
غداً عن عــروقي تفرُّ الدِّمــــــــاءُ
وتظمـأُ عينايَ شوقــــاً غـــــــــدا
وأشعرُ نبضَ حيــــاةِ الـــــــوَجيبِ
تهاوى ! فمـــا عــــادَ غير الصدى
غداً موعـدَ اليـــــومِ أهفـــو إليــهِ
فكيفَ سأسترجـــعُ الموعــــــدا ؟
وكيفَ ألملمُ شـــــوقي إليـــك ؟
وبيني وبينك طــــولُ المـــــدى؟
ومن أيِّ دربٍ أســـيرُ إليـــــــك ؟
وكلُّ طـــريقٍ يُمَـدُّ .. سُـــدى ؟
غداً ياوتينَ فــؤادي السَّـــليبِ
أعاشرُ حيّــــاً .. عذابَ الـــرَّدى
غداً يااشتياقاً بصدرِ الغــــــريبِ
بأينَ ؟ وكيفَ ؟ أعيشُ غــــــدا
وتستفيق المشاعر،من سُبات الماضي الدفين..منادية للذكريات الخالدة في الضمير!!
نصكِ غاليتي...اكتناز أشواق دافئة رقراقة ،تفيض من فم الإبريق!!
وتملئ الأرواح بنشوة اللقاء العائد من رحلة الأحلام..
رائعة..يافيض،وقصيدتكِ ذات بيان..