أم لمووووووي
حبيبتي يمكن ما انتبهتي لردي اللي قبل ردك
انا قلت مارح اسويه في نفس تاريخ يوم زواجي باسويه بعدها باسبوووع تجنبا لانه يكون عيد
وجزاك الله خير على النصيحة
عقبال 100سنة على الحب والوئام أن شاء الله زيني الطاولة الطعام بشموع والورود الطبيعي وسوي أكل الي يحبة أو كيكة فيها صورت زوجك أو أكل خفيف مثل سناكس أو فواكة بشكل حلو على حسب ما يحب زوجك وشغلي أبيات شعر تقصد فية وهو داخل للبيت أوأناشيد ترحيبية وأفرشي الارض ورد وشموع وأكتبي بشموع كلمة أحبك وممكن تسوين الحمام تعبين البانيو بماء دافي وتحطين روأح المعطرة مع الشموع حولين البانيو ومجموعة الشور للحمام تحطينها بشكل حلو حولين البانيو وأشتري مفرش جديد وبالونات وريش على المفرش وحطي شكولاتة على الطاولة وعلى الابجورة أكتبي أنت عمري على الورق بشكل مفرغ يعني لما تسكري الانوار تعكس على الاجدار كلمت أنت عمري (مدري فهمتي علي أولا)والهدية تتغلف بشكل حلو أن شاء الله أكون افتدك والله يهنيكم ويسخركم لبعض
الصفحة الأخيرة
الإجابة :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
الاحتفال بذكرى الزوجين هذا لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن يكون ذلك عند مرور وقت الزواج وزمنه، ونقول بأن هذا محرّم ولا يجوز لأمرين:
الأمر الأول: أن هذا من اتخاذ مثل هذه الأشياء عيداً، والأعياد الشرعية الإسلامية ثلاثة فقط: عيد الفطر وعيد الأضحى ويوم الجمعة، والنبي _صلى الله عليه وسلم_ لما قدِم المدينة وجد أن الأنصار لهم يومان يلعبون فيهما، فقال: إن الله _عز وجل_ أبدلكما يومين خير منهما يوم الفطر ويوم الأضحى، وكذلك أيضاً يوم الجمعة هو العيد الثالث، فاتخاذ مثل هذا.. يعد من اتخاذ عيد لم يأذن به الله.
الأمر الثاني: أن في ذلك تشبهاً بالنصارى؛ لأن مثل هذه الأعياد وكثرتها هذا من صنيع النصارى ومن تشبه بقوم فهو منهم.
لكن لا بأس أن الزوج إذا مضى مدة على زواجه مع زوجته من باب شكر نعمة الله _عز وجل_ والتوفيق وما حصل بينهما والوئام والألفة والمحبة أن يشكر الله _عز وجل_ على ذلك بأن يعطي زوجته هدية أو أنها تعطي زوجها هدية، وأيضاً أن يتصدقا ويجتهدا في الأعمال الصالحة، كل ذلك شكراً على نعمة الله _عز وجل_ هذا هو المطلوب وفيه حصول المصلحة الدينية والدنيوية فيحصل مصلحة الزوجين لما يحصل من التهادي بينهما وزيادة الألفة والمحبة ويحصل أيضاً المصلحة الدينة بأن الله _عز وجل_ يبارك وتزداد بركاته وتوفيقه لما يحصل من الزوجين من عمل صالح وصدقة وبر وإحسان، دون أن يكون ذلك محدداً بزمن، وإنما إذا مضت مدة من الفترات عمل ذلك شكراً لله _عز وجل_ على هذه النعم العظيمة.
والله أعلم.
..........
أجاب عليه الدكتور خالد المشيقيح
حتى انا يا قلبي كنت باحتفل بهذا اليوم بس يوم عرفت الحكم قلت خلاص ما حسويها في هذا اليوم باسويها ان شاء الله في ايام ثانيه غير هذااليوم
وربنا يوفقك