغيرة ولدى كل منا عدد من الأولاد ، وزوجي يتقاضى راتباً لايزيد عن الألفي ريال ..
قاطعتها الثرية ويدها على رأسها : وماذا تصنع هذه الألفان ( إيجار السكن وفواتير الخدمات وحاجيات الأسرة ومتطلبات الصغار )؟؟؟!!!
أجابتها الفقيرة بقناعة تامة : الحمد لله نحن في نعمة عظيمة ..إذا جاء العيد أعطاني زوجي مائة ريال وجارتي كذلك ..
دهشت الثرية !!وهي ترى أن المائة مبلغ زهيد جداً .. وماذا تصنع هذه المائة ؟؟
أجابت بسعادة غامرة وكأنها تعيش لحظة الحدث : أذهب لمحلات (أبوعشرة ) وأشتري بلوزة بعشرة وتنورة بعشرة وحذاء بعشرة وشنطة بعشرة ومساحيق التجميل بعشرة وقميص بعشرة وعقد بعشرة والحمد لله ...
اندهشت الثرية !! وقالت كل هذا بمائة ؟؟ردت الفقيرة ضاحكة : لا ..ويبقى ثلاثون ريالاً أدخرها لوقت الحاجة ، وهّي نعمة عظيمة تستحق منا أعظم الشكر والثناء لمنعمها جل وعلى .. فغيرنا لا يجدها ..
أنهت الفقيرة حديثها وهي متلهفة لسماع مالدى صاحبة الثراء والغنى ..
قالت : والآن قلت لك ما عندي فأخبريني بما عندك ؟ ردت الثرية بتنهيدة أثارت شجونها ..
قالت : وما عساي أن أقول ؟؟ نحن ولله الحمد في أتم وأوسع ثراء فلا نطلب شيئاً إلا ويمسي عندنا ولكن ذلك لم يصنع سعادتنا وراحة أنفسنا ، فأنا مطلقة وأختي في الطريق ...
انتهت القصة : وأقول أعرف واحدة موظفة وزوجها يتقاضى ثلاثون ألف ريال.. ولبسها أنيق وبسيط وحين تسأل عن عدم مغالاتها في المظهر ، تجيب ( أحاول أن أعد الإجابة حين أسأل عن مالي فيم أنفقته )
الصراحه انا من رايك يا اسعد امراه
والحمدلله مقتنعه برايي بس الي حولي دايم يقولولي يابخييييييله ههههههههههههه حتى خواتي بس والله مو بخل بس قناعه
والحمدلله مرتاحة نفسيا وماحس اني اقل من اي وحده اعرفها
بس والله هالشي من ناحية الشنط والجزم يعني حدي 200 او 250 بس الاشياء الثانية اخذ راحتي فيها وخصوصا اذا ابي اشتري لزوجي شي لازم اخذ له ماركه ماعرف ليش
والحمدلله مقتنعه برايي بس الي حولي دايم يقولولي يابخييييييله ههههههههههههه حتى خواتي بس والله مو بخل بس قناعه
والحمدلله مرتاحة نفسيا وماحس اني اقل من اي وحده اعرفها
بس والله هالشي من ناحية الشنط والجزم يعني حدي 200 او 250 بس الاشياء الثانية اخذ راحتي فيها وخصوصا اذا ابي اشتري لزوجي شي لازم اخذ له ماركه ماعرف ليش
الصفحة الأخيرة
ليه زمان كنت اشتري كل ما نزلت السوق شنطة شنطتين على قولتك تحت المية بخمسين بتلاتين اي شي اهم شي تعجبني ...
لكن دحين انا اشتري شنطة وحدة عملية وماركة امكن تكلفني لو الف ريال ولا 500 ريال ما يهم بس تلاقيني البسها واخليها معايا عملية يمكن سنتين ما اغيرها ( وترى ما تغيرت الا لما عشت برى في بريطانيا واضطريت اشتري الماركات وعرفت قيمتها خخخخخخخخخ)
شفتي كيف هي هي ....
بس لسه مني مقتنعة بالاسعار الخيالية الي اسمعها لو دهب او الماس معليش لكن شنط ؟؟؟؟!!!!