المصدر: مدونة مذكرات مبتعثه : http://inadawi.blogspot.ca/2013/12/blog-post.html
من أجمل اللحظات عندما وصلت الى مكتبي لأخذ بعض الأوراق لأفاجأ بكرت جميل مدون عليه اسمي وموضوع على رف مكتبي. وضعت الكرت في حقيبتي وانطلقت الى محطة الميترو وكلي فضول عن من يكون صاحب الكرت وماهو محتواه. عندما فتحته وجدت أنه بطاقة شكر وتفاجأت انه من زميلتي بالمكتب باتريشيا!!
كانت تشكرني بحرارة هي وزوجها ريتشارد على هديتي التي منحتها لها منذ اسبوع مضى. وذكرت انهم سيستخدمون جهاز الفوندو في هذا العيد وسيتلذذون بطعم الشوكولا فيها. و أنها وضعت الاطار الفضي المزخرف على الرف بالقرب من سرير النوم.. ما ألطف عباراتك ياباتريشيا لقد منحتني شعور بالامتنان.لا أخفي اعجابي بتلك العادة الجميله وهي قيام الزوجين بارسال بطاقة شكر لمن قام بمنحهما هدية للزواج.. وكم أتمنى ان تتواجد لدينا تلك العادة لأن شراء الهدايا بالنسبة لي أمر مرهق ويسبقه تفكير عميق بنوعية الهدية باختلاف متلقيها, فكم هو لطيف شكري على ذلك المجهود :)المصادفة الجميلة في هذا الموضوع انه في اليوم الذي سبق استلامي للكرت شاهدت حلقة من الموسم التاسع للمسلسل الكوميدي “How I met your mother “
أحداث الحلقة باختصار عن تيد اللذي كان طوال 6 سنوات ينتظر بطاقة شكر من صديقه مارشل اللذي بدوره كان طوال تلك الست سنوات يقوم بالتلميح لتيد بأنه لم يستلم منه هديه الزواج .. ولكم ان تتخيلو أحداث الحلقة..
ختاما : " اهدو من تحبون هدية فهي مرسال روحي لما بدواخلكم ولها مفعول السحر"
شاركونا قصصكم ..
Nada.Abdullah @nadaabdullah_1
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️