دوشو المدينة
دوشو المدينة
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
حبيبتي عندي الملكه و الشبكه وماما ولدت ومشغوله مع الاختبارات والمحاضرات وربي ماعندي وقت والا انا كل سنه اسوي بحوثي بنفسي

ههههههه اعترفت لك بكل شي

يسلمو يا عسل على المرور الحلو
دوشو المدينة
دوشو المدينة
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
ياليت تنـزليه لعيون شوشو وربي يجزاك الف خير
دوشو المدينة
دوشو المدينة
ياليت تنـزليه لعيون شوشو وربي يجزاك الف خير
ياليت تنـزليه لعيون شوشو وربي يجزاك الف خير
& شوشو &


هدا بحث عن الزنـــــا نزلتو من منتدى تاني لعيونك ما ابغى منك الا دعوه حلوه

مقدمه
الحمد لله القوي العظيم العزيز الرحيم العليم الحكيم شرع عقوبة المجرمين منعاً للفساد ورحمة بالعباد وكفارة لجرائم الطغاة المعتدين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل النبيين وقائد المصلحين وأرحم الخلق أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا

1


تعريف الزنا وحكمه
:

الزنا هو وطء المرأة من غير عقد شرعي ، و هو من الكبائر باتفاق العلماء ، قال تعالى


: ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) (الإسراء:32).

و قال سبحانه: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً) (الفرقان:68).

و قال: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) .

و قد بدأت الآية بالزانية قبل الزاني لأن الزنى من المرأة أفحش .

الزنا بحليلة الجار

و أفحش أنواعه الزنا بحليلة الجار؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك" فقلت: ثم أي؟ قال : " أن تزاني حليلة جارك" (رواه أبو داود، وصححه الألباني) .

و الزنا أكبر إثماً من اللواط ؛ لأن الشهوة داعية إليه من الجانبين فيكثر وقوعه و يعظم الضرر بكثرته ، و لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب ، و بعض الزنا أغلظ من بعض ، فالزنا بحليلة الجار أو بذات الرحم ( كالأخت و البنت و العمة .... ) أو بأجنبية فى شهر رمضان ، أو فى البلد الحرام فاحشة مشينة ، و أما ما دون الزنا الموجب للحد فإنه من الصغائر إلا إذا انضاف إليه ما يجعله كبيرة كأن يكون مع امرأة الأب أو حليلة الابن أو مع أجنبية على سبيل القهر و الإكراه .














حد الزنا

و الزاني البكر يجلد مائة و يغرب عاماً ( أي يبعد عن بلدته)، أما المحصن ( الذى سبق له الزواج ) فحكمه الرجم ، ولابد في ذلك من الإقرار أو شهادة أربعة شهود ؛ إذ الشرع لم يتشوف لكثرة عدد المحدودين والمرجومين.




2



ضوابط لابد منها

هناك ضوابط لابد من مراعاتها عند الحديث عن جريمة الزنا وإثباتها وبالتالي إفامة الح ،

ومن هذه الضوابط






:

أنه لا يصلح الإكراه لانتزاع الاعتراف ، كما يجوز للإنسان أن يستر على نفسه و يتوب إلى ربه ويكثر من الحسنات الماحية للخبر


:" اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عز وجل عنها، فمن ألم فليـسـتـتر بستر الله عز وجل، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله "، و لقول النبي صلى الله عليه و سلم لهزال الذي أتى بماعز الأسلمي لإقامة الحد عليه :" لو سترته بثوبك لكان خيراً لك ".(حسنه الألباني في الصحيحة) و يجوز التجسس لمنع وقوع الفاحشة ، لا لضبطهما متلبسين كما نقله ابن رجب عن الإمام أحمد ، و لو ضبط الرجل مع المرأة في لحاف واحد ، فهذا يستوجب التعزير لا الحد ، إذ لابد أن يكون الأمر كالرشا في البئر و الميل في المكحلة ، و أن يأتي منها حراماً ما يأتي الرجل من أهله حلالاً .

الزنا من أخبث الذنوب

و ما في الزنا من نجاسة و خبث أكثر و أغلظ من سائر الذنوب ما دون الشرك ، و ذلك لأنه يفسد القلب و يضعف توحيده جداً ، و لهذا كان أحظى الناس بهذه النجاسة أكثرهم شركاً ، و قال الذهبي : النظرة بشهوة إلى المرأة و الأمرد زنا ، و لأجل ذلك بالغ الصالحون في الإعراض عن المردان ( الشاب الوسيم الذى لم تنبت له لحية ) و عن النظر إليهم و عن مخالطتهم و مجالستهم و كان يقال : لا يبيتن رجل مع أمرد في مكان واحد ، و حرم بعض العلماء الخلوة مع الأمرد في بيت أو حانوت أو حمام قياساً على المرأة ، لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ".و فى المردان من يفوق النساء بحسنه فالفتنة به أعظم ...... اهـ

و الشذوذات التي تزكم الأنوف كثيرة ، بل بلغت الوقاحة و الجرأة بالبعض مبلغاً جعلته يطالب بإباحة اللواط و السحاق






. و كان عمر بن عبد العزيز يقول : لا يخلون رجل بامرأة و إن كان يحفظها القرءان ، فلا يعتد بالنوايا الطيبة فمعظم النار من مستصغر الشرر

3


، ولابد في هذا وغيره من صحة العمل


. و قد نهى الإسلام عن كل أنواع الزنا ، سراً كان أو جهراً و سواء كان احترافاً أو مجرد نزوة عابرة من حرة أو من أمة

من مسلمة أو غير مسلمة ، كما نهى أيضاً عن الخطوات التي تسبقه و تؤدي إليه من نحو المخادنة و المصادقة ،

و حرم الخضوع بالقول و سفر المرأة بدون محرم وغير ذلك من الأمور التي شرعها الإسلام لصيان الأعراض والأفراد والمجتمعات من هذه الجريمة النكراء




.

العفة


مطلوبة منالرجال والنساء

لو رجعنا إلى قول الله تعالى: ( محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ) " سورة المائدة : 5 " لوجدناه قد دعا إلى العفة الرجال كما دعا إليها النساء، قال ابن كثير : كما شرط الإحصان في النساء و هي العفة عن الزنا كذلك شرطها في الرجال ، و هو أن يكون الرجل محصناً عفيفاً و لذلك قال: " غير مسافحين " و هم الزناة الذين لا يرتدعون عن معصية ولا يردون أنفسهم عمن جاءهم ، ولا متخذي أخدان : أي ذوي العشيقات الذين لا يفعلون إلا معهم. اهـ.

الزنا كبيرة وهو درجات

لقد ذكر العلماء مراتب متفاوتة للزنا ، فالزنا بأجنبية لا زوج لها عظيم ، و أعظم منه بأجنبية لها زوج و أعظم منه بمحرم ، و زنا الثيب أقبح من البكر بدليل اختلاف حديهما ، و زنا الشيخ لكمال عقله أقبح من زنا الشاب ، و زنا الحر و العالم لكمالهما أقبح من زنا العبد و الجاهل ، و في الحديث: " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم : شيخ زان ، و ملك كذاب ، و عائل ( فقير ) مستكبر ". ( رواه مسلم)

و ورد








:" إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم و يثبت الجهل و يشرب الخمر و يظهر الزنا ". (رواه البخاري و مسلم).

و المرأة إذا أكرهت على الزنا لا يزول عنها وصف البكر و تنكح بنكاح الحرة العفيفة ، قال تعالى


: ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النور: من الآية33).



4


المال المكتسب من الزنا

إذا تابت المرأة و عندها أموال اكتسبتها من الزنى فعليها أن تبادر بإخراجها إلا إن احتاجت هذه الأموال فى سداد دين أو نفقة واجبة كما قال ابن تيمية ، و تجوز الصدقة على الزانية لحديث الرجل الذي تصدق بصدقة فوضعها في يد زانية و أصبح الناس يتحدثون تصدق الليلة على زانية ، قال: اللهم لك الحمد على زانية ..... و في بقية الحديث: " أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها". (رواه البخاري و مسلم) .

و استحلال الزنا كفر بالله تعالى ، و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "يا شباب قريش احفظوا فروجكم لا تزنوا ، من حفظ فرجه فله الجنة ".(رواه البيهقي و الحاكم و قال صحيح على شرط البخاري و مسلم).

و قال المسيح عليه السلام – " لا يكون البطالون من الحكماء ، ولا يلج ( لا يدخل ) الزناة ملكوت السماء " . و قال أبو هريرة رضى الله عنه – " من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه "











ومن عقوبة الزنا


:

أنه يسلبه أحسن الأسماء وهو اسم العفة والبر والعدالة، ويعطيه أضدادها كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن


. ومنها الوحشة التي تعلو وجهه وضيقة الصدر وحرجه، وقد تمتد العقوبات إلى ذنوب متتالية فربما قتل أو سرق وكسب الحرام وأضاع أبناءه وزوجته ليصل إلى مراده، ومنها أن الزاني ربما يعاقب بمن يزني بأهله أو ببناته لأنه كما يدين يُدان.

عُفوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لايليق بمُلسمإن الزنا دينُ فإن أقرضته *** كان الوفاء من أهل بيتك فاعلم


ومن أعظم عواقب الزنى سوء الخاتمة، قال ابن القيم رحمه الله: ( إذا نظرت إلى حال كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة، عقوبة لهم على أعمالهم السيئة ).





5
أخي المسلم: من الكبائر التي تلحق الزاني والزانية بسبب ولدهما من الزنى أنهما يُدخلانه في نسب ليس له، ومنها أنهما يورثانه مالاً لا يستحقه يقتطعه من ميراث زوج الزانية وهو حق لأولاد الزوج الشرعيين ومنها أنه يُعد محرماً لبنات أمه الزانية وجميع النساء اللاتي يكون ابن الزوج محرماً لهن. ومنها: أنه ربما يتزوج بابنة الزاني أو أخته فيكون زوجاً لأخته أو عمته في الباطن الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه. ومنها: أنهما يتحملان الإثم العظيم الناتج عن الهم والحزن الدائمين لولد الزنى.



ومن آثار الزنا:



إفساد المرأة على زوجها أو أهلها يقول : { من خبب خادماً على أهله فليس منا، ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا } رواه أحمد].

ومن عقوبات الزنا: قلق نفسي واضطراب وهم وغم ينزله الله عز وجل فيمن يبحث عن السعادة واللذة في الحرام فيعاقب بضد طلبه وما نراه من انتشار الأمراض النفسية والجنسية التي قد تؤدي إلى الموت أكبر دليل على ذلك.





طريق النجاة:




أخي المسلم: صانك الله بالعفاف وزينك بالتقوى اسلك طريق النجاة والبعد عن ما يدفع بك إلى الهاوية ويسير بك إلى الحضيض ومن طرق النجاة:

1 -




عدم الخلوة بالمرأة الأجنبية إطلاقاً سواء في المنزل أو السيارة أو المحل التجاري أو الطائرة أو غيرها وكن مطيعاً لله عز وجل ولرسوله فلا ترضى لنفسك مخالفة أمرهما قال : { ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما }.

2 -


عدم الذهاب للأماكن التي بها نساء مثل الأسواق وتعبد الله عز وجل بالبعد عنها وعدم دخولها إلا لحاجة ضرورية ولتكن في أوقات يقل فيها تواجد النساء.

3 -


احفظ بصرك فإن النظر سهم مسموم. وقد قدم الله عز وجل غض البصر على حفظ الفرج لأنه طريقه قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ النور:30] وقال لعلي رضي الله عنه: { يا علي، إن لك كنزاً في الجنة، فلا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة } رواه أحمد].






6



4 -


ابتعد أيها المسلم عن قراءة المجلات الهابطة ومشاهدة الأفلام الماجنة فإنها تزين الفاحشة باسم: "الحب والصداقة" وتظهر الزنا باسم: "العلاقة العاطفية الناضجة بين الرجل والمرأة" وتقودك إلى أمور تكرهها لأمك وأختك وابنتك!

5 -


قال الله عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ لقمان:6] فابتعد عن سماع الأغاني والموسيقى وعطر سمعك بآيات القرآن وحافظ على الذكر والاستغفار وأكثر من ذكر الموت ومحاسبة النفس.

6 -


الخوف من العلي القدير المُطّلع على السرائر هو أعظم أنواع الخوف وهو الذي يحجب عن المعصية.

ولكن احتمل نسبة واحد من الألف أنك ربما زللت ووقعت في الزنا. فكيف الحال إذا علم والدك ووالدتك وزوجتك وإخوتك وأقاربك؟! وأصبحت في أعينهم حتى تموت "أنك زان" والعياذ بالله!

7 -




ليكن لك رفقة صالحة تعينك وتسددك فإن الإنسان ضعيف والشياطين تتخطفه من كل مكان واختر أهل الخير والصلاح.

8 -


أكثر من الدعاء فقد كان نبي هذه الأمة دائم الدعاء كثير الاستغفار واسأل الله الثبات على دينه، ولتكن لك هواية تستفيد منها كالقراءة وركوب الخيل والسباحة والجري.

9 -


لا يفوتك وقت إلا والقرآن بين يديك تقرأ فيه وحاول أن تحفظ ما تيسر وإن قدر الله لك فالتحق بأحد حلق التحفيظ في أحد المساجد، ونفسك إن لم تشغلها بالطاعة والعبادة أشغلتك بالباطل.

10 -


تذكر أنك سوف ترحل من الدنيا بصحائف كُتبت طوال أيام حياتك فإن كانت مليئة بالطاعة والعبادة فأبشر، وإن كان غير ذلك فبادر بالتوبة قبل الموت.. فإن يوم القيامة هو يوم الحسرة... وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ مريم:39] وهو يوم الفضائح وتطاير الصحف، يوم تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت!

11 -


تذكر يا من تبحث عن السعادة وتسعى نحو الجنة أن ذلك في طاعة الله واتباع أوامره.. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً النحل:97] وتذكر أن ترك المعصية أهون من طلب التوبة. ومن أسباب ضيق الصدر وكآبة النفس الإعراض عن الطاعة والعبادة: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا طه:124].

12.


قبل أن تقدم على المعصية تذكر أن الله يراك فلا يكن من خَلَقك وصورك ورزقك هو أهون الناظرين إليك. واعلم أن الصبر عن الشهوات وما فيها من الإغراء أيسر من الصبر على عواقب الشهوات وآلامها وحسراتها.

13 -


إن لم تكن متزوجاً فبادر إلى الزواج وإعفاف نفسك وإحصانها بامرأة تقية طاهرة شريفة. وإلا فعليك بالصيام فإنه دواء وصفه النبي لشباب هذه الأمة. فصم عن الطعام والشراب وكف بصرك وسمعك عن الحرام.

7



14 -


تأمل في حال يوسف عليه السلام لما صبر على مراودة امرأة العزيز وهي ملكة ذات جمال ومال طلبته لنفسها. وقد عصمه الله عز وجل وكرمه بأن أخرجه من السجن وجعله على خزائن مصر وجمعه بين إخوته هذا في الدنيا، والآخرة خير وأبقى.

تذكر ـ أخي المسلم ـ أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وابنة فحافظ عليهم ببعدك عن مواطن الخطر ..

رام وما لا ترضاه لأختك وزوجتك وأمك لا ترضه أيضاً لبنات المسلمين




.


خطورة الزنا على الفرد والمجتمع


:

واعتبر الزنا جريمة قانونية تستحق أقصى العقوبة لأنه وخيم العاقبة، ومفض إلى الكثير من الشرور والجرائم


.

فالعلاقات الخليعة والاتصال الجنسي غير المشروع، مما يهدد المجتمع بالفناء والانقراض فضلا عن كونه من الرذائل المحقرة. (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً).

4 - لأنه سبب مباشر في انتشار الأمراض الخطيرة التي تفتك بالأبدان، وتنتقل بالوراثة من الآباء إلى الأبناء، وأبناء الأبناء، كالزهري، والسيلان، والقرحة.

وهو أحد أسباب جريمة القتل إذ أن الغيرة طبيعية في الإنسان، وقلما يرضي الرجل الكريم، أو المرأة العفيفة الانحراف الجنسي، بل إن الرجل لا يجد وسيل يغسل بها العار الذي يلحقه ويلحق أهله إلا الدم.

5 - والزنا يفسد نظام البيت، ويهز كيان الأسرة ويقطع العلاقة الزوجية، ويعرض الأولاد لسوء التربية مما يتسبب عنه: التشرد، والانحراف، والجريمة.

6 - وفي الزنا ضياع النسب، وتمليك الأموال لغير أربابها عند التوارث.

7 - وفيه تغرير بالزوج، إذ أن الزنا قد ينتج عنه الحمل، فيقوم الرجل بتربية غير ابنه.
8 - إن الزنا علاقة مؤقتة لا تبعه وراءها، فهو عملية حيوانية بحتة ينأي عنها الإنسان الشريف.
وجملة القول أنه قد ثبت ثبوتًا لا مجال للشك فيه عظم ضرر الزنا، وأنه من أكبر الأسباب الموجبة للفساد وانحطاط الآداب، ومورث لأقتك الأدواء، ومروج للعزوبة واتخاذ الخدينات، ومن ثم كان أكبر باعث على الترف والسرف والعهر والفجور. لهذا كله وغيره جعل الإسلام عقوبة الزنا أقسى عقوبة. إذا كانت العقوبة تبدو قاسية، فإن آثار الجريمة المترتبة عليها أشد ضررًا على المجتمع.
والإسلام يوازن بين الضرر الواقع على المذنب، والضرر الواقع على المجتمع، ويقضي بارتكاب أخف الضررين، وهذه هي العدالة.













8



ولا شك أن ضرر عقوبة الزاني لا توزن بالضرر على المجتمع من إفشاء الزنا، ورواج المنكر. وإشاعة الفحش والفجور. إن عقوبة الزنا إذا كان يضار بها المجرم نفسه، فإن تنفيذها حفظ النفوس، وصيانة الأعراض، وحماية الأسرة، التي هي اللبنات الأولى في بناء المجتمع، وبصلاحها يصلح وبفسادها يفسد. إن الأمم بأخلاقها الفاضلة، وبآدابها العالية، ونظافتها من الرجس والتلوث، وطهارتها من التدلي والتسفل على. أن الإسلام من جانب آخر- كما أباح الزواج أباح التعدد حتى يكون في الحلال مندوحة على الحرام، ولكي لا يبقى عذر لمقترف هذه الجريمة. وقد أحتاط في تنفيذ هذه العقوبة بقدر ما أخاف الزناة وأرهبهم.


انتهى كلام الشيخ ونقول للسائل بعد أن عرفت أن الزنى من الكبائر المهلكة فى الدنيا والأخرة وعرفت أيضا أن الإسلام فتح لك باب الحلال على مصراعيه فتستطيع أن تتزوج امرأة أو اثنين أوثلاث أو أربع إن كنت مستطيعا وتعلم أنك لن تظلم أحدا منهن بعد أن عرفت ذلك كله فلعله يكون رادعا لك من أن تعود إلى مثل هذه الجريمة النكراء وتذكر كلما هممت بهذه الجريمة أن التى تفعل بها هذا الفعل أمك أو أختك أو زوجتك وابنتك واعلم أن الزنا دين يعاقب به المرء فى الدنيا والآخرة












المراجع


:


أحكام القرآن لابن العربي







9




مقدمه................................................. 1

تعريف الزنا وحكمه والزنا بحليلة الجار…………………2

حد الزنا……………………………2

ضوابط لابد منها………………………………3

الزنا من أخبث الذنوب………………………4

الزنا درجات………………………………….4

المال المكتسب من الزنا………………………..5

عقوبة الزنا…………………………………..5

الآثار المتربة على الزنا …………..6

طريق النجاة…………………7

خطورة الزنا على الفرد والمجتمع…………….8


& شوشو &
& شوشو &
الف الف الف الف
شكرررررررررررر

يالغاليه الله يوفقك ويرزقك من حيث لاتحتسبين
ويسعدك دنيا واخره وربي ما انسالك هذا المعرووووووف لو امووووووووووت

وربي ان راح ادعيلك في كل صلاه
وه فديييييييييييييييييييتك بس
اقسم بالله يعجز لساني عن الشكر والتقدير
دوشو المدينة
دوشو المدينة
الف الف الف الف شكرررررررررررر يالغاليه الله يوفقك ويرزقك من حيث لاتحتسبين ويسعدك دنيا واخره وربي ما انسالك هذا المعرووووووف لو امووووووووووت وربي ان راح ادعيلك في كل صلاه وه فديييييييييييييييييييتك بس اقسم بالله يعجز لساني عن الشكر والتقدير
الف الف الف الف شكرررررررررررر يالغاليه الله يوفقك ويرزقك من حيث لاتحتسبين ويسعدك دنيا واخره...
العفوو يا قمر حاضرين للطيبين

تسلمي والله على الكلام الحلو تكفيني الدعوه الحلوه اللي ع الخاص

مووووفقه حبيبتي