
اراد تا جر ان يذهب ليتا جر ولكنه لم يا خذ احد معه
سوى جما له المحمله ببضا ئعه وبينما هو في الطريق
قابله لص وقد كان الشر يتطا ير من عينيه وقد اخرج سيفه مهددا
التا جر بان يعطيه كل ما يملك حاول التا جر ان يقنعه بتركه ولكنه لم يستطع
اقنا عه فا عطاه كل شي واراد ان يذهب ولكنه استوقفه رافعا سيفه في وجهه
قا ئلا اتضن انني سوف اتركك تذهب لتشتكيني للوالي فقا ل اتركني
ولن اشتكي عند احد فقا ل له ا للص والله لا تركك حتى اقتلك فقا ل التا جر اذا انتضر
حتى اصلي ركتين فقا ل له اللص لك هذا وبعد ان انهى التا جر صلاته اذ به يرى طير
وكان هذا الطير من الطيور المفضل اكلها في ذالك الزمان فنظر اليه وقا ل اشهد ايها الطير
ان هذا الرجل قد قتلني بدون ذنب واخذ ما لي فضحك اللص من كلا مه وقال اتشهد طيرا علي
فقال نعم ثم ما كا ن منه الا ان رفع السيف عليه وقتله ومرت الا يام على اللص
واصبح وزير للسلطا ن واصبح غنيا بسبب ما ل التا جر الذي اخذه عنوه وفي يوم من الايام
كانت عند السلطان وليمه كبيره حضرها الكثير من الا مراء وقد امر الطبا خين
ان يطبخو جميع انواع الطيور واللحوم قام الخدم با لتقديم وبا لصدفه وضعو الطير ذالك
الذي استشهده التاجر على اللص عند الوزير واللص سابقا فا خذ يضحك ويضحك فسا ئله
السلطا ن ما لذي يضحكك اضحكنا معك فقا ل له
الوزير يا سيدي كنت في الزمن القديم قا طع طرقوصا دف انني كنت ساقتل رجل فقا ل
لي استشهد عليك هذا الطا ئرانك قتلتني ظلما فرائيته اما مي فتذكرته وضحكت فصرخ
السلطان ووالله قد قبلنا شها دة الطا ئر خذه ايها السيا ف واقتلهكما قتل ذلك الرجل ظلما
وهي قصه واقعيه في الزمن القديم وشهد عليه الطير وقبلت شها دته
وللتوضيح كانت حما متين لكني جعلتها في قصتي طيرا ليزيد جمال القصه
كما انها واقعيه حصلت في الزمن القديم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم