الحجاج الليبين هذه السنة مقسمين بين فندق أنجم مكة وبرج الساعة والحاجة الله يرحمها كانت مقيمة في أنجم.
والله إنه شي محير خاصة بعد ما أكدوا بعد مالقوا جثمانها كانت لابسة السوار مش المفروض السوار يمكن من خلاله معرفة مكان الحاج.
لو فيه سر أكيد حينكشف خاصة عندنا مافيه شي يقعد مخبئ
الحجاج الليبين هذه السنة مقسمين بين فندق أنجم مكة وبرج الساعة والحاجة الله يرحمها كانت مقيمة في...
والله إنه شي محير خاصة بعد ما أكدوا بعد مالقوا جثمانها كانت لابسة السوار مش المفروض السوار يمكن من خلاله معرفة مكان الحاج.
لو فيه سر أكيد حينكشف خاصة عندنا مافيه شي يقعد مخبئ