وروود منسيه :
كل مايعجبك ولبس مايعجب الناس حبيبتي لما تعيشين بوسط مجتمع راقي راح تتغير كل مفاهيمك راح تحاولين تكونين بمثل مستواهم وانا لا اعني فوق 400 بل اعني فوق الثلاث الاف ومافوق ومين يقول الشنطه مايبين سعرها لا طبعا حنا نعرف الماركه والتقليد انا اقيس على نفسي اذا بشوف هل هي من الطبقه الراقيه ام لا شوفي شنطتها مبهذله وحالتها حاله والى فخمه من الماركات الي ماتنزل اسعارها عن ثلاث الاف هههههههههههههههه\كل مايعجبك ولبس مايعجب الناس حبيبتي لما تعيشين بوسط مجتمع راقي راح تتغير كل مفاهيمك راح تحاولين...
صادقه يرتفع ضغطي لاشفت وحده معها شنطه رخيصه ومخيصه لان الكل يشوفها الشنطه اهم من الجوال الكشخه لانها تنشاف والكل يحدد مستواك وطبقتك من شنطك:hahaha:
نرجس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، قرأت في مجلة الأسرة العدد الأخير في زواية (أحسن القصص ) للدكتور إبراهيم الفارس هذه القصة : في إحدى غرف التنويم بأحد المستشفيات ،، كانت هنالك امرأة ترافق والدتها ..تبدوان من عائلة ثرية ..وبجانبها سرير آخر ترقد فيه امرأة كبيرة معها ابنتها المرافقة لها ..من يراهما لأول وهلة يرى الفقر والبساطة بادياً عليهما .. أخذت المرافقتان تتبادلان أطراف الحديث تقطعان به الوقت الذي يبدو كئيباً طويلاً في مثل هذه الأماكن .. دار بينهما حوار تحدثت فيه التجارب ونطقت به الأيام الغابرة بواقع كل امرأة .. بدأت الثرية تتحدث مع جارتها الفقيرة ،، فسألتها عن أحوالهم وكيف يعيشون حياتهم في ظل هذه الظروف القاسية ..أجابت الفقيرة وحروفها تنطق بالسعادة والرضا وقد ارتدت من القناعة ثوباً سابغاً : الحمد لله زوجي متزوج من امرأة أخرى ونسكن معاً في شقة صغيرة ولدى كل منا عدد من الأولاد ، وزوجي يتقاضى راتباً لايزيد عن الألفي ريال .. قاطعتها الثرية ويدها على رأسها : وماذا تصنع هذه الألفان ( إيجار السكن وفواتير الخدمات وحاجيات الأسرة ومتطلبات الصغار )؟؟؟!!! أجابتها الفقيرة بقناعة تامة : الحمد لله نحن في نعمة عظيمة ..إذا جاء العيد أعطاني زوجي مائة ريال وجارتي كذلك .. دهشت الثرية !!وهي ترى أن المائة مبلغ زهيد جداً .. وماذا تصنع هذه المائة ؟؟ أجابت بسعادة غامرة وكأنها تعيش لحظة الحدث : أذهب لمحلات (أبوعشرة ) وأشتري بلوزة بعشرة وتنورة بعشرة وحذاء بعشرة وشنطة بعشرة ومساحيق التجميل بعشرة وقميص بعشرة وعقد بعشرة والحمد لله ... اندهشت الثرية !! وقالت كل هذا بمائة ؟؟ردت الفقيرة ضاحكة : لا ..ويبقى ثلاثون ريالاً أدخرها لوقت الحاجة ، وهّي نعمة عظيمة تستحق منا أعظم الشكر والثناء لمنعمها جل وعلى .. فغيرنا لا يجدها .. أنهت الفقيرة حديثها وهي متلهفة لسماع مالدى صاحبة الثراء والغنى .. قالت : والآن قلت لك ما عندي فأخبريني بما عندك ؟ ردت الثرية بتنهيدة أثارت شجونها .. قالت : وما عساي أن أقول ؟؟ نحن ولله الحمد في أتم وأوسع ثراء فلا نطلب شيئاً إلا ويمسي عندنا ولكن ذلك لم يصنع سعادتنا وراحة أنفسنا ، فأنا مطلقة وأختي في الطريق ... انتهت القصة : وأقول أعرف واحدة موظفة وزوجها يتقاضى ثلاثون ألف ريال.. ولبسها أنيق وبسيط وحين تسأل عن عدم مغالاتها في المظهر ، تجيب ( أحاول أن أعد الإجابة حين أسأل عن مالي فيم أنفقته )السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، قرأت في مجلة الأسرة العدد الأخير في زواية (أحسن القصص )...
نقلك للقصه بلسم وجوااااااااب شاافي
اهم شي انها ماركه 100 او 1000 اما اشتري شنطه 50 ريال ما اقدر اشيلها من الفشله
الله يرزقن من واسع فضله
الله يرزقن من واسع فضله
الصفحة الأخيرة
ثانياً يابنات بلاش تجي واحدة تقول حرام في شيء الاسلام ماحرمه
وكل واحد يمد لحافه على قد رجوله .. مع اني ما اخذ شنط بهالسعر بس ماله داعي اطالع غيري
واقول شلون يشترون كذا اكيد الله معطيهم الله يبارك لهم ولو حالتي المادية ممتاز بمتع نفسي على كيفي
وكل واحد له نظرته طالما هالشيء حلال .. وماله دخل هالشيء بالصدقة تجيك واحدة تقول تصدقوا بهالمبلغ
طيب ياختي وش دراكم عنهم يمكن هم عند الله افضل مني ومنكم في الصدقة واحنا بس فالحين نسب في خلق
الله ونطالع اللي في يديهم ...
الله يهدينا وياكم