وهناك دليل آخر على أن الزواج في حالته الطبيعية هو "الإفراد" وهو قوله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} ...فالله سبحانه يقول بالاستبدال أي التزوج بامرأة ثانية مقابل تسريح الزوجة الأولى فلو كان "التعدد جائزًا دون سبب ولا شرط" كما يزعمون ويُطبق ! لما كانت هناك ضرورة لذكر الاستبدال في القرآن!!! لأن الرجل سيكون حينها حرًا بتطليق زوجته الأولى أم لا! ولكن كلمة الاستبدال هي التي تدل على أن "الإفراد في الزواج هو أصل العدل"... وأما التعدد مجرد " حل" أباحه الله تعالى فقط في حالة "الضرورة القصوى" مع اشتراط "العدل" لـ " بعض الرجال الذين يملكون السبب والقدرة"... فإذا خُشي من الظلم "وجب الالتزام بواحدة" وهذا الأمر لا يمكن أن يحدده الرجل وحده كيفما يحلو له ويشاء!!!! 🤷🏻♀️ فيضيع الهدف من هذا الزواج كحل ويتحول الأمر لأشبه ببلاء يثير المشاكل!!!!... ولكن يجب أن يحدده الشرع في النظر "لأسباب" إقدامه على طلب هذا الزواج قبل أن يتزوج وذلك عن طريق مؤسسات وهيئات الدولة المسؤولة عن تنظيم المجتمع وحل مشاكله!...
وكلنا متفقين ونقول أن التعدد حل للمشكلات الاجتماعية ولكن العجب الذي نراه أن نجد كثيراً من الذين يعددون في الزوجات "يضرمون المشاكل الاجتماعية ويشعلونها"! ... فأكثرهم يتزوج لأجل المتعة والشهوة والمباهاة أو لمجرد إذلال بعض زوجاته! ... وقلما نجد من يتزوج لإنقاذ امرأة من مأزق أو لعطفه عليها وإعانتها على ظروفها!...كأن يتزوج أرملة أو مطلقة أو امرأة وحيدة كبيرة في السن وتحتاج إلى رعاية أو يتزوج أمًا لأيتام فيكفل أيتامها ويتزوجها كما ذكر في القرآن حتى لا يكون عليه حرج في رعايتهم !!...
وبعض هؤلاء الذين ينادون بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر وهم عنها بعيدون بعد الأرض عن القمر !... نقول لهم تعلموا سنة رسول الله لتعلموا أنه لم يكن يتزوج إلا لأسباب إنسانية🤍 واجتماعية💚 ويعينهن على ظروفهن فأغلب زوجاته من الأرامل وكبيرات السن! ولم يكن زواجه لأجل لهو ومتعة ذاتية كما يستغله كثيرون الآن ولم يتزوج غير واحدة بكر !...
هذا رأيي ووجهة نظري أما بعض البثوث وحتى المقالات بأقلام نسائية كمثل التي ذكرتِها فأرى أنها تحاول "تسويق نفسها" بمنطق "خالف تعرف" بتبريرات ضعيفة!... وبالمقارنة نجدها تنطبق على الأنثى أيضًا وليس الذكر وحده بما أنهم خُلقوا من نفس واحدة!... وردودهم بأسباب لم تثبت صحتها علميًا ولا عمليًا! وقولهم "لأنه رجل ولأن الرجل غير المرأة!"ليس بالرد المنطقي على الإطلاق وإنما مجرد "إحساس بالخوف" من المقارنة بالمرأة بين الرجال تحول إلى "عُرف" وقانون اجتماعي يكيل به المشاعر والرغبة والخ! بمكيالين مختلفين لكل من المرأة والرجل وبدون سبب علمي أو ديني! وبلا مرجعية حقيقية إلا فيما يحوّر به الكثير من الرجال المعاني الدينية وتفسير الآيات لخدمة أغراض شخصية ودنيوية بحتة!!!🤷🏻♀️...
وهناك دليل آخر على أن الزواج في حالته الطبيعية هو "الإفراد" وهو قوله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ...
آخر هم الرجل عند نية التعدد هل بيقدر يعدل او ع الأقل يقرب من خط العدل
عشان كذى الحريم يكرهون هالسيره
ولا يقبلون فيها مهما حاولوا إقناعها.
وحتى لو فيه ضروره مستحيل يطيب خاطر الزوجه لهذا الحل.
الأحاديث ياسلطانه استغلوها أبشع إستغلال بالرغم من كون أكثرها ضعيف او موضوع.